@aleishqalabidiu1: أيكون الحبّ الصادق قد مات يوم توقفنا عن كتابة الرسائل باليد، بكلّ ما في ذلك من جهدٍ وشغف؟ كان البريد في زمانك هو الرئة الأخرى للبشرية. كما الشّهيق والزّفير، كان إرسال الرسائل وتلقّيها هو أوكسيجين الحياة بالنسبة لملايين البشر، الذين تباعدهم القارات أو حتى المدن. كما لا تقاوم فراشة جاذبية الضوء، لا يستطيع عاشق إلّا الوقوع محترقًا في موقد الكلمات. كان ساعي البريد هو الأقرب إلى قلوب الجميع، إنّه الزائر المنتظر، بزيّه الأزرق المميّز وقبّعته، وزوّادته الجلدية التي يُخرج منها كساحرٍ مفاجآته. #حايرممتحن_شرتكب_ياراي_سعدي