@kawalkhan916: #CapCut

kawal khan99
kawal khan99
Open In TikTok:
Region: PK
Tuesday 12 May 2026 15:59:06 GMT
49583
4025
111
1120

Music

Download

Comments

muhammadusma419asew
muhammadusman84537njkl :
2026-05-12 19:29:11
3
bilalmarth7either
FarhanAli :
so cute
2026-06-11 16:29:58
1
mulyati.ningsih.n
Mulyati Ningsih Ningsih :
soo nice
2026-05-23 06:21:40
0
muhammadjaved9487
Muhammad Javed :
oy hoy very nice ❤️❤️🥰🥰
2026-06-03 14:45:58
0
wazahatalisolangi1
W.A.W. SõLãñGī :
nice🥰
2026-05-12 18:05:42
1
raheem.dukandar
♥️♥️Raheem♥️♥️ dukandar :
🥰🥰🥰
2026-05-18 18:56:22
1
raheem.dukandar
♥️♥️Raheem♥️♥️ dukandar :
💯💯💯
2026-05-18 18:56:27
1
user4145691322637
💫𝐂𝐡𝐚𝐮𝐝𝐚𝐫𝐲 💫 :
🥰🥰🥰
2026-05-12 20:02:04
1
essakha451
essakhañ :
🥰🥰🥰
2026-05-12 17:20:41
1
ali.haider.919l
Ali Haider 91-9L :
😁😁😁
2026-07-03 09:31:33
1
malk.mustafa27
Malik Shahbaz 355 :
🥰🥰🥰
2026-07-09 05:46:29
1
user2026081525183
ramzan :
❤️❤️❤️
2026-07-08 07:14:44
1
user2026081525183
ramzan :
🥰🥰🥰
2026-07-08 18:35:15
1
ali.akbar.2030
Ali Akbar 2030 :
💔💔💔💔❣️❣️❣️❣️❣️♥️♥️♥️❤️❤️🫀💘💘💘💘💘💘🌹🌹🍷🍷🍷🍷💕🥲🥲🥲🥲
2026-06-26 08:46:52
1
abbakar8906
Bakar :
💖💖💖
2026-06-21 21:34:28
1
malilk.haq.nawaz
Malilk Haq nawaz :
💝💝💝
2026-07-08 18:25:03
1
arfanaliarfanali4387
arfan ali :
🥰🥰🥰
2026-06-19 18:21:36
1
adnanmalik5457
adnanmallk 302 :
❤️❤️❤️
2026-07-08 18:20:56
1
danish87663
Danish khan :
🌹🌹🌹
2026-07-05 10:15:13
1
user704278427
Abdul Salam :
🥰🥰🥰
2026-07-08 15:54:55
1
lilla1511
G.Mustafa 💓💓❤️ :
🥰🥰🥰
2026-06-18 04:58:22
1
haiders301
Haider Ali :
💞💞💞
2026-07-09 04:40:25
1
lilla1511
G.Mustafa 💓💓❤️ :
😁😁😁
2026-06-18 04:58:24
1
user5030102022679
꧁༒☬𝓣𝓱𝓪𝓴𝓾𝓻 𝓡𝓪𝓳☬༒꧂ :
🥰🥰🥰
2026-05-12 16:58:24
0
To see more videos from user @kawalkhan916, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حتى الاحتفال بالأداء المشرف لمنتخب مصر لم يعد من حق المصريين جميعًا. اللاعبون أنفسهم ومدربوهم خرجوا من نجريج وقرى الدقهلية وإمبابة ومن أحياء مصر الحقيقية، لكن الاحتفاء بهم  يتم في العلمين بعيداً عن أسرهم، في عالم مغلق تحتكره طبقة «إيجيبت». قبل أسابيع، تحدثت في قناة الحوار إن مصر أصبحت منقسمة إلى بلدين: مصر الحقيقية التي يعيش فيها نحو 110 ملايين مصري، و«إيجيبت» التي لا يتجاوز سكانها بضعة ملايين، يعيشون في العلمين والتجمع وزايد والعاصمة الإدارية، وتُوجَّه إليهم أفضل الخدمات والمرافق والفرص، وكأنهم وحدهم المواطنون الذين تراهم الدولة وتعمل من أجلهم. أما الأغلبية، التي تعيش في القرى والأحياء القديمة والمدن الشعبية، فهي التي تتحمل الغلاء والديون وتراجع الخدمات، وهي التي يأتي منها الجنود والعمال واللاعبون وأصحاب الإنجازات، ثم تُستبعد عند توزيع الثروة والخدمات، وحتى عند توزيع لحظات الفرح. ما حدث اليوم يؤكد أن المسألة لم تعد مجرد تفاوت اقتصادي أو عمراني، بل أصبحت إقصاءً سياسيًا واجتماعيًا ورمزيًا؛ أقلية تستولي تدريجيًا على اسم مصر وصورتها ومناسباتها، وتريد من بقية المصريين أن يبقوا مجرد متفرجين. استمرار هذه السياسة يعيد إلى الأذهان منطق المماليك في عصور الانحطاط: طبقة صغيرة محصنة، تعيش في عالم منفصل، وتتعامل مع البلاد باعتبارها ملكًا لها، ومع الشعب باعتباره مجرد خدم وممولين. لكن مصر ليست «إيجيبت»، ولا تختزل في العلمين أو العاصمة الإدارية أو المنتجعات المغلقة. مصر هي كل أبنائها، ومن يقصي أغلبية الشعب من وطنهم، حتى من حقهم في الفرح، إنما يزرع انقسامًا وغضبًا ستظل عواقبهما تتراكم.
حتى الاحتفال بالأداء المشرف لمنتخب مصر لم يعد من حق المصريين جميعًا. اللاعبون أنفسهم ومدربوهم خرجوا من نجريج وقرى الدقهلية وإمبابة ومن أحياء مصر الحقيقية، لكن الاحتفاء بهم يتم في العلمين بعيداً عن أسرهم، في عالم مغلق تحتكره طبقة «إيجيبت». قبل أسابيع، تحدثت في قناة الحوار إن مصر أصبحت منقسمة إلى بلدين: مصر الحقيقية التي يعيش فيها نحو 110 ملايين مصري، و«إيجيبت» التي لا يتجاوز سكانها بضعة ملايين، يعيشون في العلمين والتجمع وزايد والعاصمة الإدارية، وتُوجَّه إليهم أفضل الخدمات والمرافق والفرص، وكأنهم وحدهم المواطنون الذين تراهم الدولة وتعمل من أجلهم. أما الأغلبية، التي تعيش في القرى والأحياء القديمة والمدن الشعبية، فهي التي تتحمل الغلاء والديون وتراجع الخدمات، وهي التي يأتي منها الجنود والعمال واللاعبون وأصحاب الإنجازات، ثم تُستبعد عند توزيع الثروة والخدمات، وحتى عند توزيع لحظات الفرح. ما حدث اليوم يؤكد أن المسألة لم تعد مجرد تفاوت اقتصادي أو عمراني، بل أصبحت إقصاءً سياسيًا واجتماعيًا ورمزيًا؛ أقلية تستولي تدريجيًا على اسم مصر وصورتها ومناسباتها، وتريد من بقية المصريين أن يبقوا مجرد متفرجين. استمرار هذه السياسة يعيد إلى الأذهان منطق المماليك في عصور الانحطاط: طبقة صغيرة محصنة، تعيش في عالم منفصل، وتتعامل مع البلاد باعتبارها ملكًا لها، ومع الشعب باعتباره مجرد خدم وممولين. لكن مصر ليست «إيجيبت»، ولا تختزل في العلمين أو العاصمة الإدارية أو المنتجعات المغلقة. مصر هي كل أبنائها، ومن يقصي أغلبية الشعب من وطنهم، حتى من حقهم في الفرح، إنما يزرع انقسامًا وغضبًا ستظل عواقبهما تتراكم.

About