@mediator.dinara: “Ақшаны алып алып, жоқ болып кетті...” Бұл — біз туралы емес 😊 Керісінше, біз әр клиенттің жұмысын бақылап, күнде хабарласып отырамыз. ✔ Жұмысыңыз жасалып жатыр ✔ Қай этапта тұрғанын айтып отырамыз ✔ Қосымша сұрақ болса — жауап береміз ✔ Клиентті тастап кетпейміз Себебі біз үшін ең маңыздысы — сенім 🤝 Қазір көп адам “ақша алып, жауап бермей кетті” дегеннен қорқады. Сол үшін біз клиентпен күнделікті байланыста болуға тырысамыз. Сұрағыңыз болса, кез келген уақытта жаза аласыз 💬

Медиатор Динара
Медиатор Динара
Open In TikTok:
Region: KZ
Saturday 09 May 2026 10:57:51 GMT
1552
10
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @mediator.dinara, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من النادر أن تحقق أغنية نجاحًا لدرجة أن ينسى الجمهور اسمها الحقيقي. لكن هذا ما حدث مع الشحرورة صباح، فمعظم الناس يعرفونها باسم
من النادر أن تحقق أغنية نجاحًا لدرجة أن ينسى الجمهور اسمها الحقيقي. لكن هذا ما حدث مع الشحرورة صباح، فمعظم الناس يعرفونها باسم "قابلت كتير"، بينما اسمها الأصلي هو "زي العسل". والغريب أن مطلعها الشهير أصبح أشهر من عنوانها، حتى إن كثيرين يظنون إلى اليوم أن اسم الأغنية هو "قابلت كتير" في أوائل السبعينيات، كان الموسيقار بليغ حمدي يبحث دائمًا عن الجديد. لم يكن يحب أن يكرر نفسه، وكان يؤمن أن لكل مطرب شخصية موسيقية مختلفة. وعندما اجتمع مع الشاعر محمد حمزة، كانت الفكرة تقديم أغنية تحمل البهجة والدفء، وتعكس شخصية صباح التي كانت تدخل أي مسرح وكأنها تحمل معها الشمس كتب محمد حمزة الكلمات ببساطة شديدة، لكنه أخفى داخلها معنى عميقًا. فالأغنية لا تتحدث عن كثرة العشاق، بل عن حقيقة يعرفها الجميع؛ قد نقابل عشرات الأشخاص في حياتنا، لكن القلب لا يختار إلا واحدًا. ومن هنا جاءت البداية التي أصبحت من أشهر مطالع الأغنيات العربية: "قابلت كتير... فرشوا لي عشاني الأرض حرير." وعندما قرأ بليغ حمدي الكلمات، لم يفكر في لحن تقليدي، بل رسم موسيقى مليئة بالحركة والبهجة. أراد أن يشعر المستمع بأن صباح لا تغني فقط، بل تضحك وترقص وتعيش كل كلمة. لذلك جاءت المقدمة الموسيقية قصيرة وسريعة، وكأنها تفتح الستار مباشرة أمام صوت الشحرورة دون أي مقدمات طويلة ويقال إن بليغ كان شديد الاهتمام بكل تفصيلة داخل الاستوديو. كان يعيد الجملة الموسيقية أكثر من مرة حتى يحصل على الإحساس الذي يريده، ويطلب من العازفين أن يعزفوا بروح الأغنية لا بالنوتة فقط. ولهذا خرج التسجيل حيًا، وكأن الفرقة كلها تعزف وهي تبتسم وضمت الفرقة نخبة من أفضل الموسيقيين في ذلك الزمن، فجاءت الوتريات ناعمة، والإيقاعات خفيفة، بينما أضافت آلات النفخ والجيتار لمسة عصرية جعلت الأغنية مختلفة عن كثير من الأغنيات التي قُدمت في تلك الفترة أما صباح، فلم تكن تحتاج إلى أكثر من سماع اللحن مرة أو مرتين حتى تضع بصمتها الخاصة. دخلت الاستوديو بشخصيتها العفوية، وغنت الأغنية بإحساس جعلها تبدو وكأنها تحكي قصة من حياتها. ولهذا خرج الأداء طبيعيًا، بعيدًا عن أي تكلف، وهو أحد أهم أسباب بقاء الأغنية حتى اليوم وعندما بدأت صباح تغني "زي العسل" على المسرح، حدثت المفاجأة. كان الجمهور يطلبها باستمرار، ويردد مطلعها بصوت واحد قبل أن تكمل هي باقي الكلمات. ومع مرور الوقت، اختفى اسم "زي العسل" من ذاكرة الكثيرين، وأصبحت الأغنية تُعرف باسم "قابلت كتير"، وهي من الحالات النادرة في تاريخ الغناء العربي التي يتغلب فيها مطلع الأغنية على عنوانها الرسمي ورغم مرور أكثر من خمسين عامًا، لا تزال الأغنية تُذاع في الإذاعة والتليفزيون، ويعيد الفنانون الشباب غناءها في الحفلات، لأن اجتماع محمد حمزة وبليغ حمدي وصباح كان كفيلًا بصناعة عمل لا يعرف طريقه إلى النسيان "زي العسل" ليست مجرد أغنية ناجحة... إنها درس في كيف يصنع الفنانون الكبار عملًا يعيش أطول منهم جميعًا. وما إن تسمع صوت صباح وهي تقول: "قابلت كتير..." حتى تدرك أن الأغنية الجميلة لا تحتاج إلى زمن لتعيش... بل تحتاج فقط إلى كلمة صادقة، ولحن عبقري، وصوت يعرف كيف يصل إلى القلب لو عجبك المحتوى تقدر تدعمنى بهديه على تيك توك . شكراً جدا لدعمكم ❤️ #صباح #زي_العسل #أغاني_الزمن_الجميل #الطرب_الأصيل #Music

About