@nv_ios: ضامنُ آهــو يا ابنَ موسى الرِّضا أتيتُكَ مثقلاً بأوجاعِ السنين كأنَّ كلَّ خطوةٍ إلى بابكَ زفرةٌ وكلَّ ليلةٍ تمرُّ عليَّ دهرٌ من الأسى يا ابنَ فاطمة لقد أضنى الصبرُ قلبي وما عادتِ الروحُ تميلُ إلّا إلى رحابك أجرُّ خلفي خيباتي ودموعي وأقولُ برجاءٍ منكسر: (دخيلُكَ لا تردَّني) يا عليَّ بنَ موسى إنَّ الناسَ يأوون إلى نومٍ مطمئنّ وأمّا أنا فأضمُّ صدري بيدي خشيةَ أن يتسرّبَ الوجعُ من عينيَّ أحملُ من التعبِ ما لو حُمِّلَ على الليلِ لبكى ومن الحزنِ ما لو فُتحَ له بابُ الكلامِ لأغرقَ الدنيا نحيباً أشهدُ أنَّ اسمكَ ليس حروفاً تُقال بل نجاةُ غريقٍ وأمانُ روحٍ أرهقتها مخاوفُ الليالي فخذني إليكَ إلى رحمةٍ تُشبهُ سكينةَ ضريحك وإلى طمأنينةٍ تشبهُ نورَ قبّتِك فإنّي والله قد تعبتُ تعباً أذابَ الصبرَ في صدري وأوهنَ القلبَ حتى ما عادَ يعرفُ كيف يشرحُ ألمه يا ضامنَ الآهِ كلّما ذُكرت انفجرتِ الدموعُ من أعماقي وكأنَّ اسمكَ بابٌ من الرحمة تتهاوى عندهُ كلُّ الأحزان دفعةً واحدة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . #ضامن_آهو #عبدك_وبن_عبدك #يا_علي_بن_موسئ_الرضا #العتبة_الرضوية_المقدسة #مشهد