@sabinagadji: @Lashmaster_delya kipriklerimin gozeliyyi

sabinagadji
sabinagadji
Open In TikTok:
Region: AZ
Thursday 07 May 2026 19:34:58 GMT
511105
16659
164
1202

Music

Download

Comments

jsjsjsjsjsjsjsjshwhwh
sjsjsjsjsjshsh :
Bir ara uzun geyinrdi
2026-05-17 03:59:32
134
askaliyevaa
asiya :
Ət insanın yaraşığdı kim nə deyir desin❤️🤌
2026-05-19 20:35:47
25
herbicimeleyi_0509
Hərbiçi_meleyi05 :
necə kokelmisiz🥺məndə isdirem😞
2026-05-15 03:03:52
6
kamill_.449
Kera_449 :
Mali Malaaaat😍😉
2026-05-23 11:30:31
1
aze.100010000
AZE 1000-1000 :
Cox gözəldi ahı hə❤️😁
2026-06-15 10:54:30
1
emillia0421
_emillia_04_21 :
o lasini hardan almisan
2026-05-08 19:32:27
8
usernizzws
24⚘ :
2026-05-08 12:50:16
1
m.saferov
𝐌𝐮𝐬𝐭𝐚𝐟𝐚 𝐒𝐞𝐟𝐞𝐫𝐨𝐯. :
Burun həkimi kimdir?
2026-05-09 06:16:48
6
99alizadaa
🧸•𝟗𝟗𝓪𝓵𝓲𝔃𝓪𝓭𝓪𝓪 ⚖️🍷 :
canm❤️
2026-05-09 17:24:31
0
tehran000
Tehran 03 :
2026-05-08 05:07:00
2
alfumi.05.05
cənab r :
2026-05-09 15:29:56
2
aliyev.444.0
👑Maqa👑 :
Meşq edirsiz ?
2026-05-08 22:58:20
1
aaytenn16
Ayten 🌹 :
menim lasinimden💋
2026-05-10 18:38:33
1
tural88_
Tural :
Allah qorusun👍
2026-05-08 05:58:53
2
To see more videos from user @sabinagadji, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وسط هذا الإسمنت، وسط الحرّ والغبار والأسلاك والضجيج، تبقى الشجرة آخر شيء يذكّر الإنسان أن هذه الأرض كانت يومًا جنة. العراق لم يكن يُعرف بالنفط أصلًا، بل بالسواد. “أرض السواد” لم تكن تسمية حزينة كما يظن البعض، بل لأن كثافة الزراعة والنخيل والحقول كانت تجعل الأرض تبدو داكنة من شدّة الخضرة. من البصرة إلى بغداد كانت البساتين تمتد لمسافات هائلة حتى وصفها الرحالة والمؤرخون بأنها غابة نخيل لا تنتهي. قبل عقود فقط، كان العراق يملك أكثر من 30 مليون نخلة، أي ما يقارب ثلث نخيل العالم كله. كان التمر العراقي يُصدَّر إلى عشرات الدول، وكانت البساتين جزءًا من الهوية العراقية، لا مجرد زينة جانبية. ثم جاءت الحروب، التجفيف، الإهمال، التصحّر، وقطع الأشجار، فتحولت مدن كاملة إلى كتل كونكريت تختنق بالصيف والغبار. والمشكلة أن البعض يظن أن النخيل وحده يكفي. النخلة عظيمة ثقافيًا واقتصاديًا ورمزيًا، لكنها ليست شجرة ظل حقيقية مثل السدر أو التوت أو الأوكالبتوس أو النارنج أو غيرها. النخلة طويلة ونحيلة، ظلّها محدود، واستهلاكها للماء ليس قليلًا أصلًا. مدينة مليئة بالنخيل فقط تشبه غرفة فيها أعمدة جميلة لكن بلا سقف يحميك من الشمس. العراق تاريخيًا لم يكن بلد نخيل فقط، بل بلد تنوع نباتي هائل: الرمان، التين، المشمش، التوت، الحمضيات، الصفصاف، الحور، السدر… وحتى بغداد نفسها كانت تُعرف بكثرة حدائقها وبساتينها قبل أن تتحول الأشجار إلى ضحية أولى لأي مشروع عشوائي أو توسع إسمنتي أعمى. التشجير ليس رفاهية “منظر حلو للصور”. الأشجار تخفّض الحرارة فعليًا عدة درجات، تقلل الغبار، تحسن جودة الهواء، تخفف الضوضاء، وتؤثر حتى على نفسية الإنسان وتركيزه وصحته. مدينة بلا أشجار ليست مدينة حديثة، بل فرن كبير مع شوارع. والغريب أن دولًا صحراوية أقسى من العراق مناخيًا فهمت هذه الفكرة وبدأت تزرع ملايين الأشجار، بينما نحن نملك دجلة والفرات وتاريخًا زراعيًا عمره آلاف السنين ثم نتصرف وكأن الخضرة شيء ثانوي. ربما لهذا السبب، مجرد الجلوس بين النخيل والأشجار في جامعة بغداد يجعلك تشعر أن العراق الحقيقي لم يمت بالكامل بعد. #rational_ahmad #تشجير #حديقة #جامعة_بغداد #جامعة_المعقل_الاهلية
وسط هذا الإسمنت، وسط الحرّ والغبار والأسلاك والضجيج، تبقى الشجرة آخر شيء يذكّر الإنسان أن هذه الأرض كانت يومًا جنة. العراق لم يكن يُعرف بالنفط أصلًا، بل بالسواد. “أرض السواد” لم تكن تسمية حزينة كما يظن البعض، بل لأن كثافة الزراعة والنخيل والحقول كانت تجعل الأرض تبدو داكنة من شدّة الخضرة. من البصرة إلى بغداد كانت البساتين تمتد لمسافات هائلة حتى وصفها الرحالة والمؤرخون بأنها غابة نخيل لا تنتهي. قبل عقود فقط، كان العراق يملك أكثر من 30 مليون نخلة، أي ما يقارب ثلث نخيل العالم كله. كان التمر العراقي يُصدَّر إلى عشرات الدول، وكانت البساتين جزءًا من الهوية العراقية، لا مجرد زينة جانبية. ثم جاءت الحروب، التجفيف، الإهمال، التصحّر، وقطع الأشجار، فتحولت مدن كاملة إلى كتل كونكريت تختنق بالصيف والغبار. والمشكلة أن البعض يظن أن النخيل وحده يكفي. النخلة عظيمة ثقافيًا واقتصاديًا ورمزيًا، لكنها ليست شجرة ظل حقيقية مثل السدر أو التوت أو الأوكالبتوس أو النارنج أو غيرها. النخلة طويلة ونحيلة، ظلّها محدود، واستهلاكها للماء ليس قليلًا أصلًا. مدينة مليئة بالنخيل فقط تشبه غرفة فيها أعمدة جميلة لكن بلا سقف يحميك من الشمس. العراق تاريخيًا لم يكن بلد نخيل فقط، بل بلد تنوع نباتي هائل: الرمان، التين، المشمش، التوت، الحمضيات، الصفصاف، الحور، السدر… وحتى بغداد نفسها كانت تُعرف بكثرة حدائقها وبساتينها قبل أن تتحول الأشجار إلى ضحية أولى لأي مشروع عشوائي أو توسع إسمنتي أعمى. التشجير ليس رفاهية “منظر حلو للصور”. الأشجار تخفّض الحرارة فعليًا عدة درجات، تقلل الغبار، تحسن جودة الهواء، تخفف الضوضاء، وتؤثر حتى على نفسية الإنسان وتركيزه وصحته. مدينة بلا أشجار ليست مدينة حديثة، بل فرن كبير مع شوارع. والغريب أن دولًا صحراوية أقسى من العراق مناخيًا فهمت هذه الفكرة وبدأت تزرع ملايين الأشجار، بينما نحن نملك دجلة والفرات وتاريخًا زراعيًا عمره آلاف السنين ثم نتصرف وكأن الخضرة شيء ثانوي. ربما لهذا السبب، مجرد الجلوس بين النخيل والأشجار في جامعة بغداد يجعلك تشعر أن العراق الحقيقي لم يمت بالكامل بعد. #rational_ahmad #تشجير #حديقة #جامعة_بغداد #جامعة_المعقل_الاهلية

About