كأنك كتبت ما يدور داخل كل إنسان قبل النوم ذلك الوقت الذي تهدأ فيه الأصوات من حولنا لكن يعلو صوت التفكير داخلنا نراجع الأيام نحاسب أنفسنا ونرهق قلوبنا بأشياء ربما كتب الله لها طريقا مختلفا منذ البداية ومع ذلك يبقى في كلامك معنى عظيم يبعث الطمأنينة
فكرة أن الله يعيد إلينا أرواحنا كل صباح وحدها كافية لتجعلنا نستقبل الحياة بامتنان وأمل جديد فما دام في العمر بقية فهناك فرصة ودعوة لم تستجب بعد و حلم ربما اقترب أكثر مما نظن الحياة لا تتوقف عند خيبة ولا تنتهي عند انتظار طال لأن الله قادر أن يبدل حال الإنسان في لحظة لا تخطر له على بال كلامك ليس مجرد مواساة عابرة بل تذكير جميل بأن الطمأنينة ليست في ضمان الغد بل في الثقة بالله مهما كان الغد مجهولا