@sodependedevoceagora: @fabioteruel Mesmo quando tudo parece dar errado, Deus está guiando cada passo para o seu bem; comente amém se você acredita. #fabioteruelfy #oracao

Só Depende de Você
Só Depende de Você
Open In TikTok:
Region: BR
Friday 08 May 2026 15:21:15 GMT
185
20
2
0

Music

Download

Comments

rosalvafavacho
Zalva :
eu creio e tomo posse em nome de Jesus Cristo amém
2026-05-15 03:08:24
0
lourdesflores3471
Lourdes Flores3471 :
🙏🙏🙏🙏🙏🙏
2026-05-08 16:39:36
0
To see more videos from user @sodependedevoceagora, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَنَّ الضَّوْءَ يُمْكِنُ أَنْ يَخُونَ صَاحِبَهُ، وَلَا أَنَّ النُّورَ الَّذِي أُقَدِّمُهُ لِلآخَرِينَ يُمْكِنُ أَنْ يَتَسَلَّلَ خَارِجِي حَتَّى لَا يَبْقَى مِنِّي شَيْءٌ. كُنْتُ أُؤْمِنُ أَنَّ العَطَاءَ قُوَّةٌ، وَأَنَّ مَنْ يُعْطِي لَا يَضْعُفُ، وَأَنَّ القَلْبَ كُلَّمَا فَتَحْ أَبْوَابَهُ ازْدَادَ اتِّسَاعًا وَنُورًا. وَلِذٰلِكَ… أَعْطَيْتُ بِكُلِّ مَا فِيَّ، دُونَ حِسَابٍ، دُونَ تَوَقُّفٍ، دُونَ أَنْ أَسْأَلَ نَفْسِي إِنْ كُنْتُ أَحْتَمِلُ كُلَّ هٰذَا أَمْ لَا. كُنْتُ أَكُونُ لَهُمْ ضَوْءًا فِي أَحْلَكِ لَحَظَاتِهِمْ، أُطَمْئِنُ خَوْفَهُمْ، وَأُخَفِّفُ وَجَعَهُمْ، وَأُقْنِعُهُمْ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ سَيَمُرُّ… وَكُلَّ مَرَّةٍ أَفْعَلُ ذٰلِكَ، كَانَ شَيْءٌ مِنِّي يَنْطَفِئُ بِهُدُوءٍ. لَمْ أَنْتَبِهْ فِي البِدَايَةِ، لِأَنَّنِي كُنْتُ أَرَى الاِبْتِسَامَاتِ الَّتِي أُعِيدُهَا، وَأَسْمَعُ الاِمْتِنَانَ الَّذِي يُقَالُ لِي، فَأُقْنِعُ نَفْسِي أَنَّنِي أَفْعَلُ الشَّيْءَ الصَّحِيحَ. لَكِنَّنِي لَمْ أَرَ أَنَّنِي كُنْتُ أُطْفِئُ نَفْسِي قَلِيلًا قَلِيلًا، أَنَّنِي كُنْتُ أُفْرِغُ قَلْبِي دُونَ أَنْ أَمْلَأَهُ، وَأُعْطِي مَا لَا يُعَوَّضُ. وَمَعَ مَرُورِ الأَيَّامِ… لَمْ أَعُدْ أَشْعُرُ بِذٰلِكَ النُّورِ الَّذِي كُنْتُ أَعْرِفُهُ، لَمْ أَعُدْ أَرَى فِي نَفْسِي ذٰلِكَ الَّذِي كَانَ يَضِيءُ لِلجَمِيعِ. كَأَنَّنِي اسْتَيْقَظْتُ بَعْدَ طُولِ غِيَابٍ، لِأَجِدَ أَنَّنِي لَمْ أَعُدْ أَمْلِكُ نَفْسِي كَمَا كُنْتُ. وَالْأَثْقَلُ مِنْ ذٰلِكَ… أَنَّنِي كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّنِي أَبْنِي نُورِي، وَأَنَّنِي أَزْدَادُ قُوَّةً، وَلَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَنَّنِي كُنْتُ أَتَلَاشَى. كُنْتُ أُعْطِي لِأَشْعُرَ بِمَعْنَايَ، وَأُحَاوِلُ أَنْ أَكُونَ لِلجَمِيعِ شَيْئًا، وَنَسِيتُ أَنْ أَكُونَ لِنَفْسِي كُلَّ شَيْءٍ. وَالْيَوْمَ… لَا أَلُومُ العَطَاءَ، وَلَا أَلُومُ القَلْبَ الَّذِي أَحَبَّ أَنْ يُعْطِي، لَكِنِّي أَفْهَمُ أَخِيرًا… أَنَّ النُّورَ الَّذِي لَا يُحَافَظُ عَلَيْهِ يَنْطَفِئُ. وَأَنَّ القَلْبَ الَّذِي يُعْطِي بِلا حُدُودٍ، يَصِلُ لِلَّحْظَةِ الَّتِي لَا يَجِدُ فِيهَا مَا يُعْطِيهِ لِنَفْسِهِ. وَرُبَّمَا… لَمْ يَكُنْ خَطَأً أَنِّي أَعْطَيْتُ، بَلْ أَنِّي أَعْطَيْتُ بِشَكْلٍ نَسِيتُ فِيهِ نَفْسِي. وَالآنَ… لَا أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ نُورًا لِأَحَدٍ، قَبْلَ أَنْ أَتَعَلَّمَ كَيْفَ أُبْقِي شُعْلَتِي حَيَّةً. لِأَنَّنِي أَدْرَكْتُ أَخِيرًا… أَنَّ أَسْوَأَ مَا قَدْ يَحْدُثُ لَيْسَ أَنْ يُطْفِئَكَ أَحَدٌ، بَلْ أَنْ تُطْفِئَ نَفْسَكَ وَأَنْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ تَضِيءُ
لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَنَّ الضَّوْءَ يُمْكِنُ أَنْ يَخُونَ صَاحِبَهُ، وَلَا أَنَّ النُّورَ الَّذِي أُقَدِّمُهُ لِلآخَرِينَ يُمْكِنُ أَنْ يَتَسَلَّلَ خَارِجِي حَتَّى لَا يَبْقَى مِنِّي شَيْءٌ. كُنْتُ أُؤْمِنُ أَنَّ العَطَاءَ قُوَّةٌ، وَأَنَّ مَنْ يُعْطِي لَا يَضْعُفُ، وَأَنَّ القَلْبَ كُلَّمَا فَتَحْ أَبْوَابَهُ ازْدَادَ اتِّسَاعًا وَنُورًا. وَلِذٰلِكَ… أَعْطَيْتُ بِكُلِّ مَا فِيَّ، دُونَ حِسَابٍ، دُونَ تَوَقُّفٍ، دُونَ أَنْ أَسْأَلَ نَفْسِي إِنْ كُنْتُ أَحْتَمِلُ كُلَّ هٰذَا أَمْ لَا. كُنْتُ أَكُونُ لَهُمْ ضَوْءًا فِي أَحْلَكِ لَحَظَاتِهِمْ، أُطَمْئِنُ خَوْفَهُمْ، وَأُخَفِّفُ وَجَعَهُمْ، وَأُقْنِعُهُمْ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ سَيَمُرُّ… وَكُلَّ مَرَّةٍ أَفْعَلُ ذٰلِكَ، كَانَ شَيْءٌ مِنِّي يَنْطَفِئُ بِهُدُوءٍ. لَمْ أَنْتَبِهْ فِي البِدَايَةِ، لِأَنَّنِي كُنْتُ أَرَى الاِبْتِسَامَاتِ الَّتِي أُعِيدُهَا، وَأَسْمَعُ الاِمْتِنَانَ الَّذِي يُقَالُ لِي، فَأُقْنِعُ نَفْسِي أَنَّنِي أَفْعَلُ الشَّيْءَ الصَّحِيحَ. لَكِنَّنِي لَمْ أَرَ أَنَّنِي كُنْتُ أُطْفِئُ نَفْسِي قَلِيلًا قَلِيلًا، أَنَّنِي كُنْتُ أُفْرِغُ قَلْبِي دُونَ أَنْ أَمْلَأَهُ، وَأُعْطِي مَا لَا يُعَوَّضُ. وَمَعَ مَرُورِ الأَيَّامِ… لَمْ أَعُدْ أَشْعُرُ بِذٰلِكَ النُّورِ الَّذِي كُنْتُ أَعْرِفُهُ، لَمْ أَعُدْ أَرَى فِي نَفْسِي ذٰلِكَ الَّذِي كَانَ يَضِيءُ لِلجَمِيعِ. كَأَنَّنِي اسْتَيْقَظْتُ بَعْدَ طُولِ غِيَابٍ، لِأَجِدَ أَنَّنِي لَمْ أَعُدْ أَمْلِكُ نَفْسِي كَمَا كُنْتُ. وَالْأَثْقَلُ مِنْ ذٰلِكَ… أَنَّنِي كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّنِي أَبْنِي نُورِي، وَأَنَّنِي أَزْدَادُ قُوَّةً، وَلَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَنَّنِي كُنْتُ أَتَلَاشَى. كُنْتُ أُعْطِي لِأَشْعُرَ بِمَعْنَايَ، وَأُحَاوِلُ أَنْ أَكُونَ لِلجَمِيعِ شَيْئًا، وَنَسِيتُ أَنْ أَكُونَ لِنَفْسِي كُلَّ شَيْءٍ. وَالْيَوْمَ… لَا أَلُومُ العَطَاءَ، وَلَا أَلُومُ القَلْبَ الَّذِي أَحَبَّ أَنْ يُعْطِي، لَكِنِّي أَفْهَمُ أَخِيرًا… أَنَّ النُّورَ الَّذِي لَا يُحَافَظُ عَلَيْهِ يَنْطَفِئُ. وَأَنَّ القَلْبَ الَّذِي يُعْطِي بِلا حُدُودٍ، يَصِلُ لِلَّحْظَةِ الَّتِي لَا يَجِدُ فِيهَا مَا يُعْطِيهِ لِنَفْسِهِ. وَرُبَّمَا… لَمْ يَكُنْ خَطَأً أَنِّي أَعْطَيْتُ، بَلْ أَنِّي أَعْطَيْتُ بِشَكْلٍ نَسِيتُ فِيهِ نَفْسِي. وَالآنَ… لَا أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ نُورًا لِأَحَدٍ، قَبْلَ أَنْ أَتَعَلَّمَ كَيْفَ أُبْقِي شُعْلَتِي حَيَّةً. لِأَنَّنِي أَدْرَكْتُ أَخِيرًا… أَنَّ أَسْوَأَ مَا قَدْ يَحْدُثُ لَيْسَ أَنْ يُطْفِئَكَ أَحَدٌ، بَلْ أَنْ تُطْفِئَ نَفْسَكَ وَأَنْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ تَضِيءُ

About