مشتاقلها بشكل ما ينوصف، مو لأن غابت بس... لأن ويا غيابها غاب كلشي حلو بحياتي. كل مكان أمر بيه يذكرني بيها، وكل أغنية، وكل شارع، وكل تفاصيل صغيرة ترجعني إلها. مشتاقلها لأن صوتها جان يهديني من كل تعب، ونظرتها جانت تطمني بدون لا تحچي حرف.مشتاقلها لأن من جانت يمي، الدنيا جانت أخف، والهموم جانت تهون، وحتى الأيام الصعبة جانت تعدي لأن هي موجودة. هسه كلشي بارد، وكلشي ناقص، وكأن الحياة فقدت روحها.مشتاقلها لأن بعدني أحچي وياها بخيالي، وأتخيل ردودها، وأضحك على مواقف صارت بينه، وبعدين أستوعب إنها مو يمّي، فيرجع الوجع من جديد. مشتاقلها لأن ما نسيت ولا تفصيل بيها، لا ضحكتها، لا عيونها، لا طريقتها بالحچي، ولا حتى زعلها.مشتاقلها لأن قلبي بعده ينتظرها، رغم إن الوقت ديمشي وأنا بعدني واقف بنفس المكان. يمكن الناس تكول الأيام تنسي، بس آني كل يوم أشتاقل أكثر من اللي قبله. هي مو مجرد إنسانة حبيتها... هي وطن جان يضمني، وأمان جان يخليني أنام مرتاح.أتمنى لو ترجع ولو لدقيقة وحدة، مو حتى أعاتبها، ولا حتى أسألها ليش راحت... بس حتى أشوفها، وأتأكد إن ملامحها بعده مثل ما حافظها بقلبي. يمكن حضن واحد منها يرجعلي الروح اللي راحت وياها.
إذا أكو أمنية أتمناها من كل كلبي، فهي مو شي بالدنيا... بس أشوفها مرة ثانية، لأن مهما حاولت أكمل بدونها، يبقى مكانها فارغ، ويبقى قلبي يناديها بكل لحظة... ومهما طال الفراق، تبقى هي أكثر شخص اشتقتله بحياتي.
2026-07-03 02:07:21
8
To see more videos from user @auob_monadil, please go to the Tikwm
homepage.