و بدك تروح تستفاد من التعليقات تلقاهم كلهم عليه أفضل الصلاه و السلام و تعليقات اليوتيوب تعرفونها
2026-06-17 13:13:22
143
🥑 :
كل دقيقتين يذكرك باللايك والسبسكرايب
2026-05-13 16:01:02
113
𝐌𝐀𝐒𝐇𝐀𝐋 :
2026-05-13 07:07:24
58
{ 𝑪𝒂𝒓𝒓𝒊𝒆 } :
المقدمة 2:59
الفيديو 3:00
2026-06-16 22:11:59
52
661.z :
مقطع 3 دقايق مقدمه 2 دقيقتين شرح دقيقه
2026-06-17 19:41:45
24
𓃭 :
المقدمة تكون اطول من الفيديو
2026-06-16 22:25:38
19
يوسف🎭 :
وش الحل والمشكله المقدمة ماتقل عن ١٠ دقايق
2026-05-13 12:21:20
10
KSAالبلوي :
وتخلص الفديو كامل تعيده ولا تعرف حل المشكلة
2026-05-13 10:37:16
9
🇩🇿 • 𝐳𝐨𝐞_𝐞𝐝𝐢𝐭 :
يسطا يسطا
2026-06-16 17:33:51
9
M :
الحل بثواني بس الفيديو 20 دقيقة
2026-06-08 12:02:40
9
👹 :
وفي الاخير يطلع الحل لجوال هواوي اعداداته غريبة
2026-06-17 05:56:12
7
محمد الحربي ☄️ :
ياخي لا تسوي نفسك عفوي وتضحك على أي شيء وكأنه عادي، لأن بصراحة اللي قاعد يصير مو مضحك أبداً، لا من قريب ولا من بعيد. يمكن فيه ناس تضحك، بس غالباً ضحكهم مو لأن الشيء فعلاً يستاهل، بل لأنهم تعودوا يضحكون مع أي جو، أو عشان ما يكونوا مختلفين عن الباقي، أو حتى لأنهم ما توقفوا لحظة يفكرون: ليش قاعدين نضحك أصلاً؟ وش الشيء اللي يستحق الضحك هنا؟ لأن لو جلسنا نفكر بصدق، بنكتشف أن كثير من “المواقف المضحكة” ما فيها أي عنصر كوميدي حقيقي، بل فيها شيء ثاني تماماً… فيها تقليل، فيها استهزاء، فيها إهانة مغلفة بشكل “مزحة”.
المشكلة مو بس في الموقف نفسه، المشكلة أعمق من كذا بكثير. المشكلة في الطريقة اللي صرنا نشوف فيها الضحك، كأنه شيء منفصل عن الأخلاق أو عن الإحساس بالآخرين. كأن الضحك يعطيك عذر إنك تقول أي شيء، تجرح أي شخص، وتبررها بكلمة “أمزح”. طيب، من متى الأذى صار مزحة؟ ومن متى صار عادي نضحك على شخص لأنه مختلف، أو لأنه أخطأ، أو لأنه مر بتجربة صعبة؟
فيه فرق واضح وكبير جداً بين الكوميديا الذكية اللي تخليك تضحك وتفكر بنفس الوقت، واللي ممكن تنتقد واقع أو تسلط الضوء على مشكلة بأسلوب راقي ومحترم، وبين السخرية الفارغة اللي ما تقوم إلا على حساب الآخرين. الكوميديا الحقيقية ترفع الوعي، تخليك تستوعب أشياء بطريقة خفيفة، لكن بدون ما تجرح أحد أو تقلل من قيمته. أما النوع الثاني، فهو سهل، سطحي، وما يحتاج أي جهد… مجرد استهداف شخص أو فئة، وتحويلهم لمادة ضحك.
والأخطر من كذا، أن التكرار يخلي الموضوع يبدو طبيعي. لما نشوف نفس النوع من السخرية يومياً، ونضحك عليه بدون تفكير، يبدأ عقلنا يتقبله، ونفقد حساسيتنا تجاهه. يصير عادي عندنا نشوف شخص يُهان ونضحك، أو نشوف معاناة أحد تتحول إلى “محتوى”، ونعتبره شيء عادي. وهذا مو بس يضر الشخص اللي يتعرض للسخرية، بل يضرنا إحنا أيضاً، لأنه يقلل من إنسانيتنا بدون ما نحس.
الضحك بحد ذاته شيء جميل ومطلوب، لكن مو أي ضحك. الضحك اللي يجي على حساب كرامة الآخرين مو ضحك صحي، ولا هو دليل خفة دم. بالعكس، أحياناً يكون دليل على نقص في الوعي أو في التعاطف. لأن الشخص اللي فعلاً فاهم وقادر يميز، يعرف وين يضحك ووين يسكت، يعرف أن مو كل شيء يستاهل يتحول إلى نكتة.
وبرضو لازم نكون صريحين مع نفسنا: مو كل شيء نقدر نبرره بكلمة “عفوية”. العفوية ما تعني إنك تقول أي شيء بدون تفكير، ولا تعني إنك تتجاهل أثر كلامك على غيرك. العفوية الحقيقية هي إنك تكون طبيعي بدون ما تكون مؤذي، خفيف دم بدون ما تكون جارح، صادق بدون ما تكون قاسي.
خلونا نسأل نفسنا سؤال بسيط: لو كنا مكان ا