@wr_12r2: وفي يوم الحادي عشر من المحرم.. لما أراد الأعداء أن يرحلوا بقافلة نساء آل رسول اللّٰه من كربلاء إلى الكوفة، مروا بهن على مصارع القتلى - وهم جثث مرملة ومطروحة على التراب - فلما نظرت النسوة إلى تلك الجثث صحن وبكين ولطمن خدودهن، وآما السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) فقد كانت تلك الساعة من آصعب الساعات على قلبها، وخاصة حينما نظرت إلى جثة أخيها العزيز الإمام الحسين عليه السلام وهو مطروح على الأرض بلا دفن، غسله دمه مطحونة أضلاعه لم تتمالك نفسها فرمت نفسها من على ظهر الناقة واعتنقت زينب جثمان أخيها، ووضعت فمها على نحره وهي تقبله وتقول: «أخي لو خيرت بين المقام عندك أو الرحيل لاخترت المقام عندك، ولو أن السباع تأكل من لحمي. يابن أمي! لقد كللت عن المدافعة لهؤلاء النساء والأطفال، وهذا متني قد أسود من الضرب. #الحسين_عليه_السلام #السيده_زينب_عليها_السلام #يااباعبدالله_الحسين #واقعة_الطف #تثقفوا_ب_آل_البيت_عليهم_السلام