@alkt999: مناظر من الطبيعه الجنوب بلاد خثعم #اكسبلور #اكسبلوررر #هشتاق #هشتاق ##هشتاق

عابر سبيل
عابر سبيل
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 11 May 2026 11:06:14 GMT
1640
13
0
9

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @alkt999, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل يكفي أن تتوقف العاصفة كي يصبح ما حدث عابرًا؟ وهل يكفي أن تقول الريح: «لم أقصد»... كي يقتنع الغصن أن انحناءه الجديد لم يكن ثمنًا لمرورها؟ ربما هذه هي أكثر الأكاذيب التي نرتكبها باسم التسامح: أننا نظن أن صدق الاعتذار قادر على إعادة الأشياء إلى صورتها الأولى. لكن الأشياء لا تعود. هي فقط تتعلم كيف تبدو وكأنها لم تتغير. الغصن لا يكره الريح. وهذه هي المفارقة. لو كان يكرهها، لكان الأمر أسهل؛ كان سيحمل غضبه، ويغلق ذاكرته، وينتهي كل شيء. لكنه يعرف أن الريح كانت يومًا نسمة، وأنها مرّت على أوراقه برفق، وأنها جعلته يرقص مرات كثيرة دون أن تؤذيه. ثم جاءت عاصفة واحدة... وكانت كافية لتُعرّفه الفرق بين من يلمس هشاشتك، ومن يعرف هشاشتك ثم يستخدم قوته عليها. لهذا، لا تسأل المكسور: «لماذا لم تعد كما كنت؟» السؤال الحقيقي هو: كيف كنت تتوقع منه أن يبقى كما كان، بعد أن اضطر إلى أن يتعلم النجاة منك؟ هناك اعتذارات تأتي بعد أن ينتهي الغضب. لكنها لا تصل دائمًا إلى الغضب. تصل إلى شيء أعمق: إلى الحذر. والحذر لا يصرخ، لا ينتقم، لا يطالب بتفسير. الحذر فقط... لا يفتح الباب مرتين بالطريقة نفسها. قد تعود الريح هادئة. وقد تقسم أنها تغيّرت. وقد تقف طويلًا أمام الغصن، وتشرح له أنها لم تكن تعرف قوتها، وأنها نادمة، وأنها لو عاد بها الزمن لما فعلت. لكن الزمن لا يعود. وهذه ليست قسوة الزمن. هذه عدالته. لأن بعض الأشياء لا تُصلحها النوايا الحسنة، ولا الكلمات الجميلة، ولا الدموع التي تأتي متأخرة. هناك أخطاء لا تترك جرحًا... بل تترك نسخة جديدة من الإنسان. نسخة أكثر صمتًا. أقل ثقة. أشد انتباهًا. وأكثر قدرة على الرحيل دون أن تشرح لماذا. ولهذا قد يسامحك من كسرتَه. وقد يبتسم لك. وقد يتمنى لك الخير. وقد لا يحمل في قلبه تجاهك ذرة كراهية... ثم يرحل. لا لأنه لم يحبك بما يكفي ليغفر، بل لأنه أحب نفسه أخيرًا بما يكفي كي لا يعيد التجربة. وهنا تأتي الحقيقة التي لا يحب أحد سماعها: أحيانًا لا يكون الاعتذار هو الطريق إلى العودة... بل الدليل الأخير على أن العودة أصبحت مستحيلة. فالريح قد تعتذر للغصن المكسور بكل صدق. وقد يسامحها الغصن بكل صدق. لكن الغصن، بعد كل شيء... لم يعد ينتظر رياحًا ألطف؛ لقد تعلّم أن ينمو بعيدًا عن مكانٍ كانت فيه الريح هي الخطر. #خواطر_للعقول_الراقيه_هدوء #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #هشتاقاتي_الترند_المشهور  creatorsearchinsights #creatorsearchinsights #حامد_محمد_hamid_muhammad
هل يكفي أن تتوقف العاصفة كي يصبح ما حدث عابرًا؟ وهل يكفي أن تقول الريح: «لم أقصد»... كي يقتنع الغصن أن انحناءه الجديد لم يكن ثمنًا لمرورها؟ ربما هذه هي أكثر الأكاذيب التي نرتكبها باسم التسامح: أننا نظن أن صدق الاعتذار قادر على إعادة الأشياء إلى صورتها الأولى. لكن الأشياء لا تعود. هي فقط تتعلم كيف تبدو وكأنها لم تتغير. الغصن لا يكره الريح. وهذه هي المفارقة. لو كان يكرهها، لكان الأمر أسهل؛ كان سيحمل غضبه، ويغلق ذاكرته، وينتهي كل شيء. لكنه يعرف أن الريح كانت يومًا نسمة، وأنها مرّت على أوراقه برفق، وأنها جعلته يرقص مرات كثيرة دون أن تؤذيه. ثم جاءت عاصفة واحدة... وكانت كافية لتُعرّفه الفرق بين من يلمس هشاشتك، ومن يعرف هشاشتك ثم يستخدم قوته عليها. لهذا، لا تسأل المكسور: «لماذا لم تعد كما كنت؟» السؤال الحقيقي هو: كيف كنت تتوقع منه أن يبقى كما كان، بعد أن اضطر إلى أن يتعلم النجاة منك؟ هناك اعتذارات تأتي بعد أن ينتهي الغضب. لكنها لا تصل دائمًا إلى الغضب. تصل إلى شيء أعمق: إلى الحذر. والحذر لا يصرخ، لا ينتقم، لا يطالب بتفسير. الحذر فقط... لا يفتح الباب مرتين بالطريقة نفسها. قد تعود الريح هادئة. وقد تقسم أنها تغيّرت. وقد تقف طويلًا أمام الغصن، وتشرح له أنها لم تكن تعرف قوتها، وأنها نادمة، وأنها لو عاد بها الزمن لما فعلت. لكن الزمن لا يعود. وهذه ليست قسوة الزمن. هذه عدالته. لأن بعض الأشياء لا تُصلحها النوايا الحسنة، ولا الكلمات الجميلة، ولا الدموع التي تأتي متأخرة. هناك أخطاء لا تترك جرحًا... بل تترك نسخة جديدة من الإنسان. نسخة أكثر صمتًا. أقل ثقة. أشد انتباهًا. وأكثر قدرة على الرحيل دون أن تشرح لماذا. ولهذا قد يسامحك من كسرتَه. وقد يبتسم لك. وقد يتمنى لك الخير. وقد لا يحمل في قلبه تجاهك ذرة كراهية... ثم يرحل. لا لأنه لم يحبك بما يكفي ليغفر، بل لأنه أحب نفسه أخيرًا بما يكفي كي لا يعيد التجربة. وهنا تأتي الحقيقة التي لا يحب أحد سماعها: أحيانًا لا يكون الاعتذار هو الطريق إلى العودة... بل الدليل الأخير على أن العودة أصبحت مستحيلة. فالريح قد تعتذر للغصن المكسور بكل صدق. وقد يسامحها الغصن بكل صدق. لكن الغصن، بعد كل شيء... لم يعد ينتظر رياحًا ألطف؛ لقد تعلّم أن ينمو بعيدًا عن مكانٍ كانت فيه الريح هي الخطر. #خواطر_للعقول_الراقيه_هدوء #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #هشتاقاتي_الترند_المشهور creatorsearchinsights #creatorsearchinsights #حامد_محمد_hamid_muhammad

About