@chutunongsan: Măng tây dễ trồng lắm các bác#chutunongsan #hatgiong #caygiong #CapCut

Chú Tú nông sản
Chú Tú nông sản
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 11 May 2026 02:10:18 GMT
62300
253
19
15

Music

Download

Comments

gokien3
Trung lập :
khó ươn hạt lắm nhé các bạn
2026-06-08 03:57:31
0
vuongvan416
. :
Măng bằng cái tăm
2026-05-30 02:48:00
0
buimai1122
Bằng Lăng Tím :
mua rùi ko lên cây nhed
2026-05-20 15:19:19
0
nina.nina498
Quỳnh anh@00 :
Mua rồi về trồng ra rau muỗng
2026-05-20 04:06:31
0
noi_that_caocap
Nội thấtgiátạixưởng :
ko có đâu
2026-05-13 16:07:10
0
user8250088569439
Trần phượng :
tôi trồng rồi nó ra cây liểu nay trồng 6 tháng rồi chưa thấy cây măng nào😏
2026-05-27 22:47:01
0
nghe_tran66
Nghê Trần :
cắt ở đâu tới gim lên thùng xốp 😏
2026-05-17 05:44:27
0
th.trn.vn17
Thụ Trần Văn :
măng cắm giả vờ thô quá
2026-05-30 04:45:10
0
tmtmf75
Tâm Tâm :
🥰🥰🥰
2026-05-13 14:56:51
0
user930116422258
user930116422258 :
😳😳😳
2026-05-14 06:36:17
0
To see more videos from user @chutunongsan, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قوله تعالى
قوله تعالى " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ" يعني أن كل كائن حي سيواجه الموت وسيختبره، وأن الحياة الدنيا مؤقتة وزائلة. هذه الآية تذكرنا بأن لا نتعلق بالدنيا الفانية، وأن ما عند الله خير وأبقى، حيث تُوفى النفوس أجور أعمالها في يوم القيامة، فمن أُبعد عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز حقاً. التفصيل: التعميم والتأكيد على شمولية الموت: عبارة "كل نفس" تدل على أن الموت حقيقة شاملة لكل المخلوقات الحية، لا فرق بين صغير وكبير، غني وفقير، ملك أو مملوك. ذائقة الموت: تشير كلمة "ذائقة" إلى تذوق الموت، أي اختباره وتجربته، لأنها ليست مسألة مجردة بل حقيقة سيختبرها كل فرد. الغاية من ذكر الموت: الزهد في الدنيا: تُبيّن الآية أن الحياة الدنيا متاع زائل ولذاتها مؤقتة، وأنها مجرد فترة عبور قبل دار البقاء، لذا ينبغي عدم الغرور بها والتعلق بها. الاستعداد للآخرة: تدعو الآية إلى الاستعداد للدار الآخرة بالتقوى والاستعداد لما سيأتي بعد الموت، حيث ستُعطى النفوس أجورها كاملة يوم القيامة. النجاة من النار: تأتي الآية لتُبين أن الفوز الحقيقي هو النجاة من النار ودخول الجنة. كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) يخبر تعالى إخبارا عاما يعم جميع الخليقة بأن كل نفس ذائقة الموت ، كقوله : ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) فهو تعالى وحده هو الحي الذي لا يموت والإنس والجن يموتون ، وكذلك الملائكة وحملة العرش ، وينفرد الواحد الأحد القهار بالديمومة والبقاء ، فيكون آخرا كما كان أولا . وهذه الآية فيها تعزية لجميع الناس ، فإنه لا يبقى أحد على وجه الأرض حتى يموت ، فإذا انقضت المدة وفرغت النطفة التي قدر الله وجودها من صلب آدم وانتهت البرية - أقام الله القيامة وجازى الخلائق بأعمالها جليلها وحقيرها ، كثيرها وقليلها ، كبيرها وصغيرها ، فلا يظلم أحدا مثقال ذرة ، ولهذا

About