الافراج الساعه 6 الصباح ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.
2026-05-08 22:25:02
67
F 💙 :
مطلعينه في سناب الحلم الامني
2026-05-09 04:39:10
72
Khaled'🔆 :
شكله مروج احلام ✨
2026-05-10 05:09:20
38
Raidd12456 :
مشتبه احلام
2026-06-06 07:57:42
1
hanane93 :
الله يفك أسره
2026-05-10 19:51:52
6
ْ :
الله يفك اسره يابري حالي💔
2026-06-05 00:12:36
1
ss66 :
سأتوقف عن التدخين إذا حصلت على 500 إعجاب ❤️
2026-05-14 22:14:14
2
Ay :
في قبضة النوم
2026-05-09 07:18:49
15
AymanSalih :
تم القبض عليييه في الحلم 🚓
2026-05-11 08:21:46
5
محمد'🗡🇸🇦 :
في قبضة سلطان النوم
2026-05-09 01:02:25
6
عامر ابوحمد🇯🇴 :
يمارس النوم🤣
2026-05-10 10:03:44
0
. :
ياخي أكثر شيء متعب مو إن الواحد يمثل، المتعب إنه أحيانًا ما عاد يفرق بين شخصيته الحقيقية وبين الشخصية اللي بناها عشان الناس تتقبلها. تلقاه يدخل أي جلسة وعقله شغال قبل حتى ما يتكلم: كيف أجلس؟ متى أضحك؟ وش الرد اللي يخليني أبان خفيف؟ وش الحركة اللي تعطيني حضور؟ ويصير الموقف كامل عنده مشروع إدارة صورة، مو مجرد لحظة يعيشها. وهنا تبدأ الكارثة الصغيرة اللي تتكرر يوميًا بدون ما ينتبه لها: هو ما عاد يتفاعل، هو صار “يؤدي”.
الغريب إن أغلب اللي يسوون أنفسهم عفويين مقتنعين فعلًا إنهم طبيعيين، لأنهم تعودوا على النسخة هذي لدرجة صارت تلقائية. يعني حتى التصنع مع الوقت يتحول لعادة، والعادة تتحول لشخصية مؤقتة، وبعد فترة ينسى أصلًا كيف كان يتصرف قبل كل هذا البناء. عشان كذا تلقى ردوده محسوبة بشكل غريب، يقطع الكلام بتوقيت معين، يضحك بنغمة معينة، يعيد نفس التعابير بكل مكان، كأنه حافظ نفسه من الخارج مو عايش نفسه من الداخل.
والموضوع مو بس “حب اهتمام” زي ما الناس تختصره. أحيانًا يكون خوف عميق جدًا من إنه يبان عادي. لأن بعض الناس مقتنع داخليًا إن الطبيعي غير كافي، وإنه لو ما كان مثير للاهتمام طول الوقت بينسحب عليه الناس أو ما بيكون له قيمة. فيبدأ يضيف طبقات فوق نفسه: خفة دم زيادة، ثقة مصطنعة، برود مصطنع، عفوية مصطنعة، وحتى التلقائية يحاول يصنعها يدويًا. وهذي أكثر نقطة تبين للناس بدون ما يدري، لأن العفوية الحقيقية ما تطلب جهد. الشيء الطبيعي ما يحتاج إخراج وتمثيل ومراجعة بعد كل موقف.
وأقسى لحظة مو وقت الإحراج قدام الناس، أقسى لحظة لما يرجع البيت ويقعد وحده ويبدأ الشريط يشتغل. يعيد الجلسة كاملة داخل رأسه: “ليه قلت هالجملة؟ ليه ضحكت بهالقوة؟ ليه حاولت أثبت نفسي؟ ليه حسيت إني لازم أتكلم أصلًا؟” ويقعد يراجع نفسه مو بهدف الفهم، بل بهدف جلد الذات. وهنا يصير العقل مثل المحكمة، مو مثل مكان هادئ للتأمل. كل موقف يتحول لقضية، وكل كلمة تصير دليل إدانة. وبعدها يوعد نفسه إنه “المرة الجاية بيكون طبيعي”، لكنه يروح للجلسة الجاية وهو مركز أكثر على كونه طبيعي… فيطلع أتصنع أكثر.
لأن المشكلة مو في التصرف نفسه، المشكلة في المراقبة المستمرة للنفس. الإنسان الطبيعي يعيش اللحظة ثم يفهمها لاحقًا، لكن المتوتر اجتماعيًا أو المنشغل بصورته يعيش نفسه من الخارج وهو داخل اللحظة. يعني حتى وهو يتكلم فيه جزء من عقله واقف بعيد يراقبه ويقيمه: “هل كنت خفيف؟ هل شكلي واثق؟ هل ردي كان غبي؟” فتتشتت شخصيته بين شخص يعيش وشخص يراقب الشخص اللي يعيش. ومع الوقت يتعب بشكل مو طبيعي لأنه طول الوقت تحت تقييم، حتى بدون وجود أحد.
والمشكلة
2026-05-11 18:05:28
0
🍓💕 :
اهٓ😭😭
2026-05-09 04:25:10
1
To see more videos from user @aczy, please go to the Tikwm
homepage.