@afro_vnezuela: Kei Castillo

Afro_Vnezuela
Afro_Vnezuela
Open In TikTok:
Region: VE
Thursday 14 May 2026 14:05:36 GMT
15160
1033
9
87

Music

Download

Comments

afroysalsa2
Carlitos.afro🇻🇪🏌🏻‍♀️✌🏽 :
la family vl ✌😎
2026-06-15 08:25:35
1
keicastillodj
𝐊𝐞𝐢 𝐂𝐚𝐬𝐭𝐢𝐥𝐥𝐨 𝐃𝐣 :
Vamos feo🥳💥
2026-05-14 21:17:23
1
michel.stunt8
Michel stunt :
🚀
2026-05-22 09:47:23
0
To see more videos from user @afro_vnezuela, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كونشرتينو على مقام (لا مينور) يؤرّخ لآلة العود الرباعي الصويري: ​هذه الآلة التي تشهد في الآونة الأخيرة حملةً فنية موجهة لتجريدها من انتسابها لمدينة الصويرة؛ المدينة التي احتضنتها وطوّرتها حتى غدت تُعرف بـ
كونشرتينو على مقام (لا مينور) يؤرّخ لآلة العود الرباعي الصويري: ​هذه الآلة التي تشهد في الآونة الأخيرة حملةً فنية موجهة لتجريدها من انتسابها لمدينة الصويرة؛ المدينة التي احتضنتها وطوّرتها حتى غدت تُعرف بـ "آلة عود الرمل الرباعي الصويري". والحمد لله، فقد تمكنّا من حمايتها وصون هويتها بتأليف كتبٍ تؤرّخ لمسيرتها، وتوثّق تاريخ صناعتها العريقة في حاضرة الصويرة. ​العود الرباعي الصويري… حكاية آلة حملت ذاكرة الأندلس وروح الصويرة ​حين غادر أهل الأندلس موطنهم، لم يحملوا معهم الأمتعة والذكريات فحسب، بل حملوا أيضاً تراثاً فنياً عريقاً ظل حياً في وجدانهم، ومن بينه فنون الموسيقى وأسرار صناعة الآلات. ومع استقرار المهاجرين الأندلسيين بالمغرب، انتقلت معهم تقنيات صناعة العود، لتجد هذه الحرفة أرضاً خصبة تتطور وتزدهر داخل المدن المغربية. ​ومع مرور الزمن، برزت مدينة الصويرة كواحدة من أهم الحواضر البحرية والثقافية في المملكة. فمنذ تأسيس مينائها وتحديثها في القرن الثامن عشر، أضحت المدينة ملتقىً حيوياً للتجارة والحرف والفنون، واستقطبت أمهر الصناع التقليديين الذين ساهموا في بناء هويتها الحرفية والثقافية الفريدة. ​وفي هذا الفضاء المتعدد الثقافات، تطورت صناعة العود على أيدي حرفيي الصويرة، الذين لم يكتفوا بالحفاظ على الموروث الأندلسي الوافد، بل أضافوا إليه لمساتهم الإبداعية الخاصة؛ فصقلوا شكله، وضبطوا رنين صوته، وطوروا خصائصه الفنية، حتى أصبح يُعرف باسم "العود الرباعي الصويري"؛ وهي آلة تحمل بصمة المدينة الجينية، وتجمع بين عمق التراث الأندلسي وعبقرية الصانع الصويري المغربي. ​إن قيمة هذا العود لا تكمن في خشبه وأوتاره فحسب، بل في الذاكرة الحية التي تختزنها كل قطعة منه؛ حكايات صناعٍ أفنوا أعمارهم في النحت والتجويف والضبط، وسِيَر موسيقيين جعلوا من شجى صوته لغةً عالمية للتعبير والإبداع. ​واليوم، فإن الدفاع عن هوية هذه الآلة والحفاظ على نسبها الصويري لا يعني إقصاءً للمدن أو الثقافات الأخرى، فالموروث الفني الإنساني ملكٌ للجميع، لكنه يظل وثيق الارتباط بمهده، وذاكرته، وصنّاعه الأوائل. ومن حق مدينة الصويرة بل من واجبها أن تفتخر بدورها التاريخي في تطوير هذا العود، وصياغة شخصيته النغمية الخاصة التي حملت اسم "موغادور" والصويرة إلى العالم. ​فالعود الرباعي الصويري ليس مجرد آلة موسيقية عابرة… إنه شاهدٌ حي على عناق الأندلس بالمغرب، وعلى قدرة الإنسان المغربي الصويري على تحويل الموروث إلى إبداع متجدد وخالد.

About