@mm.m8577: #creatorsearchinsights # مساجلةً بينَ النابغة جمال بن الحسن، والعلامة محمد سالم بن عدود، و الألمعي عبد الله السالم بن المعلى. قال جمال: إنْ تغــدُ من باريسَ جــــــافلةً بنا تطْوي الفضاءَ كأنــــها طيفٌ سـرَى وتُنخْ لدَى اسْطنبولَ حيثُ تلفعَّت من نسْج شمْس أصيلِ صحوٍ مئْزرَا وتَبتْ ببــــغداد الرشيدِ لقد طوَت في يوْمهــــا عنــــد التأمُّل أعصُــرا طـــافتْ بكل منارِ عزٍّ شـــــــامخٍ طــــال الزمانَ وبذّ أجيالَ الـــــورَى وســــريرِ ممْلكةٍ ودارِ خــــلافــةٍ ومُنيـــــفِ عمرانٍ وملكٍ أكبـــــــرَا لكنَّـما تــــلك الديـــــارُ وأهلُــــها ولشَرُّ ما يُتلَى الْحديثُ الْمُفتـــرَى تَفْدي و قلَّتْ لِلفـــداءِ لذكْـــــرها دارا لنا شطت وربْعـــــــا أقْفَـــرا بالجانب الْغربيِّ مِــــن ( تَنْيَخْلفٍ ) حيثُ اسْتكفَّ بذلك الغـــابِ العَـــرا فنبهه الشيخ عدود على عدم عزو البيت الأخير لابن الحاجب. والبيت هو: بالجانب الْغربيِّ مِــــن ( تَنْيَخْلفٍ ) حيثُ اسْتكفَّ عَـــراؤها بالغاب. فقال عدود: لله أبيــــات ثمـــانية بـــدت قمرا و ماست خوط بان أخضــرا وبدت غزالا فى كناس أراكـةٍ من جانب البترا و فاحتْ عنبرا قد أذكرتني ابنَ الحجابِ بدلها ”و متى نسيت العهد حتى أذكــــرا" فأراد ول المعلى أن ينبه الشيخ عدود على عدم عزو بيت المتنبي لصاحبه. والبيت هو: بَدَتْ قَمَراً و مالَتْ خُوطَ بانٍ و فاحَتْ عَنْبَراً و رنت غزالا . فقال عبد الله السالم: للـــه أبيــــات تـــروق ثلاثـــــة سارت بها الركبان تترى في الورى نقلت إلينا طيـــبَ تربة طيبـــــة وقَرَتْ بها أسماعَنـــا أمّ القُـــــرى زارت بنـــا البتـــــراء حيث أُرَاكُهَا بِكناسِه ضَمَّ الغــــــزال الأحْـــورا فقضت بهاتيك الزيــارة ”حاجة “ فى نفسها مِما انطَـــــوى وتعذَّرا قد أذكرتني ابنَ الحسينِ بدلِّها ومتى نسيت العهد حتى أذكـــرا ! .