@meme.8ii0: بعد ما رجعت ساره لمدرستي… صرنا طول الوقت مع بعض، وكل يوم مشاعرنا تكبر أكثر من اليوم اللي قبله. وانتهى ثاني متوسط… واحنا مو بس حبايب، لا، صرنا متعلقين ببعض بشكل مرعب. دخلنا أول ثانوي، وفي يوم نزلت عند أم ماما "جدتي". أنا أصلًا ما أحب أنزل هناك كثير، لأني ما أرتاح لأحد، وأغلب الوقت أبقى لحالي. شفت غرفة فاضية وما فيها أحد، دخلت وقفلت الباب وقعدت على الجوال… وفجأة أحد دخل علي. لفيت… وإلا بنت خالي شهد. استغربت، مع إنها تقرب لي بس من سنين طويلة ما شفتها. قعدت قدامي وهي ماسكة جوالها، وطالعتني شوي.. وقالت:"مريم؟" قلت: "يب." وفجأة قامت وجت جنبي وقالت: "بقولك سر… بس لا تعلمين أحد." استغربت وقلت: "لهدرجة ترتاحين للناس بسرعة؟" ضحكت..وقالت: "اسمعي لي بس." وبعدين بكل برود قالت: "أنا عندي حبيبة." وقتها سويت نفسي مستغربة، وقعدت أمثل قدامها إني مصدومة، مع إني أصلًا كنت مع ساره… بس مستحيل أبين لها أي شيء عني وعنها. وبعدها صارت توريني كلامهم، وصور محادثاتهم، وأنا مو مستوعبة أي شيء من اللي تقوله لاني ما احبها. وفجأة قالت: "أنا التوب وهي البتم." طالعتها وقلت: "وش تهبدين إنتِ؟" قالت: "أعلمك وش معناهم." وقتها قمت من مكاني بسرعة وقلت: "لا، لا تعلمينّي." لأني من الأساس ما كنت أبي أقرب لها، ولا حتى أرتاح بوجودها… خصوصًا بعد ما عرفت عنها هالأشياء. بس بعدها صرت أنزل كثير عند جدتي، وأشوف شهد كثير. كنا نتجاهل بعض بالبداية، بس مع الوقت صرت أحس إنها تراقبني بنظراتها بشكل غريب. كل ما أطالع فيها ألاقيها تطالعني، وكل ما أقرب من مكان تكون فيه.. مره طفشت من حركاتها وقلت لها: "تراقبيني ليه؟ ندمانة إنك قلتي لي سرك؟" ضحكت..بس ما ردت، وقتها حسّيت إنه فيها شيء مو طبيعي… بس طنشت. ولما عرفت ساره عن شهد، عصبت مرة، لأنها كانت تعرف كيف بعض البنات يتصرفون، وما كانت مرتاحة لها أبدًا. ومن بعدها صرت أتجنب أنزل عند جدتي أكثر، لأني ما أبي ساره تزعل أو تفكر بشي غلط. بس بعد فترة، أهل أمي قرروا نطلع رحلة كلنا. ومن وقت ما عرفت إن شهد بتكون موجودة… وأنا متوترة بدون سبب واضح. رحت الرحلة، وصرت ألعب مع الأطفال عشان أضيع وقتي وأبعد عن الكل. وفجأة ناداني جدي وقال أطلع من المكان اللي كنت فيه، وقمت أركض بدون ما أنتبه… وطحت بقوة. توجعت مره، وفجأة شفت يد قدامي. رفعت راسي… وإلا هي كانت شهد. كانت تمد يدها عشان تقومني. وحسّيت وقتها ما عجبني ابدا.. بس أول ما استوعبت إنها هي، قمت لحالي بسرعة ورحت عند خالتي تعقم جرحي. شهد بقت واقفه وقالت وهي تبتسم: "طيب على الأقل انتبهي وإنتِ تركضين." طنشتها، لأني كنت أعرف لو ساره تدري باللي يصير بتعصب أكثر. رجعت ألعب مع الأطفال، وكان في طفل أحبه مره اسمه هاشم. وفجأة جت شهد مرة ثانية، وقعدت جنبي وقالت: "وش رأيك نلعب مع هاشم سوا؟" طالعتها وقلت ببرود: "إذا تبين تلعبين معه… خذيه ولعبيه لوحدك." وقمت من عندها مباشرة. وبعدها رحت وخبرت ساره بكل اللي صار، وكان واضح إنها تكتم عصبيتها. وقتها خفت عليها أكثر من أي شيء… وصرت أتجنب النزول عند جدتي أكثر من أول.. (التكملة بالفيديو الجاي…) #تيك_توك #wlw #fpyシ #viral #explorer