@betsi_w_akcji: Jezus zamieniał wodę w wino, a ja pestkę w roślinę

B E T S I
B E T S I
Open In TikTok:
Region: PL
Wednesday 13 May 2026 19:18:35 GMT
18695
676
23
21

Music

Download

Comments

goroncy..delfin
gorący .delfin :
Ciekawe czy owoce będą
2026-05-13 19:44:59
5
janusz.janusz406
Johny :
skond zes jest?
2026-06-23 14:00:39
0
danutarempala
danutarempala :
🥰🥰😂😂jesteś. best
2026-05-18 12:56:40
0
izakrzysiekszyman
izakrzysiekszyman :
witam też tak zrobiłem i już 4 lata mi rosnie, owoce dopiero po 6 latach
2026-05-17 19:19:53
0
boomerboomer23
BoomerBoomer2 :
Też tak zrobiłem mam teraz dużo drzewko
2026-05-13 19:27:15
1
propejn1
Propejn :
jak długo Ci to rosło?
2026-05-14 20:19:38
0
andrzej08899
Andy :
Mam i ja😎
2026-05-13 19:48:09
1
duszazjeziora
PILOT :
oho
2026-05-13 19:19:41
1
pesella
Pesella :
każda pestka mi wypuściła i było drzewko, ale nie podoba mi się, i wywalam 😂
2026-05-14 12:07:36
1
andrzejkarczemny
Ankar :
mi wyrosła choinka i miałem na Święta 😆
2026-05-30 14:13:34
0
anekran
BlackPanter :
czy zima Twoje avocado też traci liście? mi przez kilka zim tracił, na wiosnę rosły na nowo. Po czym trzy zimy przeżył beż gubienia lisci, ale tej zimy całkiem obumarł. Kompletnie nie wiedziałam jak go uratować i co się wydarzyło.
2026-05-14 16:48:32
0
yatowiem052
Jacol052. :
nie długo będę owoce
2026-05-15 17:27:58
0
ss047605
SS04 :
Jo zasadził flaszka po czysty i nic nie wyrosło 😬😬
2026-05-15 17:17:04
0
leszekczarnecki
Leszek Czarnecki :
wsoc se jom😂😂😂
2026-05-16 04:29:55
0
8czyzyk8
czyzyk :
A wela to rosło
2026-05-13 22:08:40
0
ciekawyadam
ciekawyadam :
Nic Ci z tego nie wyrosnie. Z avocado jest jak z jablkiem. Trzeba szczepic, bo bedzie byle co.
2026-05-14 06:18:25
0
helenaklaba
Helena Klaba :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-05-13 19:38:40
1
maciej.strzelczyk4
Maciej Strzelczyk :
🥰🥰🥰
2026-05-15 14:31:13
0
To see more videos from user @betsi_w_akcji, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحب ليس مجرد كلمة تنطقها الشفاه في لحظة رضا، وليس نوبة من المشاعر العابرة التي تأتي مع الصيف وتختفي في الشتاء. الحب هو تلك الرابطة الخفية والمقدسة التي تجمع بين روحين، لتصنع منهما كياناً واحداً يتحرك في جسدين. هو القرار الواعي والالتزام الصادق بالبقاء، مهما عظمت التحديات ومهما كثرت في طريق الحياة الأشواك. إنه الملاذ الآمن والوطن الصغير الذي نلجأ إليه كلما قست علينا الدنيا بظروفها، ونكباتها، وصخبها الذي لا يهدأ. ​في البدايات، تطل العواطف برأسها كالإعصار الجارف، حيث تتسارع نبضات القلوب عند كل لقاء، وتلمع العيون ببريق لا يخفى. نرى الحبيب في تلك المرحلة ملاكاً منزهاً عن العيوب، نعيش في عالم وردي لا يشوبه كدر، وتكون الكلمات المنمقة هي لغتنا السائدة. لكن هذا الانبهار الأولي ليس إلا الباب الخارجي لقصر الحب، فالجمال الحقيقي لا يظهر إلا عندما ينقشع هذا الضباب العاطفي وتتضح الصورة. ​يبدأ الحب الحقيقي فعلياً عندما تظهر الحقيقة العارية للطرفين، دون مساحيق تجميل أو أقنعة زنية. عندما يرى كل طرف عيوب الآخر، زلاته، تقلبات مزاجه في لحظات التعب، ونقاط ضعفه التي يخفيها عن العالم كله. في تلك اللحظة بالذات، عندما تنظر إلى كل تلك الانكسارات والفوضى في روح حبيبك، وتختار بكامل وعيك ورغبتك أن تبقى، هنا ولد الحب. إنه التحول العميق من مرحلة
الحب ليس مجرد كلمة تنطقها الشفاه في لحظة رضا، وليس نوبة من المشاعر العابرة التي تأتي مع الصيف وتختفي في الشتاء. الحب هو تلك الرابطة الخفية والمقدسة التي تجمع بين روحين، لتصنع منهما كياناً واحداً يتحرك في جسدين. هو القرار الواعي والالتزام الصادق بالبقاء، مهما عظمت التحديات ومهما كثرت في طريق الحياة الأشواك. إنه الملاذ الآمن والوطن الصغير الذي نلجأ إليه كلما قست علينا الدنيا بظروفها، ونكباتها، وصخبها الذي لا يهدأ. ​في البدايات، تطل العواطف برأسها كالإعصار الجارف، حيث تتسارع نبضات القلوب عند كل لقاء، وتلمع العيون ببريق لا يخفى. نرى الحبيب في تلك المرحلة ملاكاً منزهاً عن العيوب، نعيش في عالم وردي لا يشوبه كدر، وتكون الكلمات المنمقة هي لغتنا السائدة. لكن هذا الانبهار الأولي ليس إلا الباب الخارجي لقصر الحب، فالجمال الحقيقي لا يظهر إلا عندما ينقشع هذا الضباب العاطفي وتتضح الصورة. ​يبدأ الحب الحقيقي فعلياً عندما تظهر الحقيقة العارية للطرفين، دون مساحيق تجميل أو أقنعة زنية. عندما يرى كل طرف عيوب الآخر، زلاته، تقلبات مزاجه في لحظات التعب، ونقاط ضعفه التي يخفيها عن العالم كله. في تلك اللحظة بالذات، عندما تنظر إلى كل تلك الانكسارات والفوضى في روح حبيبك، وتختار بكامل وعيك ورغبتك أن تبقى، هنا ولد الحب. إنه التحول العميق من مرحلة "الاستمتاع بالجمال" إلى مرحلة "الالتزام بحماية هذا الجمال" ورعايته. ​إن الحب الذي يصمد وينمو يحتاج إلى أعمدة قوية ترفعه عانياً في السماء، وأول هذه الأعمدة هو الأمان المطلق. الأمان يعني أن تتحدث دون أن تزن كلماتك بميزان الحذر، وألا تخشى أبداً أن يُساء فهمك أو تُستغل نقطة ضعفك ضدك. هو أن تنام ليلاً وأنت موقن تماماً أن قلبك بين أيدٍ أمينة، لن تعبث به ولن تتركه وحيداً في منتصف الطريق. عندما يتوفر الأمان، تصبح العلاقة بمثابة حصن منيع لا تخترقه الشكوك ولا تهزه رياح الخوف والتردد. ​والعمود الثاني هو القبول غير المشروط، أن يحبك الطرف الآخر كما أنت، بغير شروط مسبقة أو محاولات لتغيير هويتك وطباعك. الحب الحقيقي لا يضعك في قالب ليرضى عنك، بل يحتضن تفردك واختلافك ويرى فيه تكاملاً لروحه. الحبيب الصادق هو من يرى في عيوبك تفاصيل تميزك، ومن يسعى لترميم انكساراتك بحنان، دون أن يجعلك تشعر بالذنب أو بالنقص. ​أما العمود الثالث فهو الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي قد يراها البعض عابرة، لكنها في الحقيقة تصنع فارقاً هائلاً. الحب يعيش في سؤال دافئ وسط يوم خانق: "هل أنت بخير؟"، وفي كوب شاي يُصنع بحب، وفي تذكر الأشياء البسيطة التي تسعدك. إنه يكمن في نظرة طمأنينة سريعة وسط زحام مكان غريب تخبرك دون صوت: "أنا هنا معك، فلا تخف". هذه التفاصيل هي الغذاء اليومي الذي يحافظ على شعلة الحب متقدة ولا يسمح لها بأن تنطفئ. ​ولا يمكن أن نتحدث عن الحب دون أن نمر على عواصف الطريق، فالخلافات والمشاكل جزء لا يتجزأ من أي علاقة إنسانية. لكن الفرق بين الحب العابر والحب العميق، هو أن الأخير لا يستسلم عند أول منعطف أو خلاف يواجهه. في الحب الحقيقي، لا يكون الهدف من النقاش هو "الانتصار" وإثبات الخطأ على الآخر، بل يكون الهدف هو الوصول إلى بر الأمان معاً. يتحول العتاب في هذه الحالة إلى مساحة للنضج والفهم، ويصبح التسامح هو الجسر الذي يعبر به الطرفان نحو غد أفضل. ​التسامح لا يعني أبداً إهانة الكرامة أو نسيان المواقف وكأن شيئاً لم يكن، بل هو الترفع التام عن الصغائر لأن قيمة الشخص أثمن بكثير. إنه الوعي الكامل بأن كسر القلوب لا تجبره الكلمات المتأخرة، ولذلك يتعلم الأحبة كيف يحمون قلوب بعضهم حتى في قمة الغضب. الغضب يمر، والكلمات القاسية قد تترك ندوباً لا تبرأ، لذا فإن الحفاظ على الود في لحظة الخلاف هو قمة الوفاء والنضج. ​الحب الحقيقي هو أيضاً القدرة الشجاعة على العطاء دون انتظار مقابل، العطاء المستمد من الرغبة في رؤية الطرف الآخر سعيداً ومكتفياً. إنها تلك السعادة الخالصة التي تشعر بها لمجرد أنك نجحت في رسم ابتسامة على وجه من تحب، أو خففت عنه ثقلاً يرهقه. في الحب، تصبح نجاحات الحبيب هي نجاحاتك الشخصية، وأفراحه هي أعيادك، وآلامه هي المواجع التي تسهر من أجلها طوال الليل. ​ومع مرور السنين وتغير الملامح والظروف، يشيخ كل شيء في هذا العالم إلا الحب الحقيقي، فإنه يزداد تجذراً وعمقاً. يتحول إلى تواصل روحي عجيب، حيث يكفي الصمت بينكما ليكون أبلغ من آلاف القصائد والخطب، لأن الأرواح قد تشابكت وفهمت بعضها. يصبح الطرف الآخر هو الصديق، والأخ، والأب، والملاذ، والشخص الذي ترغب في قضاء ما تبقى من العمر بجواره دون ملل. #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #fyp #حب #دورا #اتحداك

About