@nicenicrnict: 办公室随拍#办公室 #ol

warnning yang
warnning yang
Open In TikTok:
Region: SG
Thursday 14 May 2026 12:07:43 GMT
7277
430
15
16

Music

Download

Comments

fuji9009
🌕🐺-藤-😺⚾️🚚🎳 :
めっちゃ可愛くて素敵です❤️❤️❤️
2026-05-15 11:59:23
0
jrgen1174
Jürgen :
My Dream Woman 🌹🌹🥰🥰🔥🔥🔥🔥🥰🥰🥰🌹
2026-05-16 14:53:04
0
ruffec
Peter :
Also mir sagt die Formel an der Tafel nichts, ist aber auch egal, Du interessierst mich mehr😍
2026-05-26 10:03:38
0
mingyu536
江明諭MingYu536 :
我要驗牌 🥰🥰🥰🥰🥰💞💞💞💞💞
2026-06-11 03:57:54
0
userxkavmk4xwn
サト :
可愛いすぎ
2026-06-01 03:54:17
0
mingyu536
江明諭MingYu536 :
💞💞💞💞💞💞💞💞💞💯
2026-05-28 07:40:35
0
user4807666949287
豆柴ころ助 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-05-15 11:23:00
1
dixon.paredes2
Dixon Paredes :
❤️❤️❤️
2026-06-10 02:15:31
0
erikmatzek0
Erik Matzek :
😍😍😍
2026-06-04 12:45:04
0
bricon689
bricon :
🥰🥰🥰
2026-05-21 11:47:44
0
rafaeljr1969
Rafael rodriguez :
🥰🥰🥰
2026-05-26 21:18:27
0
kian.huat.soh
kian huat soh :
@ .
2026-06-07 12:52:43
0
bartoszgruszka127
bartoszgruszka127 :
🥰🥰🥰
2026-05-17 17:09:19
0
williamsarzadum25
ウィリアムズ 707 :
🌹
2026-07-01 13:39:59
0
To see more videos from user @nicenicrnict, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عندك حجي باسم وتروح تسمع أغاني؟ 🤎 .  .  إسمي باسم بن إسماعيل بن محمد الكربلائي - وولادتي في عام 1967 في كربلاء المقدسة. وترعرعت في كربلاء حتى سنة 1980 وفي تلك الفترة كنت ملتزما في المشاركة بالمواكب الحسينية، وكنت أحب أن أسمع إلى الرادود حمزة الصغير (قدس سره). وانتبهت وأنا أستمع إليه حيث كان عمري سبع سنوات إلى أن صوته كان في إلقاء القصيدة عاليا، فقلت في نفسي: (إذا أصبحت رادودا حسينيا إن شاء الله فسوف ألقي قصيدة بصوت هاد منخفض بعض الشيء) ومنذ صغري كنت أشعر بأن لدي أذنا تتذوق اللحن والمقامات الصوتية.   في عام 1980 كنت في محل والدي بكربلاء المقدسة وكان عمري 13 سنة فجاء رجال النظام وهددوني وأخوتي لإجبارنا على الخروج من العراق بدعوى أصلنا من الفرس، حيث مسقط راس جدي في منطقة أصفهان، وفي ليلة ذلك اليوم بتنا في زنزانة بكربلاء مع الأخوة ثم هجرنا إلى إيران، وعند الوصول إلى الحدود الإيرانية دخلنا إلى إيران وسكنا في أصفهان حيث مسقط رأس جدي. وبدأت في أصفهان بخدمة الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام. فأول ما ابتدأت فيه هو تعلم تلاوة القرآن وقراءته، واستمررت على ذلك لمدة خمس سنوات، وكان لذلك فائدة كبيرة في تحسين صوتي وتليين حنجرتي. وبعد شهر من التدريب، المكثف على تلاوة القرآن استحسن الأخوة صوتي في التلاوة وشجعوني على أن أصبح رادوداً حسينيا، وكان أخوالي قد أخذوني إلى الأستاذ ملا تقي الكربلائي حتى يعلمني كيف أكون رادودا حسينيا. وبعد ما نشأت تحت ظله وتعليمه المميز، طلبت منه قصيدتين في بادئ الأمر، فقال: لماذا تريد قصيدتين أتريد أن تكون رادودا؟! فقلت: نعم أحب أن أخدم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، وبعدها اختار لي قصيدتين، الأولى (حماتي الدخل يا حسين) وقد قرأتها بطور (بحر الطويل) على عزاء الزنجيل وأما القصيدة الأخرى فكانت: (مر على الشاطئ، يحادي إرجابنه) وتدربت عليهما وقرأتهما في قم المقدسة على عزاء الزنجيل وكنت أرتجف أمام هذه الحشود المتجمعة ولكنهم قابلوني بالترحيب وشجعوني كثيرا وقالوا لي: ذكرتنا بقصائد وزمان الرادود الحسيني حمزة الصغير.   بدأت في عزاء الزنجيل وبعد العزاء عدنا إلى أصفهان لإحياء ذكرى وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). وقرأت القصيدة الأخرى إلى أن جاء شهر رمضان المبارك وحينها صعدت المنبر وهو أول صعودي في أصفهان.. والقصيدة كانت للشاعر كاظم منظور الكربلائي. بدأت أقرأ البيت الأول والبيت الثاني مع وجود أخطاء في الأداء، ولكن أستاذي ملا تقي تدارك الموقف وشد من عزيمتي وعند البيت الثالث قرأت من دود أخطاء وكانت القصيدة (تاج السعادة لليوال
عندك حجي باسم وتروح تسمع أغاني؟ 🤎 . . إسمي باسم بن إسماعيل بن محمد الكربلائي - وولادتي في عام 1967 في كربلاء المقدسة. وترعرعت في كربلاء حتى سنة 1980 وفي تلك الفترة كنت ملتزما في المشاركة بالمواكب الحسينية، وكنت أحب أن أسمع إلى الرادود حمزة الصغير (قدس سره). وانتبهت وأنا أستمع إليه حيث كان عمري سبع سنوات إلى أن صوته كان في إلقاء القصيدة عاليا، فقلت في نفسي: (إذا أصبحت رادودا حسينيا إن شاء الله فسوف ألقي قصيدة بصوت هاد منخفض بعض الشيء) ومنذ صغري كنت أشعر بأن لدي أذنا تتذوق اللحن والمقامات الصوتية. في عام 1980 كنت في محل والدي بكربلاء المقدسة وكان عمري 13 سنة فجاء رجال النظام وهددوني وأخوتي لإجبارنا على الخروج من العراق بدعوى أصلنا من الفرس، حيث مسقط راس جدي في منطقة أصفهان، وفي ليلة ذلك اليوم بتنا في زنزانة بكربلاء مع الأخوة ثم هجرنا إلى إيران، وعند الوصول إلى الحدود الإيرانية دخلنا إلى إيران وسكنا في أصفهان حيث مسقط رأس جدي. وبدأت في أصفهان بخدمة الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام. فأول ما ابتدأت فيه هو تعلم تلاوة القرآن وقراءته، واستمررت على ذلك لمدة خمس سنوات، وكان لذلك فائدة كبيرة في تحسين صوتي وتليين حنجرتي. وبعد شهر من التدريب، المكثف على تلاوة القرآن استحسن الأخوة صوتي في التلاوة وشجعوني على أن أصبح رادوداً حسينيا، وكان أخوالي قد أخذوني إلى الأستاذ ملا تقي الكربلائي حتى يعلمني كيف أكون رادودا حسينيا. وبعد ما نشأت تحت ظله وتعليمه المميز، طلبت منه قصيدتين في بادئ الأمر، فقال: لماذا تريد قصيدتين أتريد أن تكون رادودا؟! فقلت: نعم أحب أن أخدم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، وبعدها اختار لي قصيدتين، الأولى (حماتي الدخل يا حسين) وقد قرأتها بطور (بحر الطويل) على عزاء الزنجيل وأما القصيدة الأخرى فكانت: (مر على الشاطئ، يحادي إرجابنه) وتدربت عليهما وقرأتهما في قم المقدسة على عزاء الزنجيل وكنت أرتجف أمام هذه الحشود المتجمعة ولكنهم قابلوني بالترحيب وشجعوني كثيرا وقالوا لي: ذكرتنا بقصائد وزمان الرادود الحسيني حمزة الصغير. بدأت في عزاء الزنجيل وبعد العزاء عدنا إلى أصفهان لإحياء ذكرى وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). وقرأت القصيدة الأخرى إلى أن جاء شهر رمضان المبارك وحينها صعدت المنبر وهو أول صعودي في أصفهان.. والقصيدة كانت للشاعر كاظم منظور الكربلائي. بدأت أقرأ البيت الأول والبيت الثاني مع وجود أخطاء في الأداء، ولكن أستاذي ملا تقي تدارك الموقف وشد من عزيمتي وعند البيت الثالث قرأت من دود أخطاء وكانت القصيدة (تاج السعادة لليوال

About