@katlermind0: هذا التعبير يلمس جوهر الحكمة الفلسفية التي اشتهر بها أبو العلاء المعري، وهي التفريق بين "الحاسة" وبين "الإدراك". إليك شرح المعنى بشكل مبسط وعميق: 1. "وَمَا كُلُّ ذِي عَيْنٍ بَصِيرٌ" المعنى هنا يركز على أن امتلاك الأداة لا يعني إتقان العمل. ذي عين: هو كل شخص يملك جارحة العين (النظر الفيزيائي). بصير: هو صاحب "البصيرة" الذي يفهم عواقب الأمور، ويميز بين الحق والباطل، والرشد والضلال. الخلاصة: قد ينظر الإنسان إلى الطريق لكنه لا يعرف أين يضع قدمه، وقد يرى الحقيقة لكنه لا يستوعبها. فالعين عضو، أما البصيرة فهي ملكة عقلية ونفسية. 2. "وَمَا كُلُّ بَصِيرٍ رَاءٍ" هنا المعنى يأتي من زاوية عكسية وأكثر دقة: قد يكون الإنسان ذكياً وحكيماً (بصير)، لكنه في لحظة معينة أو موقف معين قد تغيب عنه الحقيقة (ليس رَاءٍ)، إما بسبب الخداع، أو لأن الحقيقة مستترة جداً.#fyp #العراق #صدريون_والمقتدى_عشقنا #CapCut #سرايا_السلام_حماة_الوطن