@mergii2.nm:

mergi69
mergi69
Open In TikTok:
Region: AU
Tuesday 05 May 2026 08:00:53 GMT
65602
2823
38
402

Music

Download

Comments

kkl6458
مناف :
شيرجع الراحل بقت للذكريات فقط والدموع والله والله
2026-05-05 16:06:02
1
user3363903463046
Rawaa🌹🌺❤️ :
2026-05-05 19:11:28
0
khodeda.qaidy
قتيبة الحلاق :
2026-05-05 22:04:41
0
fortyforty_40
ابو عبدالله :
أي والله صح 😔
2026-06-02 15:10:56
0
apo..yahia
ٱحـمـد نـاجي✨ :
ياريت 💔
2026-05-08 12:56:49
0
gsaraklq
☺️๖الُِدِلُِيمي๖ :
جميل
2026-05-05 11:47:53
0
dani_86d
dani :
2026-05-05 08:31:39
0
dani_86d
dani :
🌸🌸🌸جميل
2026-05-05 08:31:33
0
altufailyalbinn12
أبو حسين البناء🩶أبن النجف :
❤️❤️❤️
2026-05-07 21:12:22
0
user75072830601782
. :
🥰🥰🥰🥰
2026-05-06 09:25:44
1
maysa89658
ميساء :
🥺🥺🥺🥺
2026-05-06 10:41:31
0
dy4w9bmnb1yi
ابو علي :
❤️❤️❤️
2026-05-05 09:02:30
0
user9501190212741
فريد الموصلي :
🥺
2026-05-05 11:38:44
0
hmaa.nabss
رياض :
😭😭😭
2026-05-05 12:24:03
0
65moo6
65Moo :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-05-05 10:15:00
0
user2784874091527
ماكو وفى💔💔 :
😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
2026-05-05 14:48:15
0
user9501190212741
فريد الموصلي :
♥️
2026-05-05 11:38:45
0
_2812636
_ :
😭😭😭
2026-05-06 15:38:33
0
To see more videos from user @mergii2.nm, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مشيت… لكن ليس لأن الزعل أخذني، بل لأن الفهم أخيرًا وصل. أحيانًا نغادر الأماكن والناس لا بدافع الغضب، بل بدافع الوعي. حين تتضح الصورة، يصبح البقاء أصعب من الرحيل. الفهم الحقيقي لا يترك مساحة كبيرة للتردد؛ هو لحظة فاصلة تدرك فيها أن ما كنت تتمسك به لم يعد يشبهك، وأن الاستمرار لم يعد له معنى. لم يكن القرار اندفاعًا، ولا لحظة انكسار عاطفي، بل كان نتيجة تراكمات من الإدراك. حين تفهم أن الطرف الآخر لا يرى الأمور كما تراها، ولا يقدّر ما تقدّره، تدرك أن العودة لم تعد خيارًا مطروحًا. ليس لأنك لا تريد، بل لأنك تعرف. والحقيقة التي قد تبدو قاسية هي أن من “فاهم” لن يعود. الفهم يغيّر الإنسان، يعيد ترتيب أولوياته، ويجعله أكثر وضوحًا مع نفسه. لذلك، من يصل إلى هذه المرحلة، لا يعود إلى الوراء، لأنه ببساطة لم يعد نفس الشخص الذي كان. الرحيل هنا ليس هروبًا، بل احترام للنفس. هو اختيار الهدوء بدل الضجيج، والوضوح بدل الغموض. هو خطوة نحو مساحة تستحقك، حتى لو كانت البداية فيها صعبة. في النهاية، ليس كل من يمشي زعلان… بعضهم فقط فهم.
مشيت… لكن ليس لأن الزعل أخذني، بل لأن الفهم أخيرًا وصل. أحيانًا نغادر الأماكن والناس لا بدافع الغضب، بل بدافع الوعي. حين تتضح الصورة، يصبح البقاء أصعب من الرحيل. الفهم الحقيقي لا يترك مساحة كبيرة للتردد؛ هو لحظة فاصلة تدرك فيها أن ما كنت تتمسك به لم يعد يشبهك، وأن الاستمرار لم يعد له معنى. لم يكن القرار اندفاعًا، ولا لحظة انكسار عاطفي، بل كان نتيجة تراكمات من الإدراك. حين تفهم أن الطرف الآخر لا يرى الأمور كما تراها، ولا يقدّر ما تقدّره، تدرك أن العودة لم تعد خيارًا مطروحًا. ليس لأنك لا تريد، بل لأنك تعرف. والحقيقة التي قد تبدو قاسية هي أن من “فاهم” لن يعود. الفهم يغيّر الإنسان، يعيد ترتيب أولوياته، ويجعله أكثر وضوحًا مع نفسه. لذلك، من يصل إلى هذه المرحلة، لا يعود إلى الوراء، لأنه ببساطة لم يعد نفس الشخص الذي كان. الرحيل هنا ليس هروبًا، بل احترام للنفس. هو اختيار الهدوء بدل الضجيج، والوضوح بدل الغموض. هو خطوة نحو مساحة تستحقك، حتى لو كانت البداية فيها صعبة. في النهاية، ليس كل من يمشي زعلان… بعضهم فقط فهم.

About