@musicaparayou: Buscandote. Xiyo y Fernandezz, Pipo Beatz #xiyoyfernandezz #musicaparayou

musicaparayou
musicaparayou
Open In TikTok:
Region: ES
Thursday 14 May 2026 10:26:50 GMT
3335
65
0
10

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @musicaparayou, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان الوقت بعد منتصف الليل، والقرية غارقة في الظلام، ما عدا ضوء أخضر خافت يخرج من أحد البيوت. كان الشاص واقفًا أمام البيت منذ سنوات، مهجورًا، والغريب أن أهل القرية كانوا يحذرون الجميع من الاقتراب منه. يقولون إن صاحبه خرج به ذات ليلة ولم يعد. لكن في تلك الليلة… سمع أحد الشباب صوت تشغيل المحرك. طلع من بيته، ونظر من بعيد… الشاص كان يعمل، ومصابيحه مضاءة. اقترب منه بحذر، وقبل أن يصل للباب، سمع صوتًا من خلفه: «لا تركب… هو ينتظر شخصًا من زمان.» التفت بسرعة… لم يكن هناك أحد. عاد ينظر للشاص، فوجد فتاة واقفة بجانب الباب، وجهها شاحب وعيناها تلمعان في الظلام. قال لها: — «أنتِ مين؟» ابتسمت وقالت: «أنا آخر شخص ركب معه.» ثم اختفت. تجمد مكانه، وفجأة انفتح باب الشاص من تلقاء نفسه. ومن داخل السيارة جاء صوت محرك منخفض… ثم صوت طرق على الزجاج: طق… طق… طق… نظر من النافذة. لم يرَ أحدًا. لكن عندما أضاء هاتفه ليرى داخل السيارة، ظهر شيء جعله يسقط هاتفه من يده… كانت هناك ثلاث وجوه مضيئة بالبياض تحدق فيه من داخل الشاص. وفي صباح اليوم التالي، وجد أهل القرية الشاص في مكانه… لكن هذه المرة كان باب السائق مفتوحًا. وعلى التراب أمامه آثار أقدام… تبدأ من السيارة… ولا تنتهي عند أي مكان !    #عز_3z #اكسبلور #شاص #fyp #رعب
كان الوقت بعد منتصف الليل، والقرية غارقة في الظلام، ما عدا ضوء أخضر خافت يخرج من أحد البيوت. كان الشاص واقفًا أمام البيت منذ سنوات، مهجورًا، والغريب أن أهل القرية كانوا يحذرون الجميع من الاقتراب منه. يقولون إن صاحبه خرج به ذات ليلة ولم يعد. لكن في تلك الليلة… سمع أحد الشباب صوت تشغيل المحرك. طلع من بيته، ونظر من بعيد… الشاص كان يعمل، ومصابيحه مضاءة. اقترب منه بحذر، وقبل أن يصل للباب، سمع صوتًا من خلفه: «لا تركب… هو ينتظر شخصًا من زمان.» التفت بسرعة… لم يكن هناك أحد. عاد ينظر للشاص، فوجد فتاة واقفة بجانب الباب، وجهها شاحب وعيناها تلمعان في الظلام. قال لها: — «أنتِ مين؟» ابتسمت وقالت: «أنا آخر شخص ركب معه.» ثم اختفت. تجمد مكانه، وفجأة انفتح باب الشاص من تلقاء نفسه. ومن داخل السيارة جاء صوت محرك منخفض… ثم صوت طرق على الزجاج: طق… طق… طق… نظر من النافذة. لم يرَ أحدًا. لكن عندما أضاء هاتفه ليرى داخل السيارة، ظهر شيء جعله يسقط هاتفه من يده… كانت هناك ثلاث وجوه مضيئة بالبياض تحدق فيه من داخل الشاص. وفي صباح اليوم التالي، وجد أهل القرية الشاص في مكانه… لكن هذه المرة كان باب السائق مفتوحًا. وعلى التراب أمامه آثار أقدام… تبدأ من السيارة… ولا تنتهي عند أي مكان ! #عز_3z #اكسبلور #شاص #fyp #رعب

About