@nobody444551: سورة طه [٣٦-٣٩] بمجرد أن طلب موسى العون، جاء الرد الإلهي "قد أوتيت سؤلك"، ليعلمه أن الله معه ويسمعه، وأن كل العقبات التي يخشاها قد ذُللت بالفعل. يذكره بنعمه منذ كان رضيعاً، ليكون ذلك دليلاً على أن الذي حفظه في الماضي سيحفظه في المستقبل. حوّل الله الخوف إلى أمان؛ فأمر الأم بإلقاء طفلها في النهر ليحميه من خطر فرعون. لكن تدبير الله جعل النهر وسيلة نقل آمنة، وجعل القصر مكاناً للتربية بدلاً من القتل. أهم مفاتيح النجاة كانت "المحبة"؛ حيث ألقى الله على موسى قبولاً لا يقاوم، فحتى عدوه (فرعون) لم يستطع قتله بمجرد رؤيته، وتربى تحت رعاية الله وعنايته المباشرة "ولتصنع على عيني". #قران #العفاسي #سورة_طه #fyp #viralvideo