@fasq0.1: كان عمرو شيخًا كبيرًا في السن وقت القادسية، لكن رغم ذلك كان يُقاتل بقوة شاب في العشرين. وكان يحمل سيفه الأسطوري “الصمصامة”، السيف الذي كانت العرب تضرب به المثل. في ليلة من ليالي القادسية، خرج فرسان الفرس يتحدّون المسلمين بالمبارزة. وكان فرسان الفرس مدججين بالدروع الثقيلة والخيل القوية، حتى إن بعض المسلمين ترددوا في الخروج لهم. هنا تقدم عمرو بن معد يكرب. نظر إليه بعض الناس باستغراب، فقد كان كبير السن، لكن عينيه كانت مليئة بالغضب والحماس. ركب فرسه، ورفع الصمصامة، ثم صرخ: “من أراد الموت فليدنُ مني!” تقدم نحوه أحد فرسان الفرس المشهورين بقوتهم، وكان ضخم الجسد ومغطى بالحديد من رأسه إلى قدميه. اندفع الفارسي بسرعة هائلة… لكن عمرو لم يتحرك. وفي اللحظة الأخيرة، ضربه ضربة واحدة بالصمصامة… فقيل إن الضربة شقت الدرع والفارس معًا وأسقطته عن فرسه فورًا. ثم اندفع عمرو داخل صفوف الفرس وحده، يضرب يمينًا ويسارًا، حتى ظن بعض الجنود أن خلفه كتيبة كاملة من شدة الفوضى التي صنعها. وكان معروفًا عنه أنه لا يخاف من كثرة الأعداء، حتى قال مرة: “لقد شهدت مئة زحف أو تزيد، وما في جسدي موضع إلا وفيه ضربة أو طعنة.” وكان الناس إذا رأوه في ساحة القتال يعرفون أن المعركة ستشتعل. ⸻ ومن أشهر كلامه عن الحرب: “الحرب أولها شكوى، وأوسطها نجوى، وآخرها بلوى"#تاريخ #الاسلام #المسلمين #explore #following
لا إله إلا الله محمد رسول الله
اللهم إنا نشهدك أننا نحب نبينا وأصحابه أكثر من أنفسنا ومن الدنيا وما فيها اللهم ارض عنهم واجمعنا بهم في جنات الفردوس الأعلى .. آمين يارب العالمين
2026-05-31 21:22:41
0
حيدر عثمان الدليمي :
رحمك الله يا جدي 🥺
2026-06-19 10:18:33
0
Wadmees :
رحم الله عمروالصحابة أجمعين
2026-05-25 20:06:32
0
عيسى خليل / ابو عمر :
اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين