الحين البصل والطماطم ممنوعه حتى في الكشنه يعني نطبخها
2026-05-06 03:59:44
2
حاتم محمد :
الله يسعد هالوجهه
2026-05-06 03:37:31
3
حسناء الجناينى :
ربنا يرحمك
2026-05-06 07:45:01
1
Asmaa shimes34@gaml :
اللهم اغفر لك وارحمك
2026-05-06 03:51:12
2
حجازي جمعه642 :
ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يارب العالمين
2026-05-10 18:41:41
0
حسناء الجناينى :
عليه افضل الصلاة والسلام
2026-05-06 07:45:22
2
Yousef A. Yousef :
عملت مجموعة واتس لمشاركة تجارب نظام الطيبات الي بدو ينظم يبعت ابعتلو الرابط اخوكم يوسف من فلسطين ١٧ يوم من نظام الطيبات رحم الله الدكتور ضياء العوضي
2026-05-06 00:32:12
5
R. :
كلام فارغ
2026-05-15 09:00:49
0
dyoy30usniuv :
🤪🤪🤪🤪🤪🤪🤪🤪🤪🤪
2026-05-31 20:54:27
0
نجم 🌟 :
💪💪💪
2026-05-24 18:54:51
0
Mohamad 🥷✈️ :
🥰🥰🥰
2026-05-18 13:29:25
0
ابو عبدالله :
😁😁😁
2026-05-27 20:27:38
0
المفرجي الحر :
😘😘😘
2026-05-28 11:15:20
0
Ibrahim shetaya :
🥰🥰🥰
2026-05-06 10:49:18
0
الكينج ابو خباش :
😭😭😭
2026-05-06 02:05:03
0
Nor El Loko :
👍👍
2026-05-06 00:30:36
0
Alya Charfeddine :
❤️❤️❤️
2026-05-05 22:47:14
0
وᤤصــيۃَِ🦋⑅⃝ اݪـݛسـﯡݪ🌸 :
هذه نقطة دقيقة ومهمة جدًا لفهم الفرق بين "التحريم" و "النهي عن الرائحة".
ما حدث في السيرة النبوية هو أن النبي ﷺ لم يكن يأكل البصل أو الثوم إذا كان فيهما رائحة نفاذة، ليس لأنهما محرمان، بل لسببين رئيسيين:
1. الوحي والملائكة
كان النبي ﷺ يتنزل عليه الوحي، والملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم من الروائح الكريهة. فقد قال ﷺ في الحديث الصحيح: "من أكل من هذه الشجرة (يعني الثوم) فلا يقربن مسجدنا، ولا يؤذنا بريح الثوم"، وفي رواية أخرى: "فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس". فكان النبي ﷺ يتقي أكل الثوم النيء ليبقى مستعداً لاستقبال الوحي في أي وقت ولعدم أذى الملائكة.
2. التقدير للآخرين (الإتيكيت والذوق)
النبي ﷺ كان قدوة في الأخلاق والتعامل، فكان يحرص على أن تكون رائحته طيبة ومقبولة دائماً لأن الناس كانوا يأتون إليه ويدنون منه لسؤاله. لذا، كان يكره أن تصدر منه رائحة قد تنفر أحداً من أصحابه أو الجالسين إليه.
كيف نفهم الموقف الذي تذكره؟
عندما كان يُقدم للنبي ﷺ طعام فيه ثوم أو بصل (مطهو):
الطعام المطهو (المطبوخ): إذا طُبخ الثوم أو البصل، فإن رائحتهما القوية تختفي أو تتغير وتصبح مقبولة. وقد ثبت أن النبي ﷺ كان يأكل الطعام الذي فيه بصل أو ثوم إذا كان مطبوخاً، لأن الطبخ يُذهب الرائحة المؤذية.
رفضه للثوم النيء: كان ﷺ يرفض أكل الثوم أو البصل وهو نيء (طازج) لأنه يعرف أن رائحته ستبقى قوية ومزعجة. فعندما قُدم له طعام فيه ثوم، كان يدفع الطبق إلى أصحابه ويقول لهم: "كُلُوا، فإني أُناجي من لا تُناجون" (رواه مسلم).
المقصود بقوله "أناجي من لا تناجون":
أي أنه ﷺ يتحدث مع جبريل عليه السلام (الوحي)، فلا يريد أن تكون رائحته كما يكره الناس أن يشموها.
الخلاصة:
النبي ﷺ لم يحرّم الثوم، بدليل أنه قال لأصحابه: "كُلُوا، فإنه ليس لي بمحرم". هو فقط كان يبتعد عنه وهو نيء مراعاةً لمكانته التي تستدعي اللقاء بالملائكة، وحفاظاً على طيب الرائحة أمام الناس. أما إذا كان مطبوخاً، فلا حرج فيه إطلاقاً.
هل هذا يوضح لكِ الفرق بين طبيعة الطعام وبين الاعتبارات التي كان يراعيها النبي ﷺ؟
2026-06-01 11:30:43
0
To see more videos from user @oo_1_32, please go to the Tikwm
homepage.