@autobestie99: At least 500 million people don't know about these hidden car features!#cars #car

autobestie99
autobestie99
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 05 May 2026 14:28:32 GMT
76171
2163
15
120

Music

Download

Comments

user8734452630853
mthobisi :
Thank you
2026-07-29 11:19:10
0
flaky.slay
♤flaky slay♡ :
Next party please
2026-05-05 21:30:40
0
its.mina96
mina🐈‍⬛✨ :
First
2026-05-05 14:54:46
0
nagyathens
Athensnagy :
l just like the you do it
2026-05-05 15:07:53
0
jhamleedarukay2co
𝙎𝙇𝙁-𝕬𝖑𝖕𝖍𝖎𝖗𝖊 :
Oh thank you bro it helps alot🥰
2026-05-05 15:10:03
0
bubu8016
bubu :
you are such a star
2026-05-11 13:21:32
0
ngluv4real
ngluv4real :
good 👍👍
2026-05-08 16:14:42
0
eyup.kassap7
Eyup Kassap :
thank you🥰🥰🥰
2026-05-16 02:17:57
0
god_win07
God🥰🩵 Win :
Good
2026-05-07 17:25:22
0
sougouidadimahahmami
sougoui dadi aballah :
🥰
2026-06-12 15:54:37
0
mihaigheorghita35
Călătorprinviață :
😂😂😂
2026-05-21 10:43:25
0
angeliquefarm
Angela Oroku :
🥰🥰🥰
2026-05-05 14:57:51
0
roi.12122289
roi 1212 :
🥰🥰🥰
2026-05-14 12:28:39
0
ell.giio
Ell Giio :
🥰🥰🥰
2026-05-11 20:20:12
0
mr.jones9125
Mr Jones :
👍
2026-05-11 08:42:43
0
To see more videos from user @autobestie99, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أستغاثت أمي بصاحب الزمان فكان الفرج تنقل إحدى الأخوات قصتها فتقول: في عام 2015م خرجنا أنا وعائلتي برفقة بيت خالتي في رحلة من النجف وكربلاء، متوجهين إلى قطّارة الإمام علي عليه السلام في منطقة النخيب، ثم قررنا عصرًا الذهاب إلى بحيرة الرزازة للتنزه. عندما وصلنا، لم نكن نعلم أن الأرض المحيطة بالبحيرة طينية رخوة. وما إن تقدمت سياراتنا حتى بدأت تغوص في الطين. ثم بدأت سيارات بقية الناس تغوص أيضًا، حتى أصبح الجميع عالقين، وكانت الإطارات غارقة في التربة إلى أعماقها. حاول الرجال إخراج السيارات مرات كثيرة، لكن دون جدوى. ومع اقتراب الليل، اشتد البرد والخوف، خصوصًا أن المنطقة صحراء قريبة من الأنبار، وكان الوضع الأمني في العراق آنذاك غير مستقر بسبب أحداث داعش. كان معنا أطفال ونساء، ولم نعرف كيف سنخرج من المكان. عندها، وبعد أن انقطعت كل الأسباب، جلست أمي قرب السيارة على الأرض الطينية وقالت: «ليس لنا إلا أن نستنجد بالإمام المهدي عليه السلام، فهو إمام زماننا ويعلم بحالنا». ثم صلّت ركعتين، وأخذت تناجيه قائلة: «يا أبا صالح، نحن في صحراء، ومعنا أطفال وبنات، والليل قد حلّ، والوضع غير آمن، أغثنا». كنت آنذاك في الخامسة عشرة من عمري، ولم أكن أفهم معنى هذه المواقف، بل شعرت بالحرج وقلت لأمي: «ماما گومي، شنو هالحچي؟ فشلة گدام العالم!». أنهت أمي صلاتها، وما هي إلا ثوانٍ حتى ظهر رجل غريب من حيث لا نعلم. كان المكان صحراء خالية، ولا يوجد حولنا أحد. كان يرتدي دشداشة وغترة بيضاء، ويحمل لوحًا خشبيًا وحبالًا. سأله الناس: «من أين جئت؟» فقال بهدوء: «أنا قريب منكم». ثم قال: «بسيطة، جئت لأخرج السيارات». وبدأ العمل، فإذا بالسيارات تخرج واحدة تلو الأخرى من الطين، بسرعة عجيبة، بعد أن عجز الجميع عن إخراجها. وارتفعت أصوات الناس: «صلّوا على محمد وآل محمد». وبعد أن خرجت آخر سيارة، اختفى الرجل فجأة، ولم نعرف من أين جاء ولا إلى أين ذهب. وفي طريق عودتنا، كانت أمي تردد: «ألم تروا؟ ناديت الإمام المهدي، فجاء الفرج». ومنذ ذلك اليوم بقيت الحادثة محفورة في قلبي، وتعلمت أن المؤمن لا يفقد الأمل بالله تعالى، وأن الفرج قد يأتي من حيث لا نحتسب، حتى في اللحظة التي نظن فيها أن جميع الأبواب قد أُغلقت. كانت تلك الليلة من أكثر الليالي التي لا يمكن أن أنساها، لأنني رأيت كيف تبدل اليأس إلى طمأنينة، وكيف خرجنا جميعًا سالمين بعد أن كنا نعتقد أن بقاءنا في الصحراء ليلًا أصبح أمرًا محتومًا. ومنذ ذلك الوقت، كلما ضاقت بي الأمور، أتذكر دعاء أمي وثقتها، وأردد: الفرج بيد الله، فلا تيأسوا من رحمته. يا صاحب الزمان أغثني... يا مهدي أدركني. أذا اتممت القراءة صل على محمدوال محمد وعجل فرجهم  #اللهم_عجـل_لـوليك_الفـرج  #ياصاحب_الزمان_ادركنا_ولاتتركنا
أستغاثت أمي بصاحب الزمان فكان الفرج تنقل إحدى الأخوات قصتها فتقول: في عام 2015م خرجنا أنا وعائلتي برفقة بيت خالتي في رحلة من النجف وكربلاء، متوجهين إلى قطّارة الإمام علي عليه السلام في منطقة النخيب، ثم قررنا عصرًا الذهاب إلى بحيرة الرزازة للتنزه. عندما وصلنا، لم نكن نعلم أن الأرض المحيطة بالبحيرة طينية رخوة. وما إن تقدمت سياراتنا حتى بدأت تغوص في الطين. ثم بدأت سيارات بقية الناس تغوص أيضًا، حتى أصبح الجميع عالقين، وكانت الإطارات غارقة في التربة إلى أعماقها. حاول الرجال إخراج السيارات مرات كثيرة، لكن دون جدوى. ومع اقتراب الليل، اشتد البرد والخوف، خصوصًا أن المنطقة صحراء قريبة من الأنبار، وكان الوضع الأمني في العراق آنذاك غير مستقر بسبب أحداث داعش. كان معنا أطفال ونساء، ولم نعرف كيف سنخرج من المكان. عندها، وبعد أن انقطعت كل الأسباب، جلست أمي قرب السيارة على الأرض الطينية وقالت: «ليس لنا إلا أن نستنجد بالإمام المهدي عليه السلام، فهو إمام زماننا ويعلم بحالنا». ثم صلّت ركعتين، وأخذت تناجيه قائلة: «يا أبا صالح، نحن في صحراء، ومعنا أطفال وبنات، والليل قد حلّ، والوضع غير آمن، أغثنا». كنت آنذاك في الخامسة عشرة من عمري، ولم أكن أفهم معنى هذه المواقف، بل شعرت بالحرج وقلت لأمي: «ماما گومي، شنو هالحچي؟ فشلة گدام العالم!». أنهت أمي صلاتها، وما هي إلا ثوانٍ حتى ظهر رجل غريب من حيث لا نعلم. كان المكان صحراء خالية، ولا يوجد حولنا أحد. كان يرتدي دشداشة وغترة بيضاء، ويحمل لوحًا خشبيًا وحبالًا. سأله الناس: «من أين جئت؟» فقال بهدوء: «أنا قريب منكم». ثم قال: «بسيطة، جئت لأخرج السيارات». وبدأ العمل، فإذا بالسيارات تخرج واحدة تلو الأخرى من الطين، بسرعة عجيبة، بعد أن عجز الجميع عن إخراجها. وارتفعت أصوات الناس: «صلّوا على محمد وآل محمد». وبعد أن خرجت آخر سيارة، اختفى الرجل فجأة، ولم نعرف من أين جاء ولا إلى أين ذهب. وفي طريق عودتنا، كانت أمي تردد: «ألم تروا؟ ناديت الإمام المهدي، فجاء الفرج». ومنذ ذلك اليوم بقيت الحادثة محفورة في قلبي، وتعلمت أن المؤمن لا يفقد الأمل بالله تعالى، وأن الفرج قد يأتي من حيث لا نحتسب، حتى في اللحظة التي نظن فيها أن جميع الأبواب قد أُغلقت. كانت تلك الليلة من أكثر الليالي التي لا يمكن أن أنساها، لأنني رأيت كيف تبدل اليأس إلى طمأنينة، وكيف خرجنا جميعًا سالمين بعد أن كنا نعتقد أن بقاءنا في الصحراء ليلًا أصبح أمرًا محتومًا. ومنذ ذلك الوقت، كلما ضاقت بي الأمور، أتذكر دعاء أمي وثقتها، وأردد: الفرج بيد الله، فلا تيأسوا من رحمته. يا صاحب الزمان أغثني... يا مهدي أدركني. أذا اتممت القراءة صل على محمدوال محمد وعجل فرجهم #اللهم_عجـل_لـوليك_الفـرج #ياصاحب_الزمان_ادركنا_ولاتتركنا

About