@mkwwbn: رونالدينيو: الابتسامة التي روّضت المستحيل لم يكن رونالدينيو مجرد لاعبٍ يطارد كرة من جلد، بل كان "الابتسامة التي ركضت على العشب"، والبرهان الحي على أن كرة القدم هي أحد فروع الفنون الجميلة. حين كانت الكرة تلامس قدميه، كانت تبدو وكأنها كائنٌ حيّ يرفض مفارقة صاحبه؛ لم يكن يركض ليسجل الأهداف فحسب، بل كان يرقص "السامبا" في حضرة المدافعين، محولاً الصراع البدني إلى عرضٍ مسرحي بطلُه واحد، وجمهوره العالم أجمع. كان يراوغ بخِفّة الكائن، يخدع الخصوم بخصره قبل قدميه، وبابتسامة طفولية تخفي خلفها دهاءً عبقرياً. لم يضرب الكرة بقسوة قط، بل كان يداعبها ويهمس لها، فترسلها أقدامه في مسارات مستحيلة لا يراها سواه، وكأن الميدان لوحته، وقدمه ريشة ترسم قصائد لا تُنسى. هو ذاك الذي أجبر الخصوم على الوقوف والتصفيق له، تقديساً للجمال الذي ينثره في الأرجاء. في عينيه بريق طفلٍ يلعب في الحارة، وفي قلبه حبٌ خالص للعبة جعل من "المتعة" غايةً أسمى من الفوز نفسه. لقد كان رونالدينيو ببساطة هو الرجل الذي جعلنا نؤمن أن الجاذبية مجرد وجهة نظر، وأن السحر لا يحتاج إلى عصا، بل إلى قدمين موهوبتين وقلبٍ لا يكف عن الابتسام.#رونالدينيو_الساحر🇧🇷💚 #رونالدينيو_ساحر_السامبا10🔥💓💗🔥👌👏 #رونالدينيو