@fadlann03_: tercandu-candu zee🫰😍#zeejkt48🦖 #zee #zeeasadel #jkt48 #aziziasadel

Zeekaizo
Zeekaizo
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 06 May 2026 03:39:39 GMT
44658
8444
28
386

Music

Download

Comments

mrifqinr_72
Muhamad Rifqi Nuroji :
Hihi
2026-05-08 13:00:12
4
azitataaa
mbg mas bahlell gntenggg :
ke 33
2026-05-09 04:36:54
2
hadiaaan93
Hads :
2026-05-07 16:12:06
3
zeeditsz
sᴜsʜɪᴢᴏʏ🦖 :
my bini
2026-05-06 11:11:54
3
kennnz88
KennReiss :
ada zee ada gw
2026-05-21 05:56:33
2
ayuuuu4588
my name is dila 💗 :
hai kak riri yang di danur
2026-05-10 09:32:07
3
run_gear
RG :
2026-05-27 00:48:16
0
orang_lembata99
Aton :
my idola🥰
2026-05-26 13:36:02
0
junzz34
Jun Arquiza 🇵🇭 :
❤️❤️❤️
2026-05-07 15:53:57
2
davidagrizal
David Happy.Store :
❤️
2026-05-07 18:59:41
2
hee.zoy
KAI⚡ :
🥰🥰🥰
2026-05-08 05:25:29
2
To see more videos from user @fadlann03_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بسم الله الرحمن الرحيم العلامة الطباطبائي رحمه الله يشير إلى معنى عظيم جداً وهو أنّ حقيقة العبادة ليست حركة الجسد بل جهة القلب فالإنسان أحياناً يقف في الصلاة لكن قلبه يدور حول المال أو الناس أو المستقبل أو الخوف من الفقر أو انتظار مدح الآخرين وكأنّ الله موجود في طرف قلبه لا في مركزه أما العبادة الخالصة فهي أن يدخل العبد على الله بقلب لا يرى مؤثراً سواه ولهذا كان الإمام الخميني رحمه الله يؤكد كثيراً في كتب الأخلاق والسلوك أنّ أصل السير إلى الله هو قطع تعلّق القلب بغيره لا ترك الدنيا ظاهراً فقط فقد يترك الإنسان المال لكنه يبقى متعلقاً بالمديح أو بالمقام أو بصورة نفسه عند الناس والإنسان قد يعبد الله سنوات طويلة لكنه في الحقيقة يطلب نفسه لا ربّه فبعض الناس يطيع الله خوفاً من النار فقط فإذا ارتفع الخوف ضعفت العبادة وبعضهم يعبد الله طمعاً بالجنة فقط فإذا شعر بالمشقة تثاقل قلبه أما أهل المعرفة الصادقة فإنهم يرون أن الله أهلٌ للعبادة بذاته لا بسبب نعمة أو خوف فقط ولهذا ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام «إِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ وَإِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَإِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ شُكْرًا فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ» فعبادة التجار قائمة على الربح وعبادة العبيد قائمة على الخوف أما عبادة الأحرار فهي عبادة المحبّ الذي عرف عظمة الله فصار يعبده لأنه يستحق العبادة ولهذا قال العلامة الطباطبائي إن العبد في حال العبادة ينبغي أن يغلق قلبه عن كل شيء أي لا يجعل قلبه معلقاً بالأسباب أكثر من المسبّب فمثلاً قد يمرض الإنسان فيبقى قلبه متعلقاً بالطبيب تعلقاً كاملاً وينسى الله وكأن الشفاء بيد البشر وحدهم وقد يدخل طالب إلى الامتحان فيتعلق قلبه بالنجاح تعلقاً ينسيه الصلاة والسكينة والتوكل وقد ينشر الإنسان عملاً دينياً لكن قلبه ينتظر مدح الناس وإعجابهم أكثر من رضا الله هذه كلها تعلّقات خفية ولذلك كان علماء الأخلاق يقولون إن الشرك الخفي أخطر من الظاهر لأن الإنسان قد لا يشعر به فالعبادة الخالصة لا تعني ترك الأسباب بل تعني أن تستعمل الأسباب وقلبك مع الله لا معها تذهب إلى الطبيب لكنك ترى أن الشفاء من الله تعمل وتكسب المال لكنك ترى أن الرزق من الله يحبك الناس أو يتركونك لكن قلبك لا ينكسر لأنك متصل بالله لا بهم وهذا المقام لا يُنال بالكلام بل بالمجاهدة الطويلة ولهذا كان الإمام الخميني رحمه الله يؤكد أن النفس كلما انقطعت عن التعلقات الدنيوية انفتح فيها نور الإخلاص شيئاً فشيئاً فالإنسان في البداية يصلي لأن عليه أن يصلي ثم يصلي طلباً للثواب ثم يصلي لأنه يستحي أن يقطع الوقوف بين يدي الله ثم يصل إلى مقام تصبح فيه الصلاة راحةً لروحه لا تكليفاً ثقيلاً وهنا يفهم الإنسان معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام «مَا عَبَدْتُكَ خَوْفًا مِنْ نَارِكَ وَلَا طَمَعًا فِي جَنَّتِكَ وَلَكِنْ وَجَدْتُكَ أَهْلًا لِلْعِبَادَةِ فَعَبَدْتُكَ» هذه الكلمات مقام عظيم يصبح فيه الله أعظم في قلب الإنسان من الدنيا كلها فلا يعود قلبه أسيراً للخوف من الخلق ولا للجوع إلى المدح ولا للتعلق بالأشياء الزائلة فكلما امتلأ القلب بالله صغرت الدنيا في عينه وكلما تعلّق القلب بالدنيا صار الإنسان مضطرباً مع كل فقد أو تغير  العبادة الحقيقية تحريراً للقلب
بسم الله الرحمن الرحيم العلامة الطباطبائي رحمه الله يشير إلى معنى عظيم جداً وهو أنّ حقيقة العبادة ليست حركة الجسد بل جهة القلب فالإنسان أحياناً يقف في الصلاة لكن قلبه يدور حول المال أو الناس أو المستقبل أو الخوف من الفقر أو انتظار مدح الآخرين وكأنّ الله موجود في طرف قلبه لا في مركزه أما العبادة الخالصة فهي أن يدخل العبد على الله بقلب لا يرى مؤثراً سواه ولهذا كان الإمام الخميني رحمه الله يؤكد كثيراً في كتب الأخلاق والسلوك أنّ أصل السير إلى الله هو قطع تعلّق القلب بغيره لا ترك الدنيا ظاهراً فقط فقد يترك الإنسان المال لكنه يبقى متعلقاً بالمديح أو بالمقام أو بصورة نفسه عند الناس والإنسان قد يعبد الله سنوات طويلة لكنه في الحقيقة يطلب نفسه لا ربّه فبعض الناس يطيع الله خوفاً من النار فقط فإذا ارتفع الخوف ضعفت العبادة وبعضهم يعبد الله طمعاً بالجنة فقط فإذا شعر بالمشقة تثاقل قلبه أما أهل المعرفة الصادقة فإنهم يرون أن الله أهلٌ للعبادة بذاته لا بسبب نعمة أو خوف فقط ولهذا ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام «إِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ وَإِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَإِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ شُكْرًا فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ» فعبادة التجار قائمة على الربح وعبادة العبيد قائمة على الخوف أما عبادة الأحرار فهي عبادة المحبّ الذي عرف عظمة الله فصار يعبده لأنه يستحق العبادة ولهذا قال العلامة الطباطبائي إن العبد في حال العبادة ينبغي أن يغلق قلبه عن كل شيء أي لا يجعل قلبه معلقاً بالأسباب أكثر من المسبّب فمثلاً قد يمرض الإنسان فيبقى قلبه متعلقاً بالطبيب تعلقاً كاملاً وينسى الله وكأن الشفاء بيد البشر وحدهم وقد يدخل طالب إلى الامتحان فيتعلق قلبه بالنجاح تعلقاً ينسيه الصلاة والسكينة والتوكل وقد ينشر الإنسان عملاً دينياً لكن قلبه ينتظر مدح الناس وإعجابهم أكثر من رضا الله هذه كلها تعلّقات خفية ولذلك كان علماء الأخلاق يقولون إن الشرك الخفي أخطر من الظاهر لأن الإنسان قد لا يشعر به فالعبادة الخالصة لا تعني ترك الأسباب بل تعني أن تستعمل الأسباب وقلبك مع الله لا معها تذهب إلى الطبيب لكنك ترى أن الشفاء من الله تعمل وتكسب المال لكنك ترى أن الرزق من الله يحبك الناس أو يتركونك لكن قلبك لا ينكسر لأنك متصل بالله لا بهم وهذا المقام لا يُنال بالكلام بل بالمجاهدة الطويلة ولهذا كان الإمام الخميني رحمه الله يؤكد أن النفس كلما انقطعت عن التعلقات الدنيوية انفتح فيها نور الإخلاص شيئاً فشيئاً فالإنسان في البداية يصلي لأن عليه أن يصلي ثم يصلي طلباً للثواب ثم يصلي لأنه يستحي أن يقطع الوقوف بين يدي الله ثم يصل إلى مقام تصبح فيه الصلاة راحةً لروحه لا تكليفاً ثقيلاً وهنا يفهم الإنسان معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام «مَا عَبَدْتُكَ خَوْفًا مِنْ نَارِكَ وَلَا طَمَعًا فِي جَنَّتِكَ وَلَكِنْ وَجَدْتُكَ أَهْلًا لِلْعِبَادَةِ فَعَبَدْتُكَ» هذه الكلمات مقام عظيم يصبح فيه الله أعظم في قلب الإنسان من الدنيا كلها فلا يعود قلبه أسيراً للخوف من الخلق ولا للجوع إلى المدح ولا للتعلق بالأشياء الزائلة فكلما امتلأ القلب بالله صغرت الدنيا في عينه وكلما تعلّق القلب بالدنيا صار الإنسان مضطرباً مع كل فقد أو تغير العبادة الحقيقية تحريراً للقلب

About