@nico_le243:

nicole🦋💕
nicole🦋💕
Open In TikTok:
Region: TG
Saturday 09 May 2026 13:55:53 GMT
7800
625
15
6

Music

Download

Comments

228jeannette
𝕵𝖊𝖆𝖓𝖓𝖊𝖙𝖙𝖊💕🦋 duo🇹🇬 :
Ma gow 🥰
2026-05-09 15:03:58
1
attivikomlaneric
Eric 😍💪🙏💟 :
vraiment je te kiffe beaucoup 😍😍😍✨
2026-05-16 08:28:06
0
user4098187874096
Serge :
Super belle
2026-05-13 15:35:49
0
jaunerou
jaune :
tu fais quoi cet soir ?
2026-05-09 19:32:03
0
danielappiah647
dany G-Money :
ma go tes ou?
2026-05-09 15:31:50
0
juliettesmith47
Justin Smith :
ma vie 🤣🤣
2026-05-09 14:01:19
0
maurice2185
Maurice :
Cc
2026-05-09 22:32:36
0
gedeon_17_
SHIBA :
🔥🔥🔥
2026-06-04 20:51:56
0
rock.djetv
𝑹𝑶𝑪𝑲-𝑫𝑱𝑬 𝑻𝑽⚔️🤳 :
🔥❤️
2026-05-18 15:07:19
0
legouvernement333
legouvernement333🇧🇷🇧🇷🇧🇷 :
🌹😘🌹
2026-05-09 14:20:51
0
samalassani
SAMQuingue :
🥰
2026-05-09 14:07:01
0
pcool_de_janeiro.455
Le Duc vg :
bizarrement mon avis personnel ces genres de meuf me donne envie de travailler dur et de me développer pour demain être avec le genre filles ke j'aime.... elle a tout juste il faut du taff mes frères.... une fille ki prend bien soin de lui pour entrer dans sa vie tu dois lui être un plus...
2026-06-01 19:00:28
0
To see more videos from user @nico_le243, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في أحد الأيام وتحديدًا في بغداد 2004/8/5، وُلد طفل في عائلة فقيرة مكوّنة من أب وأم. الأب: رجل مسن ومتقاعد تبدو على وجهه علامات التعب والإرهاق كان يتقاضى راتبًا بسيطًا يحاول من خلاله توفير متطلبات الحياة له ولزوجته وابنه الوحيد. الأم: امرأة في منتصف العمر أثقلتها ظروف الحياة وصعوباتها لكنها كانت تحيط أسرتها بالحب والاهتمام رزقهما الله بطفل أسمياه حسن كان طفلًا جميلًا مفعمًا بالحياة ومليئًا بالأحلام والطموحات نشأ حسن بين والديه في بيت متواضع تسوده المحبة رغم ضيق الحال ولم يكن يدرك أن الحياة تخبئ له الكثير من التحديات والصعوبات التي سيواجهها في السنوات القادمة كبر حسن بين والديه وتعلّم منذ صغره معنى الصبر والكفاح، وكان يرى في تعبهما اليومي دافعًا ليحلم بمستقبل أفضل له ولعائلته..  التحق حسن بالمدرسة وكانت أمامه أحلام كثيرة يسعى إلى تحقيقها لكن الحياة كان لها مسار آخر درس حسن بجد واجتهاد حتى وصل إلى الصف الخامس الابتدائي ومع ازدياد صعوبة الظروف المعيشية اضطر إلى العمل وهو في الحادية عشرة من عمره تنقّل بين العديد من الأعمال البسيطة ليساعد عائلته في تأمين متطلبات الحياة ومع ذلك واصل دراسته إلى جانب عمله لكن بعد نجاحه وانتقاله إلى الصف الأول المتوسط وكان يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا ازدادت الأعباء المادية على أسرته فاضطر إلى ترك الدراسة والتفرغ للعمل من أجل المساهمة في توفير لقمة العيش لعائلته..  في أحد الأيام وعندما بلغ حسن السابعة عشرة من عمره رأى إعلانًا على إحدى منصات التواصل الاجتماعي شعر بفرحة كبيرة فقد كان الإعلان عن فرصة طالما حلم بها توجه حسن إلى المقابلة وهناك لفت انتباه المدرب الذي أُعجب ببنيته الجسدية وإصراره بدأ المدرب بالاهتمام به ودعمه ثم رشحه للمشاركة في بطولة لكمال الأجسام كانت تلك الفرصة بمثابة حلم يقترب من التحقق لكنها احتاجت إلى الكثير من المال لتغطية تكاليف التدريب والتجهيزات بينما لم يكن حسن يملك ما يكفي من النقود لم يستسلم بل قرر أن يعمل بجد من أجل تحقيق حلمه التحق بالعمل كعامل توصيل (دليفري) في أحد المطاعم وكان يقضي ساعات طويلة بين العمل والتدريب مؤمنًا بأن تعبه سيقوده يومًا إلى النجاح لكن حسن لم يكن يعلم أن القدر كان يخبئ له حدثًا سيغير حياته إلى الأبد وأن الأيام القادمة ستحمل له اختبارًا لم يكن يتوقعه أبدًا ذهب حسن إلى عمله كعادته لكنه لم يكن يعلم ما الذي ينتظره تعرض لحادثٍ خطير أدخله في غيبوبة استمرت أربعة أشهر. وخلال الحادث أصيب بكسر في الجمجمة وكسور متعددة في عظام جسده وعندما استيقظ من غيبوبته وجد نفسه في وضعٍ صعب فقد فاتته البطولة التي كان يحلم بالمشاركة فيها وكان والده قد اضطر إلى استدانة المال لتغطية تكاليف علاجه كان حسن يشعر بالحزن كلما نظر إلى آثار الحادث على جسده فقد كان يتذكر كيف كان قويًا ومليئًا بالطاقة قبل أن تتغير حياته في لحظة واحدة وأصبح الألم يرافقه في كثير من الأيام مما جعله يشعر بالعجز والإحباط كان يقضي ساعات طويلة يفكر في أحلامه التي ضاعت وفي الايام  التي بذل فيها جهدًا كبيرًا من أجل الوصول إلى البطولة وكلما تذكر الفرصة التي فاتته شعر بغصة في قلبه ازدادت معاناته بسبب الظروف المادية الصعبة والديون التي تحملتها عائلته من أجل علاجه وفي بعض الأيام كان يفقد الأمل بالمستقبل لكنه كان يحاول أن يتمسك بما تبقى لديه من إرادة ليواصل حياته رغم كل الصعوبات واضطر إلى بيع جميع أغراضه لتسديد بعض الديون وفي تلك الفترة المظلمة حاول الانـ ـتحـ ـار ثلاث مرات لكنه عاد ليقف على قدميه من جديد وبدأ العمل في العديد من المهن المختلفة ليواصل حياته بدأ حسن يعمل بجد واجتهاد ليقف على قدميه من جديد ويكمل حياته تغيرت طريقة تفكيره وأصبحت نظرته للحياة أكثر نضجًا كما تحسنت أوضاعه المادية بفضل قوته وإصراره وعدم استسلامه بعد ذلك قرر حسن أن يواصل السعي لتحقيق حلمه فبدأ بالتحضير للبطولة لمدة سنة كاملة لكن أثناء طريقه نحو حلمه حدث شجار أدى إلى تأجيل البطولة ولم يحالفه الحظ هذه المرة أيضًا شعر حسن بالحزن والإحباط وابتعد عن عمله وحياته لفترة وبعد شهر تلقى اتصالًا من مدربه أعاد إليه الأمل من جديد فعاد بكل قوة لتحقيق حلمه فرح حسن كثيرًا عندما سمع الجمهور يردد:
في أحد الأيام وتحديدًا في بغداد 2004/8/5، وُلد طفل في عائلة فقيرة مكوّنة من أب وأم. الأب: رجل مسن ومتقاعد تبدو على وجهه علامات التعب والإرهاق كان يتقاضى راتبًا بسيطًا يحاول من خلاله توفير متطلبات الحياة له ولزوجته وابنه الوحيد. الأم: امرأة في منتصف العمر أثقلتها ظروف الحياة وصعوباتها لكنها كانت تحيط أسرتها بالحب والاهتمام رزقهما الله بطفل أسمياه حسن كان طفلًا جميلًا مفعمًا بالحياة ومليئًا بالأحلام والطموحات نشأ حسن بين والديه في بيت متواضع تسوده المحبة رغم ضيق الحال ولم يكن يدرك أن الحياة تخبئ له الكثير من التحديات والصعوبات التي سيواجهها في السنوات القادمة كبر حسن بين والديه وتعلّم منذ صغره معنى الصبر والكفاح، وكان يرى في تعبهما اليومي دافعًا ليحلم بمستقبل أفضل له ولعائلته.. التحق حسن بالمدرسة وكانت أمامه أحلام كثيرة يسعى إلى تحقيقها لكن الحياة كان لها مسار آخر درس حسن بجد واجتهاد حتى وصل إلى الصف الخامس الابتدائي ومع ازدياد صعوبة الظروف المعيشية اضطر إلى العمل وهو في الحادية عشرة من عمره تنقّل بين العديد من الأعمال البسيطة ليساعد عائلته في تأمين متطلبات الحياة ومع ذلك واصل دراسته إلى جانب عمله لكن بعد نجاحه وانتقاله إلى الصف الأول المتوسط وكان يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا ازدادت الأعباء المادية على أسرته فاضطر إلى ترك الدراسة والتفرغ للعمل من أجل المساهمة في توفير لقمة العيش لعائلته.. في أحد الأيام وعندما بلغ حسن السابعة عشرة من عمره رأى إعلانًا على إحدى منصات التواصل الاجتماعي شعر بفرحة كبيرة فقد كان الإعلان عن فرصة طالما حلم بها توجه حسن إلى المقابلة وهناك لفت انتباه المدرب الذي أُعجب ببنيته الجسدية وإصراره بدأ المدرب بالاهتمام به ودعمه ثم رشحه للمشاركة في بطولة لكمال الأجسام كانت تلك الفرصة بمثابة حلم يقترب من التحقق لكنها احتاجت إلى الكثير من المال لتغطية تكاليف التدريب والتجهيزات بينما لم يكن حسن يملك ما يكفي من النقود لم يستسلم بل قرر أن يعمل بجد من أجل تحقيق حلمه التحق بالعمل كعامل توصيل (دليفري) في أحد المطاعم وكان يقضي ساعات طويلة بين العمل والتدريب مؤمنًا بأن تعبه سيقوده يومًا إلى النجاح لكن حسن لم يكن يعلم أن القدر كان يخبئ له حدثًا سيغير حياته إلى الأبد وأن الأيام القادمة ستحمل له اختبارًا لم يكن يتوقعه أبدًا ذهب حسن إلى عمله كعادته لكنه لم يكن يعلم ما الذي ينتظره تعرض لحادثٍ خطير أدخله في غيبوبة استمرت أربعة أشهر. وخلال الحادث أصيب بكسر في الجمجمة وكسور متعددة في عظام جسده وعندما استيقظ من غيبوبته وجد نفسه في وضعٍ صعب فقد فاتته البطولة التي كان يحلم بالمشاركة فيها وكان والده قد اضطر إلى استدانة المال لتغطية تكاليف علاجه كان حسن يشعر بالحزن كلما نظر إلى آثار الحادث على جسده فقد كان يتذكر كيف كان قويًا ومليئًا بالطاقة قبل أن تتغير حياته في لحظة واحدة وأصبح الألم يرافقه في كثير من الأيام مما جعله يشعر بالعجز والإحباط كان يقضي ساعات طويلة يفكر في أحلامه التي ضاعت وفي الايام التي بذل فيها جهدًا كبيرًا من أجل الوصول إلى البطولة وكلما تذكر الفرصة التي فاتته شعر بغصة في قلبه ازدادت معاناته بسبب الظروف المادية الصعبة والديون التي تحملتها عائلته من أجل علاجه وفي بعض الأيام كان يفقد الأمل بالمستقبل لكنه كان يحاول أن يتمسك بما تبقى لديه من إرادة ليواصل حياته رغم كل الصعوبات واضطر إلى بيع جميع أغراضه لتسديد بعض الديون وفي تلك الفترة المظلمة حاول الانـ ـتحـ ـار ثلاث مرات لكنه عاد ليقف على قدميه من جديد وبدأ العمل في العديد من المهن المختلفة ليواصل حياته بدأ حسن يعمل بجد واجتهاد ليقف على قدميه من جديد ويكمل حياته تغيرت طريقة تفكيره وأصبحت نظرته للحياة أكثر نضجًا كما تحسنت أوضاعه المادية بفضل قوته وإصراره وعدم استسلامه بعد ذلك قرر حسن أن يواصل السعي لتحقيق حلمه فبدأ بالتحضير للبطولة لمدة سنة كاملة لكن أثناء طريقه نحو حلمه حدث شجار أدى إلى تأجيل البطولة ولم يحالفه الحظ هذه المرة أيضًا شعر حسن بالحزن والإحباط وابتعد عن عمله وحياته لفترة وبعد شهر تلقى اتصالًا من مدربه أعاد إليه الأمل من جديد فعاد بكل قوة لتحقيق حلمه فرح حسن كثيرًا عندما سمع الجمهور يردد: "لا خوف" وبفضل عزيمته وجهوده حصل حسن على المركز الخامس على مستوى العراق في رياضة كمال الأجسام (سبورت فتنس فيزيك) كما أصبح مدربًا دوليًا معتمدًا في العراق وألمانيا وأصغر مدرب يحقق هذه الإنجازات وحصل على كرت احتراف للمشاركة في البطولات الدولية وأصبح عضوًا في نقابة الرياضيين وأصغر أعضائها بالإضافة إلى حصوله على لقب خبير تغذية معتمد في العراق وألمانيا واصبح تاجر ولة عملة الخاص ورجل اعمال ناجح ولة اسمة في التجارة وحقق كل احلامة واحلامة عائلتة وهاي قصتي اتمنة تكون حافز لكم واسف علة دموعكم والاطالة😊💗

About