بالضبط مثل تأنيب الضمير اللي يجي وأنت (تضحك)
بنفس الوقت اللي فيه شخص (يبكي) بالرغم من أنه اذاك عمر كامل .
2026-05-11 06:45:33
2
Maz :
( رَبَنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَلَنا بِهِ )
اللّهم خفف عنا ثُقل الأيام وارزقنا
الصبر وراحة البال .❤️🩹
2026-05-17 05:12:17
1
🌲Parvina 💚 :
مذا لو ألوم نفسي طوال الوقت (جلد الذات)
2026-05-12 19:13:13
0
الــــزــًـكــرـيــ :
الله الله صحت يدك
ابي لي منك مقال عن والدي المتوفي ان سمح وقتك ومزاجك
2026-05-13 15:19:48
0
منى خالد العثمان :
😩جبتها عالجرح
2026-05-15 15:59:42
0
خَ ..🇸🇦 :
لوم النفس اقسى لخطأ تجاوزت به على مبادئك يبقى عالقاً للابد في ذاكرتك 😔
2026-05-11 01:10:02
1
م . عبدالله الشهري :
واللوم حين يزيد عن حدّه لا يُصلح القلوب، بل يُتعبها ويطفئها ببطء..🌹🌹🌹
2026-05-10 21:09:17
1
f8746580.7 :
صدقت … شكراً
2026-05-11 05:08:06
0
لافندر💜 :
يلَومونِي وأنَا بيِا حَال وأنَلاِم .
2026-05-10 21:47:18
0
Hamza albosify :
فعلااااااا احسنت النشر ✍️
2026-05-11 16:11:10
0
salaura05 :
عمييييييقة جدا👌
2026-05-10 22:23:43
0
Lola🕊️ :
👌👌احسنت
2026-05-11 02:44:37
0
Omar_x :
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
وداوني بالتي كانت هي الداء
2026-05-11 12:58:14
0
K :
كلها موجعه
2026-05-11 18:52:35
0
فاطمه الهاجري :
👌
2026-05-21 02:53:30
0
بروف♟️🎲🇸🇦 :
💔😔
2026-05-11 11:40:56
0
صمت :
أحيانًا يمرّالإنسان بأشخاص يهزّون داخله شيئًا لم يكن يراه في نفسه؛ شخص يضغط على جرح، أو يكسر صورة وهمية، أو يوقظ سؤالًا كان نائمًا. ومن حكمة الله في الحياة أن بعض العلاقات لا تأتي للراحة فقط، بل تأتي للكشف والتربية والتنبيه.
ليس كل من آذاك كان شرًا خالصًا، ولا كل من ضايقك جاء ليهدمك. أحيانًا يكون وجوده سببًا لأن ترى نفسك بوضوح:
* أين تضع قيمتك؟
* لماذا تخاف؟
* لماذا تتعلق؟
* لماذا تسكت؟
* ولماذا تنسى الله ثم تتذكره وقت الانكسار؟
فالإنسان قد يغفل عن نفسه سنوات، حتى تأتي تجربة توقظه.
وقد يطمئن إلى صورة غير حقيقية عن قوته أو صبره أو وعيه، ثم يسلط الله عليه موقفًا أو شخصًا يكشف له ما يحتاج إصلاحه.
وهذا المعنى قريب من سنن الابتلاء والتمحيص في الحياة، كما قال الله:
﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَرِّوَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾
فالابتلاء ليس دائمًا عقوبة، بل قد يكون:
* إعادة توجيه،
* أو كشفًا للنفس،
* أو رفعًا للنضج،
* أو إيقاظًا للقلب بعد غفلة.
لكن المهم هنا:
ألا يتحول هذا الفهم إلى تبرير للظلم أو تقديس للمؤذي.
فالإنسان مسؤول عن أفعاله، والظلم يبقى ظلمًا. لكن المؤمن الواعي يحاول أن يسأل نفسه أيضًا:
“ما الذي تعلّمته؟ وما الذي كشفه هذا الموقف داخلي؟”
أحيانًا أقسى الأشخاص يكونون سببًا في:
* رجوع الإنسان لله،
* أو تعلّمه الحدود،
* أو اكتشاف كرامته،
* أو فك تعلقه،
* أو نضجه النفسي والروحي.
وكأن الحياة تقول له:
“ارجع إلى نفسك… هناك شيء تحتاج أن تراه.”
وفي النهاية، الوعي الحقيقي ليس أن تكره من تسبب بألمك، ولا أن تنكر الألم، بل أن تخرج من التجربة وأنت:
* أعمق فهمًا،
* وأهدأ قلبًا،
* وأقوى بصيرة،
* وأقرب إلى الله وإلى نفسك.
2026-05-22 14:13:09
1
To see more videos from user @albaker_a, please go to the Tikwm
homepage.