@nagomesx: #bag #bolsa #mochila #totebag #viral

Ana Gomes
Ana Gomes
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 12 May 2026 19:34:21 GMT
2508188
31554
66
2164

Music

Download

Comments

nadinealvess
Nadine Alves :
achei linda e barata, mas morro de medo de comprar as coisas aqui pelo tiktok jkkkk
2026-05-27 22:39:04
38
2n1shotty_mainacc
2N1SHOTTY :
The color is classic🥰
2026-06-04 02:47:37
0
oficialgmell0
Gilvan Mello :
@Vê Marins eu procurando mochila 😂😂😂😂😂😂
2026-05-29 17:06:31
0
nerdices3d
Nerdices3D :
pq ela é 2 em 1?
2026-05-30 01:06:13
0
reis.mariana
TUCA :
Eu comprei e tô apaixonada
2026-05-25 00:35:20
0
ludmilllaalinda
Lu :
vem com o chaveiro?
2026-05-16 14:35:22
12
liliart4
Nailil :
alguém sabe o nome da música?
2026-05-26 15:17:58
0
tthesecretsss
Sassaki :
Amg ela cabe um notebook?
2026-05-13 19:26:08
6
thvick95
Vick :
ela é BOA de verdade gente?
2026-05-17 01:58:14
1
luanadiasn
Luana Dias :
Essa cor é a café?
2026-05-16 19:00:20
1
psigabimeireles
Gabriella | psi de mulheres :
Cabe um tablet?
2026-05-16 15:17:29
0
m4xxk1
바보 :
name music??
2026-05-16 14:50:50
0
igiods
Gio. :
eu amei?
2026-05-14 00:00:47
1
arysne
Ary ✨ :
Eu não precisava, até ver 🫣
2026-05-22 14:57:38
2
lanavdklk
lanavdklk :
cabe macbook air m3?
2026-05-31 19:08:06
0
optiimusprime
m :
alguem ja mediu certinho?
2026-05-16 19:07:26
1
ketillyismaely
ketilly :
Ela é muito lindinha
2026-05-15 12:26:10
1
_aamariam
_aamariam :
Gostei da música
2026-05-16 13:11:02
1
eubiancalee
BIANCA LEE :
Cabe notebook?
2026-05-21 16:03:00
0
hellenbx
L :
mds q perfeita
2026-05-27 01:24:05
0
carolluaa1
Caroline🍒 :
Ameiiii
2026-05-27 01:02:04
0
jepaivaa
jepaiva :
Lindaa
2026-05-29 03:57:25
0
musicbycarol
carolina; :
faz uma vermelha
2026-06-01 19:59:24
0
mais1gabriel
Gabriel :
Eu amei
2026-05-29 21:58:07
0
To see more videos from user @nagomesx, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك أصوات لا تتوقف عند حدود الغناء، بل تتحول إلى جزء من ذاكرة الشعوب .. أصوات تعبر الزمن، وتبقى حاضرة رغم الغياب، وكأنها تأبى الرحيل. ومن بين تلك الأصوات الخالدة يبرز صوت ديمي بنت آبه، الذي ما زال يتردد في وجدان الموريتانيين بعد خمسة عشر عاما من رحيلها، حاملاً معه ذكريات وطن بأكمله. في 04 من يونيو 2011، استيقظ الموريتانيون على خبر رحيل المرأة التي لم تكن مجرد فنانة، بل كانت رمزا ثقافيا ووطنياً تجاوز تأثيره حدود الفن إلى وجدان المجتمع نفسه. ورغم مرور السنوات، ما زالت ديمي حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للموريتانيين، في الأغاني التي تصدح من المذياع، وفي الذكريات التي تستيقظ كلما انبعث صوتها من مكبر صوت في سوق أو سيارة أو منزل. ولدت ديمي عام 1958 في بلدة الرشيد بولاية تكانت، وسط أسرة فنية عريقة، فهي ابنة الفنان الكبير سيداتي ولد آبه الذي ارتبط اسمه بتاريخ الفن الموريتاني في سنوات الاستقلال الأولى، ومنذ طفولتها المبكرة، بدت ملامح الموهبة واضحة عليها، فتعلمت العزف على آلة الآردين، وبدأت رحلة فنية ستجعل منها لاحقاً أشهر صوت نسائي في تاريخ موريتانيا الحديث. مع بدايات سبعينيات القرن الماضي، انطلقت مسيرتها الفنية بقوة، لتفرض حضورها على الساحة المحلية قبل أن تتجاوزها نحو المحافل الإقليمية والدولية، حيث امتلكت ديمي قدرة نادرة على الجمع بين أصالة التراث الموريتاني والانفتاح على المدارس الموسيقية المختلفة، فمزجت بين المقامات العربية والإيقاعات الإفريقية في أسلوب فني فريد منحها مكانة استثنائية داخل البلاد وخارجها. لم يكن جمهور ديمي مقتصرا على موريتانيا وحدها، فقد حظيت بإعجاب كبار الفنانين والموسيقيين في إفريقيا والعالم، من بينهم العازف المالي الأسطوري علي فاركا توريه، وتوماني دياباتيه، والنجم السنغالي يوسو ندور. كما شاركت في مهرجانات دولية عديدة، وساهمت في تعريف العالم بالموسيقى الموريتانية، لتصبح بحق سفيرة للفن الموريتاني في الخارج. وسجلت ديمي عددا من الأعمال التي فتحت للموسيقى الموريتانية أبوابا جديدة على الساحة العالمية، خصوصا بعد إصدار ألبومها الشهير في بريطانيا مطلع التسعينيات، والذي اعتبر آنذاك من أبرز الأعمال التي قدمت الموسيقى الموريتانية للجمهور الغربي بصورة احترافية. لكن ما جعل ديمي قريبة من قلوب الناس لم يكن صوتها فقط، بل شخصيتها الإنسانية أيضاً، فقد عرفت بتواضعها وكرمها وقربها من البسطاء، وكان منزلها مفتوحا للمحتاجين، كما عرفت بمواقفها الإنسانية ومساندتها للضعفاء، ما جعل محبتها تتجاوز حدود الإعجاب الفني إلى التقدير الإنساني العميق. واليوم، وبعد 15 عاما على رحيلها، لا تزال أغانيها حاضرة كما لو أنها سُجلت بالأمس، فما زال الموريتانيون يجدون في صوتها شيئاً من الوطن، وشيئاً من الحنين، وشيئاً من أنفسهم. وما زالت الأجيال الجديدة تكتشف في أعمالها ذلك السحر الذي جعلها تتربع على عرش الأغنية الموريتانية لعقود. رحلت ديمي، لكن ما زالت هنا … في ذاكرة وطن، وفي حنين المغتربين، وفي أفراح الناس وأحزانهم، وفي كل نغمة تحمل شيئاً من روح موريتانيا، وربما لهذا السبب لم يشعر الموريتانيون يوماً أنها غادرت حقاً؛ لأن بعض الفنانين لا يرحلون، بل يتحولون إلى جزء من الخلود. #تمبدغة_بلس #ديمي #ديمي_منت_ابا #dimiabba #موريتانيا
هناك أصوات لا تتوقف عند حدود الغناء، بل تتحول إلى جزء من ذاكرة الشعوب .. أصوات تعبر الزمن، وتبقى حاضرة رغم الغياب، وكأنها تأبى الرحيل. ومن بين تلك الأصوات الخالدة يبرز صوت ديمي بنت آبه، الذي ما زال يتردد في وجدان الموريتانيين بعد خمسة عشر عاما من رحيلها، حاملاً معه ذكريات وطن بأكمله. في 04 من يونيو 2011، استيقظ الموريتانيون على خبر رحيل المرأة التي لم تكن مجرد فنانة، بل كانت رمزا ثقافيا ووطنياً تجاوز تأثيره حدود الفن إلى وجدان المجتمع نفسه. ورغم مرور السنوات، ما زالت ديمي حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للموريتانيين، في الأغاني التي تصدح من المذياع، وفي الذكريات التي تستيقظ كلما انبعث صوتها من مكبر صوت في سوق أو سيارة أو منزل. ولدت ديمي عام 1958 في بلدة الرشيد بولاية تكانت، وسط أسرة فنية عريقة، فهي ابنة الفنان الكبير سيداتي ولد آبه الذي ارتبط اسمه بتاريخ الفن الموريتاني في سنوات الاستقلال الأولى، ومنذ طفولتها المبكرة، بدت ملامح الموهبة واضحة عليها، فتعلمت العزف على آلة الآردين، وبدأت رحلة فنية ستجعل منها لاحقاً أشهر صوت نسائي في تاريخ موريتانيا الحديث. مع بدايات سبعينيات القرن الماضي، انطلقت مسيرتها الفنية بقوة، لتفرض حضورها على الساحة المحلية قبل أن تتجاوزها نحو المحافل الإقليمية والدولية، حيث امتلكت ديمي قدرة نادرة على الجمع بين أصالة التراث الموريتاني والانفتاح على المدارس الموسيقية المختلفة، فمزجت بين المقامات العربية والإيقاعات الإفريقية في أسلوب فني فريد منحها مكانة استثنائية داخل البلاد وخارجها. لم يكن جمهور ديمي مقتصرا على موريتانيا وحدها، فقد حظيت بإعجاب كبار الفنانين والموسيقيين في إفريقيا والعالم، من بينهم العازف المالي الأسطوري علي فاركا توريه، وتوماني دياباتيه، والنجم السنغالي يوسو ندور. كما شاركت في مهرجانات دولية عديدة، وساهمت في تعريف العالم بالموسيقى الموريتانية، لتصبح بحق سفيرة للفن الموريتاني في الخارج. وسجلت ديمي عددا من الأعمال التي فتحت للموسيقى الموريتانية أبوابا جديدة على الساحة العالمية، خصوصا بعد إصدار ألبومها الشهير في بريطانيا مطلع التسعينيات، والذي اعتبر آنذاك من أبرز الأعمال التي قدمت الموسيقى الموريتانية للجمهور الغربي بصورة احترافية. لكن ما جعل ديمي قريبة من قلوب الناس لم يكن صوتها فقط، بل شخصيتها الإنسانية أيضاً، فقد عرفت بتواضعها وكرمها وقربها من البسطاء، وكان منزلها مفتوحا للمحتاجين، كما عرفت بمواقفها الإنسانية ومساندتها للضعفاء، ما جعل محبتها تتجاوز حدود الإعجاب الفني إلى التقدير الإنساني العميق. واليوم، وبعد 15 عاما على رحيلها، لا تزال أغانيها حاضرة كما لو أنها سُجلت بالأمس، فما زال الموريتانيون يجدون في صوتها شيئاً من الوطن، وشيئاً من الحنين، وشيئاً من أنفسهم. وما زالت الأجيال الجديدة تكتشف في أعمالها ذلك السحر الذي جعلها تتربع على عرش الأغنية الموريتانية لعقود. رحلت ديمي، لكن ما زالت هنا … في ذاكرة وطن، وفي حنين المغتربين، وفي أفراح الناس وأحزانهم، وفي كل نغمة تحمل شيئاً من روح موريتانيا، وربما لهذا السبب لم يشعر الموريتانيون يوماً أنها غادرت حقاً؛ لأن بعض الفنانين لا يرحلون، بل يتحولون إلى جزء من الخلود. #تمبدغة_بلس #ديمي #ديمي_منت_ابا #dimiabba #موريتانيا

About