@2026egypt4: #"كنت سيد القاعة وقاضيها .. واليوم أقف في القفص متهم." مشهد يلخص عبثية اللي وصلنا له. قاضي، أفنى عمره يطبق القانون ويحكم بين الناس بالعدل، يتحول في لحظة لـ "مجـ،ـرم" وجـ،ـريمته الوحيدة إنه اتجوز وخلّف. الراجل اللي كان بإشارة منه يدخلك أو يخرجك من الحبس، الراجل اللي دارس قانون وحافظ ثغراته، بقى هو نفسه ضحية قانون مش شايفه أصلاً. مستقبله، شغله، سمعته، كله راح في الرجلين. ليه؟ عشان مراته رفعت عليه قضية، عشان القانون قرر يعاقبه هو على أفعال غيره، أو على خلافات شخصية اتحولت لسـ،ـلاح قانوني. هل ده منطق؟ هل من العدل إن أعلم الناس بالقانون يخسر كل حاجة عشان اختار الحلال ويكوّن أسرة؟ ولا الحقيقة إنه كان معرض للابتـ،ـزاز من البداية، والقانون سايب الباب مفتوح؟ قانون الأسرة الحالي خلّى الراجل متهم لحد ما يثبت العكس. مجرد توقيعك على عقد الجواز بقى اعتراف ضمني بإنك "مشروع مجرم محتمل". تتجوز يعني تحط رقبتك تحت السكين، وتنجب يعني تضاعف التهم. *القانون لا يرحمك ما دمت مخطئًا… والمفارقة المُرّة إن المخطئ مش دايماً انت.* أحياناً جـ،ريمتك الوحيدة إنك كنت فاكر إن الجواز مودة ورحمة، مش ساحة حرب قانونية. لما القاضي يقع، مين اللي فاضل؟ لما حامي القانون يبقى ضحيته، يبقى فين الأمان لباقي الرجالة؟ *القاضي اللي كان بيحكم على الناس، بقى هو المتهم.* ده مش فيلم، ده واقع قانون الأسرة. جـ،ـريمته؟ إنه اتجوز. أعلم الناس بالقانون خسر شغله ومستقبله عشان خلافات أسرة. يبقى المواطن العادي يعمل إيه؟ القانون ده مش بيحمي أسرة، ده بيصنع مجرمين من رجالة كل ذنبهم إنهم قالوا "نقبل الزواج". *لما الميزان يتكـ،ـسر، العدل يبقى على الكل خطر.* #من منصة القضاء لقفص الاتهام.. مأساة قاضٍ أنهى حياة طليقته بسبب "حرمان البنات" وزواجها من اثنين بعده #الرتش_فى_زمه_الله💔 #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #اكسبلور #اكسبلورexplore