@sommelierdeemociones: No subía fotos para compartir. Subía para provocar. #mujernarcisista #narcisismo #hombresconscientes

Mishelle Jiménez
Mishelle Jiménez
Open In TikTok:
Region: MX
Monday 11 May 2026 17:16:24 GMT
130005
5428
99
615

Music

Download

Comments

guanatos3
Alberto :
Capas que voy a terapia y salgo enamorado Doctora 😁
2026-05-11 18:25:38
30
angelowlvm
Angel-VM 𓅓🪽 :
A ella le importaba más lo que pensara y le gustara a sus seguidores que lo que yo le decía que me incomodaba
2026-05-12 20:38:27
7
gerasarabia
g. g. s :
Me gusta, su contenido. 💯
2026-06-16 18:10:48
0
gato50482
gato :
Cómo tengo una cita con tigo
2026-06-29 23:24:15
0
user34285049
Ivan Chavez :
siempre me decia cosas de su ex y eso hacia exigirme a mi mismo,hasta que llego un dia que entendí que nada iba a cambiar, me sentia frustrado, 18 años hasta que me di cuenta que seguian teniendo comunicacion, ahora trabajo en mi paz mental
2026-05-26 15:31:45
1
jesusiturbide85
Jesús Iturbide :
Antes no sabía este rollo del narcisismo, siempre me decían q yo lo era y siempre me preguntaba porque y hoy en día y tus videos me doy cuanta q no era yo jajajaja
2026-05-13 18:14:06
6
msdetagle
Miguel :
Es su momento me pasó y la borre de mis redes, me cansé de eso y de los comentarios de su club de fans al que ella validaba. Logré salir de ahí y recuperarme
2026-05-12 07:57:24
19
zerolinkuey
⚓ el dolor forja el corazón :
Hola necesito
2026-05-25 06:40:10
1
ferchomartell
ferchomartell :
está primero mi paz y tranquilidad, si le interesa tanto la validación de otras personas, no es para mí
2026-05-23 15:50:16
1
elzadico1
El zadico :
yo tengo muy mala suerte las últimas 2 fueron así
2026-05-21 21:18:40
0
eros71876
eros :
Hola
2026-05-19 21:16:14
0
mascaritas_51
Arthur 51 :
😳 Creo es mi caso
2026-05-20 00:27:05
1
don_subaru
Carlos Merino | Asesor Subaru :
Pero que le salga a ella 🥺
2026-05-24 06:32:18
2
pickachu4191
pickachu :
muchos años lo viví hasta que deje de tener autoestima hasta que me recupere
2026-06-16 14:43:46
0
encino34
Omar Becerra Hernand :
cero ver sus perfiles 😃
2026-05-11 20:25:54
0
paobazam
Pao Baz Meza :
Quisiera agendar una cita con usted por favor
2026-05-11 22:53:54
0
eros71876
eros :
ojalá me deees unos consejos
2026-05-19 21:16:38
0
carturojn
Cóndor :
Que hago si cuando le empiezo a decir lo que siento, ella solo responde: ¿ya vas a empezar? O piensa lo que gustes..
2026-06-16 06:02:21
0
aa34498
AA :
hola tienes razón Pero yo estoy orando para que Dios me de fuerzas y me saque de esta decepción amorosa .. lo irónico es que a pesar de todo me dice que me ama mucho .. yo sé que me ama por mk disponibilidad para todo ..
2026-06-11 23:52:30
0
albertogory
Alberto :
Me manda fotos pero siempre sale algo el día que nos vamos a ver 😂
2026-07-27 00:27:55
0
aaronparra844
aaronparra844 :
Cómo puedo contactarme contigo!!!
2026-07-07 23:35:00
0
arielibarramtz
*Ariiel:) :
Y cuando te das cuenta de todo eso! Y le dejas de dar cero interés! Que pasa con su reacción?
2026-07-15 06:24:29
0
aaccv16
zxcv :
me llamaron locoooooo, dios mio que estrés ser hipersconsiente, tener responsabilidad afectiva, y ser dependiente emocionalmente
2026-07-28 22:45:41
0
rodrigodelagoavil
Rodrigo De Lago Avila :
hola
2026-05-11 21:55:42
0
To see more videos from user @sommelierdeemociones, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته..  كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس:
على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته.. كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس: "أحبك... اشتقت إليك." وفي تلك اللحظة هطل المطر ، واختلط بدموع عيني ، حتى لم يعد أحدٌ يميز أيهما كان مطر السماء ، وأيهما كان مطر قلبي. ثم استيقظت. لم يكن البستان إلا حلمًا ، ولم يكن الحضن إلا وهمًا ، كانت الساعة الرابعة فجرًا ، والهاتف صامتٌ كما تركته ، إلا من اسمه الذي ما زال يوقظ في داخلي ألف حياة ، هزمت كبريائي وفتحت بابًا كنت قد أغلقته طويلًا ، وقلت له: "أكرهك... لكنني اشتقت إليك." تحدثنا دقائق قليلة ، لكنها كانت أثمن من أعمارٍ كاملة. اطمأننت عليه ، وعاتبته ، أما هو فكان الصمت أفصح من كل اعتذار ، كأن الخيبة عقدت لسانه. أغلقت الباب مرةً أخرى ، وأعدت الحظر ، لكن النوم رفض أن يزورني ، عندها أدركت أن بعض النهايات لا تنتهي ، بل تبقى تسكننا كجرحٍ يتنفس. لقد خسرت صحتي في سبيله ، لكنه سألني : "ألا أستحق فرصة؟" فقلت بلساني : "لا تستحق." أما قلبي ، فكان يهمس في الخفاء : لا أحد يستحقني سواك ، كنت أريدك لي وحدي لا لأن الحب أناني ، بل لأن روحي لم تجد موطنًا إلا فيك. واليوم ، أشبه حفرةً حُفرت لدفن ميت ، ثم لم يُدفن فيها أحد ، بقيت فارغة ، لكنها لم تتوقف يومًا عن انتظار من خُلقت لأجله. كذلك قلبي ، ما زال يحمل مكانك ، رغم أنه يعرف أنك لن تعود. #كتاباتي📝 #آفي #ايهاب_المالكي #عبد_الرحمن_محمد #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي

About