:نصيحة
كما تركض لهاتفك حين يرن
اركض إلى صلاتك حين يؤذن
من قرأها يضع قلب ❤
2026-05-17 11:57:48
11
غفرانك ربي :
2026-05-14 22:33:30
5
حمد علي القطري :
استغفر الله و اتوب اليه - استغفر الله و اتوب اليه - استغفر الله و اتوب اليه - استغفر الله و اتوب اليه - استغفر الله و اتوب اليه
2026-05-15 01:46:42
9
AL Madinah :
سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، ووزنة عرشه، ومداد كلماته
2026-05-15 11:11:38
3
أبو مسفر اليماني :
راحه نفسيه
2026-06-07 21:37:08
2
@مقاولات عامه مظلات وسواتر@ :
سبحان الله العظيم
2026-05-16 19:49:28
5
ابو جليبيب الجريبي :
اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا
2026-05-17 04:13:37
2
الراقي🌹 :
لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظآلمين
2026-05-16 05:28:26
3
saber alshazoly :
🌹🌹🌹🌹صدق الله العلي العظيم 🌹🌹🌹🌹
2026-05-16 05:33:18
1
علي فيصل القشعوري :
صدق الله العظيم
2026-05-16 19:38:41
2
Adda sifo :
اسم المرقيء من فضلك
2026-05-17 22:10:06
1
ZAR_2088 :
2026-05-17 15:03:51
1
خالد منصور :
استغفر الله العظيم واتوب اليه
2026-05-14 19:39:52
3
الحياه حلوه :
سبحان الله العظيم بحمده
2026-05-16 05:09:30
1
abu walid :
سبحان الله والحمد لله
2026-05-15 22:24:49
1
ابو عبده :
سبحان الله العظيم
2026-05-16 20:27:29
1
سلطان :
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
2026-05-15 22:05:51
1
ابو حميد :
سبحان الله
2026-05-16 00:32:24
1
اذكروا الله يذكركم :
(ساعة أبي هريرة، وموازيننا المختلة).
قال عكرمة: (كان أبو هريرة -رضي الله عنه- يُسبّح في اليوم اثني عشر ألف تسبيحة).
التسبيح بهذا المقدار لا يأخذ من الوقت أكثر من ساعتين ونصف، بيدَأن غلبة الغفلة على القلوب جعلتها تستغربُهذه الأحوال، وما استغرابها إلا ثمرةُارتهانها للملهيات، حتى صارت كثرة الذكر -بمثل هذا المقدار- تُرى وكأنها من الخوارق المستحيلات، بينما كان القوم يرونها ضرورةً قائمة وحاجة ملّحة لا تفارقهم كتردد الأنفاس!
ولو تأمل الغافل في الساعات التي تضيع هباءً في فضول الكلام، أو في تصفح ما لا ينفع، لوجد أنها تستغرق من العمر أضعاف ما يستغرقه هذا الورد، غير أن التوفيق منحةٌ عزيزة، ولا يحضرني في مثل هذا المقام إلا كلمة عظيمة النفع، شديدة الوقع، واسعة الذيوع، عظيمة الانتشار، تُنسب لابن عثيمين -ولم أقف على ذلك بعد البحث- وهي قوله: (حتى تعلم أن المسألة مسألة توفيق؛ انظر إلى الذكر، الذي هو أيسر العبادات، لا يُوفق لفعله كثير من الناس).
وليست العبرة في خفة هذا العمل على اللسان، بل بعظيم أثره في الميزان، فقد جاء وصفه بأنه خير الأعمال كما رواه الترمذي وغيره عن النبي ﷺ مرفوعًا: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم). قالوا: بلى. قال: (ذكر الله تعالى)، وفي حديث آخر: (والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماوات والأرض)، قال صالح البهلال: (والمسافة بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام، كما جاء في بعض الآثار، فهذه المسافة الشاسعة العظيمة يملؤها قولُك: "سبحان الله، والحمدلله" ثوابًا وأجرًا، فهنيئًا للذاكرين).
وروى الطبري عن ابن عباسٍ في قوله تعالى: ﴿اذْكُرُوا اللَهَذِكْرًا كَثِيرًا﴾ أنه قال: لا يَفرِضُالله على عبادِه فريضةً إلا جعَل لها حدًّا معلومًا، ثم عذَر أهلَها في حالِ عُذرٍ غيرَالذِّكْرِ، فإن الله لم يَجْعَلْله حدًّا يُنْتَهى إليه، ولم يَعْذِرْأحدًا في تَرْكِه إلا مغلوبًا على عقلِه؛ فقال: ﴿فَاذْكُرُوا اللَهَقِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾. بالليلِ والنهارِ، في البرِّوالبحرِ، وفي السفرِ والحضرِ، والغِنى والفقرِ، والسَقمِ والصحةِ، والسرِّوالعلانيةِ، وعلى كلِّحالٍ، وقال: ﴿وَسَبِّحُوهُبُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾. فإذا فعلتُم ذلك صلَى عليكم هو وملائكتُه، قال اللهُ: ﴿هُوَالَذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْوَمَلَائِكَتُهُ﴾.
2026-05-16 19:15:20
1
تــــــــــــرند ..🧁 :
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
2026-05-14 21:46:48
1
تــــــــــــرند ..🧁 :
سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم
2026-05-14 21:46:45
1
🇵🇸silver_3078🇵🇸 :
الحمدلله ولا حول ولا قوة إلا بالله واستغفر الله العظيم واتوب اليه الله فاطر السموات والأرض والله العلي القدير سبحانه لا شريك له