@inisyee__:

inisyee__
inisyee__
Open In TikTok:
Region: ID
Sunday 10 May 2026 07:51:47 GMT
12636
500
1
26

Music

Download

Comments

www.rosecrumbsbali
Rose Crumbs Bali :
menahan diri untuk tersenyum
2026-06-12 01:55:07
0
To see more videos from user @inisyee__, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ملائكة الصفّ الأوّل | |🔸 في محفلٌ لعوائل الشهداء على ما يبدو. لأن السيّد يرى في يد امرأة صورة ترفعها. فيسألها: لمن هذا الشعر المكتوب على صورة الشهيد؟ مَنْ هو الشاعر؟ فتقول له: لا أدري. يطلب منها الصورة ويقرّبها أمام عينيه ويقرأ الأبيات الشعرية الثلاثة المكتوبة على الصورة. يقرأها بتلذذ وإعجاب وهو يدير وجهه على الحاضرين. للأبيات طابع عرفانيّ كعادة الشعر الفارسيّ. ومعناها الذي علق في ذاكرتي: (نحن لطمنا صدورنا لكنْ غيرنا أمطر بصمت نحن تكلمنا لكن سوانا هو الذي رأى نحن جلسنا في الصفوف الأمامية لكنهم من الصفّ الأخير اختاروا الشهداء). عند قراءته البيت الأخير رفع السيّد نظارتيه وبكى. تحدثتُ قبل أيام عن تلقائية البكاء عند الشيعة عموماً والإيرانيين منهم خصوصاً. مَنْ أدمن الزيارات والأدعية والمناجيات سيكون أسيرَ رقّةٍ عظيمة لن تفارقه إلا عند باب قبره، ولن يستهويه هذا الشعر الشائع عندنا
ملائكة الصفّ الأوّل | |🔸 في محفلٌ لعوائل الشهداء على ما يبدو. لأن السيّد يرى في يد امرأة صورة ترفعها. فيسألها: لمن هذا الشعر المكتوب على صورة الشهيد؟ مَنْ هو الشاعر؟ فتقول له: لا أدري. يطلب منها الصورة ويقرّبها أمام عينيه ويقرأ الأبيات الشعرية الثلاثة المكتوبة على الصورة. يقرأها بتلذذ وإعجاب وهو يدير وجهه على الحاضرين. للأبيات طابع عرفانيّ كعادة الشعر الفارسيّ. ومعناها الذي علق في ذاكرتي: (نحن لطمنا صدورنا لكنْ غيرنا أمطر بصمت نحن تكلمنا لكن سوانا هو الذي رأى نحن جلسنا في الصفوف الأمامية لكنهم من الصفّ الأخير اختاروا الشهداء). عند قراءته البيت الأخير رفع السيّد نظارتيه وبكى. تحدثتُ قبل أيام عن تلقائية البكاء عند الشيعة عموماً والإيرانيين منهم خصوصاً. مَنْ أدمن الزيارات والأدعية والمناجيات سيكون أسيرَ رقّةٍ عظيمة لن تفارقه إلا عند باب قبره، ولن يستهويه هذا الشعر الشائع عندنا "بالعامية أو بالفصحى" الذي يورث صاحبه انفعالاً عضلياً وهيجاناً مع صرخة إعجاب: الله!. هذا شعرٌ حدوده العضل والهيجان. وما استمرأتُه يوماً ولا أحببته. الشعر الحقيقيّ دعاءٌ ولا يحضر إلا ومعه توأمه: البكاء. لكنّي رايتُ أنّ السيد خامنئي لم يبكِ بسبب رقّة الأبيات فقط. بل بسبب القَدَريّة التي فيها والتي أرعبتْه: كان خائفاً لأنه في الصفّ الأول، بل هو قائد الصف الأول. والشعر يخبره بأن أصحاب الصفّ الأول لا يستشهدون، وأن الذي يختار الشهداء إنما يختارهم من الصفوف الخلفية. لهذا بكى. لأنّ الشهادة بعيدة عنه. أو هكذا كان يحسب فحزن ودمعتْ عيناه. وبالفعل، فإن أصحاب الصفوف الأولى لا يختارهم المختار عادة لأمرٍ فيه خير أبداً. يختارهم للمال والجاه والتكاثر والتفاخر إلى أن يزوروا المقابر. لكنْ لا أحد يعرف مقاصد الله ولا سرعة طواء مقاديره ولا اختلاف تدبيره. فربما بكاؤه آنذاك هو الذي جعلهم يذهبون إلى الصفّ الأول على غير العادة ويلتقطونه ويعطونه كنزه الذي أراد. كان عمره شارف على الانقضاء، "يجري إلى التسعين" ومعه أمراض شيخوخة وهموم وأعباء أمّة . والمختارون يحبّون آخر الصفوف. وفجأة .. حياة بأكملها تجمعتْ في دمعة واحدة جعلتهم يديرون إليه وجوههم ويذهبون إليه، إلى الصفّ الأول. كان يكرّر على العراقيين الذين يزورونه: أنا أحنّ إلى النجف، إلى الغرفة رقم 14 في مدرسة السيد الحكيم حيث كنت أسكن. وها هو في النجف بعد طول غياب. مرحباً بك أيّها السيّد. أنت في أوّل الصفوف وأكثرها نبلاً وكرامة وصدقاً ولو كره الكارهون! #النجف_الأشرف #شهدائنا #كربلاء_المقدسة #الوداع_الاخير #creatorsearchinsights

About