@tripelempat: #pemujarahasia #sheilaon7 #fypage

🐻‍❄️
🐻‍❄️
Open In TikTok:
Region: ID
Thursday 14 May 2026 10:40:52 GMT
248833
29777
48
4418

Music

Download

Comments

eqclipsse
cel :
gue yang lgsg ripos
2026-05-22 06:57:34
314
vandoughv
ini christa :
too risky to repost. . . .
2026-05-21 07:49:19
100
nazz_grndee
yolndr :
plis pengen juga kek kalian kalo suka orang bisa chatan temenan atau tau akun TikTok/ig dia, lah aku apa cuk dia kenal aku enggak ngobrol gk pernah cuma modal tatapan aja mana aku gk tau akun TikTok/Ig dia lagi🙏🏻😭
2026-07-07 07:43:05
56
greenpeace.8
sun🪻 :
ini lagu udah melekat banget di crush satu ituuu
2026-08-04 12:41:15
10
chazz234
𝐏𝐨𝐩𝐳𝐳𝐳💫💤 :
MY FAV BAND, MY FAV SONG, N MY GUITAR IN THIS VIDEO AHAJAHA. HAIII KITA TWIN
2026-07-07 23:22:24
2
beryytamfannn_
Ryyz. :
Saat aku menatapnya, lagu Strat ini terputar di kepalaku.
2026-08-09 15:37:30
6
rreeginaaaaa
naa :
waktunya sheila berkumandang ☝🏻
2026-08-06 02:00:00
1
_ddealova
zhapp :
MY FAV BAND, MY FAV SONG, N MY GUITAR IN THIS VIDEO AHAJAHA. HAIII KITA TWIN
2026-05-23 12:04:23
21
lynnn_2108
Lynn :
orangnya udh lulus setahun yg lalu, izinn.. 🙏🏻
2026-07-22 15:03:07
2
freenbecky_510
🐣 :
saat aku melihatnya lalu lagu ini mulai terputar di kepalaku
2026-07-15 12:18:25
14
bibblezs
お : 𝘚𝘩𝘦𝘪𝘪 . . ♬♪ :
silent repost
2026-06-10 07:44:56
8
ukwonn00
‍່ ‍ ‍‍ ‍ ‍ :
kembali dengan lagu ini
2026-08-07 23:30:24
2
iluvmarlborogold4
IluvMarlboroGold4 :
ANJAYY SAMAAN
2026-06-22 15:27:12
2
user1886172179744
user1886172179744 :
gua mau
2026-05-23 11:49:30
2
user300911170826
￴ ￴ :
2026-09-27 10:02:06
0
someone103129
marvinnn. :
2026-07-30 23:23:15
1
elpio0812
elysia :
2026-06-20 06:27:39
1
naurrararararar
n :
2026-06-18 05:08:44
0
faniaedelweis
icymissu :
2026-08-01 14:12:03
0
luvviee111
luvviee🌸 :
sungkem sama Sheila bisa bikin lagu seenak inii
2026-10-03 09:42:41
1
rdmiyagi
7 :
2026-08-07 13:28:36
0
wastedpo3try
alis :
HAHAHAHAHAHAHAHHAHAHAHAHA
2026-09-12 00:52:47
0
keikoasis
ke¡kocaesar :
2026-08-31 22:35:02
0
linlin4a
kacang hijau :
when i look him then kesan pertama start playing my head
2026-08-16 14:22:46
0
iloffcireng
? :
2026-06-19 02:14:43
0
To see more videos from user @tripelempat, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سعد قسم الله 1936م – يوليو 2024م شاعر وملحن وفنان وطبّاع ومصمم صفحات الأطفال — أحد صنّاع ذاكرة «مجلة الصبيان» يُعد الشاعر سعد قسم الله واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الثقافة والفن السوداني، ليس من خلال الشعر والغناء وحدهما، وإنما عبر مسيرة طويلة جمع فيها بين الإبداع الأدبي، والفن التشكيلي، والطباعة، وإعداد كتب الأطفال والمجلات. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بمجلة «الصبيان» ومكتب النشر، حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من حياته في خدمة الكتاب والطفل والكلمة والصورة. النشأة والبدايات وُلد سعد قسم الله عام 1936م في قرية البشاقرة شرق، موطن أسرته وأجداده. وفي سن السادسة انتقلت أسرته إلى الخرطوم بحري، وهناك بدأت ملامح شخصيته العلمية والثقافية في التشكّل. تلقى تعليمه الأول في خلوة حاج الصافي بحي الدناقلة، ثم التحق بمدرسة النهضة ببحري «شيخ أمين»، وأكمل المرحلة الأولية في مدرسة ديم بابكر ببخت الرضا، قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالدويم – بخت الرضا، ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الأقباط المصرية بالخرطوم. لكن مسيرته لم تنتظر اكتمال الدراسة حتى تبدأ؛ فقد كان شغوفًا منذ وقت مبكر بالفن والكتاب والرسم والطباعة. مكتب النشر… المحطة التي صنعت مسيرته في عام 1953م بدأ سعد قسم الله عمله في مكتب النشر، وهناك وجد البيئة التي تناسب موهبته وشغفه. تولى إعداد الكتب والرسومات الفنية، وكان له دور في تجهيز صفحات مجلة «الصبيان»، المجلة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته ووجدانه. وكان يرى في «الصبيان» و«الكبار» أكثر من مجرد مجلتين؛ فقد أصبحتا بالنسبة إليه عالمًا متكاملًا عاش فيه سنوات شبابه ونضجه وإبداعه. وظل يعمل في مكتب النشر منذ 1953م وحتى 1980م، ليصبح أحد الوجوه التي أسهمت في صناعة الشكل والمضمون البصري لمطبوعات الأطفال في السودان. موهبة مبكرة في الكتابة لم يكن سعد قسم الله موظفًا في مجال الطباعة والفن فقط، بل كانت لديه موهبة أدبية ظهرت منذ سنواته الأولى. وفي الفترة 1948–1949م فاز بمسابقة للأنشودة الخاصة بصفحة الطفل، وهو لا يزال في سن صغيرة، وحصل على جائزة قدرها خمسة جنيهات من الأستاذ محمد الأمين غبشاوي، مسؤول مكتب النشر آنذاك. وكان مكتب النشر في تلك المرحلة يضم نخبة من الأسماء الثقافية والفنية، الأمر الذي أتاح لسعد الاحتكاك المبكر بجيل من المثقفين والمبدعين، وأسهم في صقل شخصيته الفنية. «الصبيان»… ذاكرة طفل سوداني كان سعد قسم الله عاشقًا حقيقيًا لعالم الطفل. عمل على إعداد الصفحات والرسومات، وكان يتعامل مع الكتابة والصورة باعتبارهما وسيلتين متكاملتين للوصول إلى الطفل. ومن المواقف اللافتة في تلك المرحلة أن الفنان التشكيلي إبراهيم الصلحي كان يرسل صفحته المعروفة «زمبة التلب» إلى الأستاذ سعد قسم الله، الذي كان مسؤولًا عن إعداد الصفحات وتجهيزها للنشر. وهكذا وجد سعد نفسه في قلب حركة ثقافية وفنية كانت تعمل على بناء صحافة الطفل السوداني وتقديم المعرفة والترفيه والفن للصغار في قالب جذاب. عشق الطباعة ورائحة الحبر في عام 1964م بدأت نواة مطبعة لمكتب النشر، فانتقل إليها سعد قسم الله، مدفوعًا بعشق خاص للطباعة وماكينات الطباعة. كان يحب هدير الماكينات ورائحة الأحبار، وأصبحت الطباعة بالنسبة إليه جزءًا من هويته المهنية والإبداعية. ومع ذلك لم يبتعد عن «الصبيان»، وظل مرتبطًا بإعداد صفحاتها ورسوماتها. وفي هذه المرحلة أيضًا ظهر الفنان شرحبيل أحمد في مكتب النشر، قبل أن يُوجَّه إلى المعهد الفني لصقل موهبته وتحسين مستواه في الرسم حتى تصبح أعماله أكثر ملاءمة للنشر. ومن المفارقات الجميلة أن المكان الذي جمع بين الطباعة والرسم والأطفال أصبح أيضًا نقطة التقاء بين سعد قسم الله وشرحبيل أحمد، لتبدأ من هناك واحدة من أهم العلاقات الفنية في مسيرة الأغنية السودانية الحديثة. الشاعر والملحن كان سعد قسم الله شديد الإعجاب بالشاعر العربي محمود سامي البارودي، وكان ينظم الشعر ويعرض أبياته على أهله ومعارفه، فيجد منهم الاستحسان والتشجيع. ثم جاءت تجربته الغنائية الأولى مع أغنية «الليلة يوم عيدي»، التي نشرت في مجلة «الإذاعة»، وكانت هذه اللحظة بمثابة اكتشاف حقيقي لموهبته الشعرية. لم يكتفِ بالكتابة، بل كان يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، وأصبح معروفًا في حفلات مدينة بحري. وحين تقدم إلى لجنة الأصوات الجديدة بالإذاعة السودانية، والتي ضمت آنذاك الأساتذة أحمد المصطفى، وبرعى محمد دفع الله، ومتولي عيد، سألته اللجنة عن النص الذي قدمه، فأجاب بأنه من كلماته وألحانه. غير أن اللجنة طلبت منه أن يختار مجالًا محددًا؛ إما الكتابة أو التلحين أو الغناء، فاختار الغناء في تلك المرحلة. سعد قسم الله وشرحبيل أحمد… قصة وفاء فني من أهم فصول حياته الفنية علاقته بالفنان شرحبيل أحمد. في عام 1956م كان شرحبيل يغني لزملائه في مكتب النشر بعد انتهاء يوم العمل،
سعد قسم الله 1936م – يوليو 2024م شاعر وملحن وفنان وطبّاع ومصمم صفحات الأطفال — أحد صنّاع ذاكرة «مجلة الصبيان» يُعد الشاعر سعد قسم الله واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الثقافة والفن السوداني، ليس من خلال الشعر والغناء وحدهما، وإنما عبر مسيرة طويلة جمع فيها بين الإبداع الأدبي، والفن التشكيلي، والطباعة، وإعداد كتب الأطفال والمجلات. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بمجلة «الصبيان» ومكتب النشر، حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من حياته في خدمة الكتاب والطفل والكلمة والصورة. النشأة والبدايات وُلد سعد قسم الله عام 1936م في قرية البشاقرة شرق، موطن أسرته وأجداده. وفي سن السادسة انتقلت أسرته إلى الخرطوم بحري، وهناك بدأت ملامح شخصيته العلمية والثقافية في التشكّل. تلقى تعليمه الأول في خلوة حاج الصافي بحي الدناقلة، ثم التحق بمدرسة النهضة ببحري «شيخ أمين»، وأكمل المرحلة الأولية في مدرسة ديم بابكر ببخت الرضا، قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالدويم – بخت الرضا، ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الأقباط المصرية بالخرطوم. لكن مسيرته لم تنتظر اكتمال الدراسة حتى تبدأ؛ فقد كان شغوفًا منذ وقت مبكر بالفن والكتاب والرسم والطباعة. مكتب النشر… المحطة التي صنعت مسيرته في عام 1953م بدأ سعد قسم الله عمله في مكتب النشر، وهناك وجد البيئة التي تناسب موهبته وشغفه. تولى إعداد الكتب والرسومات الفنية، وكان له دور في تجهيز صفحات مجلة «الصبيان»، المجلة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته ووجدانه. وكان يرى في «الصبيان» و«الكبار» أكثر من مجرد مجلتين؛ فقد أصبحتا بالنسبة إليه عالمًا متكاملًا عاش فيه سنوات شبابه ونضجه وإبداعه. وظل يعمل في مكتب النشر منذ 1953م وحتى 1980م، ليصبح أحد الوجوه التي أسهمت في صناعة الشكل والمضمون البصري لمطبوعات الأطفال في السودان. موهبة مبكرة في الكتابة لم يكن سعد قسم الله موظفًا في مجال الطباعة والفن فقط، بل كانت لديه موهبة أدبية ظهرت منذ سنواته الأولى. وفي الفترة 1948–1949م فاز بمسابقة للأنشودة الخاصة بصفحة الطفل، وهو لا يزال في سن صغيرة، وحصل على جائزة قدرها خمسة جنيهات من الأستاذ محمد الأمين غبشاوي، مسؤول مكتب النشر آنذاك. وكان مكتب النشر في تلك المرحلة يضم نخبة من الأسماء الثقافية والفنية، الأمر الذي أتاح لسعد الاحتكاك المبكر بجيل من المثقفين والمبدعين، وأسهم في صقل شخصيته الفنية. «الصبيان»… ذاكرة طفل سوداني كان سعد قسم الله عاشقًا حقيقيًا لعالم الطفل. عمل على إعداد الصفحات والرسومات، وكان يتعامل مع الكتابة والصورة باعتبارهما وسيلتين متكاملتين للوصول إلى الطفل. ومن المواقف اللافتة في تلك المرحلة أن الفنان التشكيلي إبراهيم الصلحي كان يرسل صفحته المعروفة «زمبة التلب» إلى الأستاذ سعد قسم الله، الذي كان مسؤولًا عن إعداد الصفحات وتجهيزها للنشر. وهكذا وجد سعد نفسه في قلب حركة ثقافية وفنية كانت تعمل على بناء صحافة الطفل السوداني وتقديم المعرفة والترفيه والفن للصغار في قالب جذاب. عشق الطباعة ورائحة الحبر في عام 1964م بدأت نواة مطبعة لمكتب النشر، فانتقل إليها سعد قسم الله، مدفوعًا بعشق خاص للطباعة وماكينات الطباعة. كان يحب هدير الماكينات ورائحة الأحبار، وأصبحت الطباعة بالنسبة إليه جزءًا من هويته المهنية والإبداعية. ومع ذلك لم يبتعد عن «الصبيان»، وظل مرتبطًا بإعداد صفحاتها ورسوماتها. وفي هذه المرحلة أيضًا ظهر الفنان شرحبيل أحمد في مكتب النشر، قبل أن يُوجَّه إلى المعهد الفني لصقل موهبته وتحسين مستواه في الرسم حتى تصبح أعماله أكثر ملاءمة للنشر. ومن المفارقات الجميلة أن المكان الذي جمع بين الطباعة والرسم والأطفال أصبح أيضًا نقطة التقاء بين سعد قسم الله وشرحبيل أحمد، لتبدأ من هناك واحدة من أهم العلاقات الفنية في مسيرة الأغنية السودانية الحديثة. الشاعر والملحن كان سعد قسم الله شديد الإعجاب بالشاعر العربي محمود سامي البارودي، وكان ينظم الشعر ويعرض أبياته على أهله ومعارفه، فيجد منهم الاستحسان والتشجيع. ثم جاءت تجربته الغنائية الأولى مع أغنية «الليلة يوم عيدي»، التي نشرت في مجلة «الإذاعة»، وكانت هذه اللحظة بمثابة اكتشاف حقيقي لموهبته الشعرية. لم يكتفِ بالكتابة، بل كان يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، وأصبح معروفًا في حفلات مدينة بحري. وحين تقدم إلى لجنة الأصوات الجديدة بالإذاعة السودانية، والتي ضمت آنذاك الأساتذة أحمد المصطفى، وبرعى محمد دفع الله، ومتولي عيد، سألته اللجنة عن النص الذي قدمه، فأجاب بأنه من كلماته وألحانه. غير أن اللجنة طلبت منه أن يختار مجالًا محددًا؛ إما الكتابة أو التلحين أو الغناء، فاختار الغناء في تلك المرحلة. سعد قسم الله وشرحبيل أحمد… قصة وفاء فني من أهم فصول حياته الفنية علاقته بالفنان شرحبيل أحمد. في عام 1956م كان شرحبيل يغني لزملائه في مكتب النشر بعد انتهاء يوم العمل،

About