@donations4mom:

Donations4mom
Donations4mom
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 14 May 2026 23:03:16 GMT
1523
272
4
92

Music

Download

Comments

ezriella.donofrio
Madison Ezriella Donofrio :
Anime, grwm, sabrina carpenter, Chappell Roan, olivia rodrigo, harry styles, taylor swift, f1, umbrella academy, demon slayer, charlie xcx, stranger things, the summer i turned pretty, maze runner, outer banks, gigi perez, bruno mars, mlbb, wicked, arcane, mac miller, rap, pop, country, vacation recommendations, gift ideas, merch haul, ootd, slime, gold watch, Jet2Holiday, favorite food, fuzzy hair clip, Frankenstein, coffee, tea
2026-05-15 20:22:38
6
s1ncerly_lilly
Lilly :
FYP
2026-05-14 23:32:54
11
reallyhungrycaterpiller
🍓🍑🍊🍋🍏🫐 :
❤️❤️❤️
2026-05-15 00:21:27
7
nanathebanana253
nanathebanana :
💙💙💙🙏🏾🙏🏾🙏🏾
2026-06-12 02:17:30
1
To see more videos from user @donations4mom, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

غابت الشمس على القرية،  والليل نزل ثگيل وموحش.  صوت طيور الليل والچِلاب بدى يعلى،  وريحة الطين بردت بعد ما چانت تفور من حرارة الظهر. رجعت لغرفتي الطين..  جسمي مكسر تكسير،  وأيدية مجرحة وتصب دم.  گعدت على الدوشگ،  سحبت بطل ماي وغسلت أيدية..  الماي چان يحرگ الجروح حرگ،  بس هذا الوجع السطحي چان رحمة مقارنة بالنار اللي تاكل بصدري.  لفت أيدية بوصلة قماش نظيفة لگيتها محطوطة يم مخدتي (أكيد أم مطر حطتها). سمعت دگة خفيفة على باب الغرفة.. ::: (صوت أم مطر بي دفا وأمومة) ::: يمة حَسن.. يابعد خالتي، غسل وتعال العشة جاهز، الحجي يتانيك بالديوانية ما يقبل يمد أيدة ألا أنتَ وياه. أنا : (حاولت أتهرب لأن مالي خلگ أشوف أحد) أنا : خالة بالعافية عليكم، والله تعبان وأريد أنام، ما أشتهي أكل. ::: (ردت بنبرة عتب ريفي) ::: ما يصير يمة.. زادنا ما ينوكل وأنتَ جوعان، وأذا ما تطلع.. الحجي يحلف يمين ما يتعشى. أكسر الشر وأطلع. ما چان بيدي حل.  گمت، لبست دشداشة نظيفة نطاني ياها الحجي،  وطلعت للديوانية. چانت صينية العشة محطوطة بالنص..  خبز حار، وتمر، وروبة، وطاسة مرگة.  الحجي مطر متربع بصف الصينية،  وأم مطر گاعدة يمه..  وبزاوية الديوانية، گاعدة (ريــف). چانت گاعدة بهدوء،  تاكل لگمات صغيرة،  عيونها بالكاع،  بس تحس بيها منتبهة لكل حركة تصير بالغرفة. گعدت مقابيلم..  الحجي گال (بسم الله) ودفع الخبز باتجاهي. ::: أكل يابوية، أكل وعوض تعبك، الكاع اليوم ماكلة حيلك أكل. باچر أخليك ترتاح. أنا : (بصوت ناصي) أنا : تسلم حجي، الشغل راحة ألي. مديت أيدي،  گطعت وصلة خبز..  وأثناء ما چنت أريد أكل،  باوعت للحجي. الحجي چان يباوع لـ (ريــف) بنظرة مليانة حنية..  مد أيدة الخشنة،  ومسح على راسها بحنان،  وعدل شيلتها اللي راجعة ليورة شوية. ::: (بصوت بي أبوه الدنيا كُلها) ::: بوية رويف.. ليش ما تاكلين؟ وجهچ أصفر اليوم، خاف الشمس ضربتچ وأنتِ تگشين الحوش؟ ريــف رفعت راسها،  أبتسمت أبتسامة خفيفة جداً،  بس عيونها لمعت بيها نظرة أمان.. ريــف : لا يابوية ما بية شي.. جاي أكل. هالمشهد.. هالحركة..  مسحة الأيد على الراس،  وصوت (بابا وبوية).. كلها رجعتني لورى.. لليلة السودة.. رجعتني لعمي أبو لولو،  من گعد بالگاع وحضنها وهي تبچي،  من مسح على شعرها وگاللها  (باباتي أنا أبوچ لا تخافين.. حقچ يرجع لو أطير رگاب). تذكرت شلون الأبو اللي چان يمثل الأمان..  مات مقهور وما گدر يحمي بنته.  تذكرت لولو وهي معلگة،  وراسها طايح بحضني! الغصة وگفت ببلعومي،  أحس الهوى أنگطع عن ريتي.  الخبزة وگعت من أيدي بالصينية. عيني گامت ترمش سريع،  وأطرافي بردت.  كُل اللي بالديوانية أختفوا..  وگمت أسمع بس صوت صريخ لولو وصوت المطر بذاك الفجر. أنا : (وگفت على حيلي بسرعة، دفعت روحي ليورة، وأتنفس سريع) أنا : الحمد لله.. شبعت.. دايم الحجي. ::: (الحجي تفاجأ ورفع راسه) ::: يابوية ما أكلت لگمة! شجاك؟ أنا : (صوتي مخنوگ ووجهي ينطي ألوان) أنا : أعتذر حجي.. تعبان.. تصبحون على خير. طلعت أركض من الديوانية..  طلعت للحوش الخارجي،  الجو چان أظلم.  سندت أيدي على الحايط الطين،  ودنگت راسي..  أحاول أجر هوى،  أحاول أمنع دموعي اللي حلفت ما تنزل گدام أحد.  لزمت السُبحة الخضرة بجيبي وعصرتها بكل قوتي لحد ما خرزاتها طبعت بلحمي. أنا : (أهمس لروحي بصوت يرجف) أنا : ليش عفتيني لولو؟ ليش عفتيني أحترگ كُل يوم بهالذكريات؟ شلون أنسى وأنا كُل ما أشوف أبو وبنته أتذكر كسرچ؟ بقيت واگف دقايق،  أتنفس الهوى البارد وأهدي روحي.. سمعت صوت خطوات وراي..  خطوات خفيفة. التفتت..  چانت (ريــف). واگفة على بُعد خطوات مني،  شايلة بيديها طاسة ماي.  الظلمة چانت تغطي نص وجهها،  بس عيونها چانت تلمع بضوة الگمر. باوعتلي..  شافتني شلون مكسور،  شافت الغصة اللي تفضحني.  بس ما سألتني (شبيك؟)  ولا نزلت دمعتها شفقة مثل ما يسوون الباقين. عضت شفتها الجوة..  ومشت باتجاهي.  حطت طاسة الماي على حافة التنور اللي بصفي. نظرتها چانت حادة ومباشرة بعيوني.. ::: (صوتها چان هادئ، بس بي واقعية تكسر وتجبر بنفس الوقت) ::: الجرح اللي يتغطى بالتراب ما يطيب. بس يلتهب وتگوم ريحته تطلع. أذا تبقى تنهزم من الزاد لأن يذكرك باللي راحوا.. راح تموت جوع، والي راحوا ما راح يرجعون. أنا : (باوعتلها بصدمة من كلامها المباشر والقاسي شوية، عگدت حواجبي) أنا : أنتِ شعرفچ بالي راحوا؟ وشعرفچ بجرحي؟ ::: (التفتت تنطيني ظهرها تريد ترجع للبيت، بس وگفت وباوعتلي من فوگ چتفها) ::: أنا بنت ريف.. أعرف الكاع من تكون عطشانة شگد تتشگگ.. وأعرف الرجال من ينكسر ظهره، عيونه شلون تفضحه حتى لو سد حلگه. أشرب مايك ونام.. باچر وراك گاع تريد تنحفر. عافتني وطبت وسدت الباب. بقيت واگف بمكاني،  أباوع للماي..  كلماتها چانت مثل الراشدي اللي يصحيك،  قاسية بس حقيقية. ريـف بنية مو عاديه. #fyp
غابت الشمس على القرية، والليل نزل ثگيل وموحش. صوت طيور الليل والچِلاب بدى يعلى، وريحة الطين بردت بعد ما چانت تفور من حرارة الظهر. رجعت لغرفتي الطين.. جسمي مكسر تكسير، وأيدية مجرحة وتصب دم. گعدت على الدوشگ، سحبت بطل ماي وغسلت أيدية.. الماي چان يحرگ الجروح حرگ، بس هذا الوجع السطحي چان رحمة مقارنة بالنار اللي تاكل بصدري. لفت أيدية بوصلة قماش نظيفة لگيتها محطوطة يم مخدتي (أكيد أم مطر حطتها). سمعت دگة خفيفة على باب الغرفة.. ::: (صوت أم مطر بي دفا وأمومة) ::: يمة حَسن.. يابعد خالتي، غسل وتعال العشة جاهز، الحجي يتانيك بالديوانية ما يقبل يمد أيدة ألا أنتَ وياه. أنا : (حاولت أتهرب لأن مالي خلگ أشوف أحد) أنا : خالة بالعافية عليكم، والله تعبان وأريد أنام، ما أشتهي أكل. ::: (ردت بنبرة عتب ريفي) ::: ما يصير يمة.. زادنا ما ينوكل وأنتَ جوعان، وأذا ما تطلع.. الحجي يحلف يمين ما يتعشى. أكسر الشر وأطلع. ما چان بيدي حل. گمت، لبست دشداشة نظيفة نطاني ياها الحجي، وطلعت للديوانية. چانت صينية العشة محطوطة بالنص.. خبز حار، وتمر، وروبة، وطاسة مرگة. الحجي مطر متربع بصف الصينية، وأم مطر گاعدة يمه.. وبزاوية الديوانية، گاعدة (ريــف). چانت گاعدة بهدوء، تاكل لگمات صغيرة، عيونها بالكاع، بس تحس بيها منتبهة لكل حركة تصير بالغرفة. گعدت مقابيلم.. الحجي گال (بسم الله) ودفع الخبز باتجاهي. ::: أكل يابوية، أكل وعوض تعبك، الكاع اليوم ماكلة حيلك أكل. باچر أخليك ترتاح. أنا : (بصوت ناصي) أنا : تسلم حجي، الشغل راحة ألي. مديت أيدي، گطعت وصلة خبز.. وأثناء ما چنت أريد أكل، باوعت للحجي. الحجي چان يباوع لـ (ريــف) بنظرة مليانة حنية.. مد أيدة الخشنة، ومسح على راسها بحنان، وعدل شيلتها اللي راجعة ليورة شوية. ::: (بصوت بي أبوه الدنيا كُلها) ::: بوية رويف.. ليش ما تاكلين؟ وجهچ أصفر اليوم، خاف الشمس ضربتچ وأنتِ تگشين الحوش؟ ريــف رفعت راسها، أبتسمت أبتسامة خفيفة جداً، بس عيونها لمعت بيها نظرة أمان.. ريــف : لا يابوية ما بية شي.. جاي أكل. هالمشهد.. هالحركة.. مسحة الأيد على الراس، وصوت (بابا وبوية).. كلها رجعتني لورى.. لليلة السودة.. رجعتني لعمي أبو لولو، من گعد بالگاع وحضنها وهي تبچي، من مسح على شعرها وگاللها (باباتي أنا أبوچ لا تخافين.. حقچ يرجع لو أطير رگاب). تذكرت شلون الأبو اللي چان يمثل الأمان.. مات مقهور وما گدر يحمي بنته. تذكرت لولو وهي معلگة، وراسها طايح بحضني! الغصة وگفت ببلعومي، أحس الهوى أنگطع عن ريتي. الخبزة وگعت من أيدي بالصينية. عيني گامت ترمش سريع، وأطرافي بردت. كُل اللي بالديوانية أختفوا.. وگمت أسمع بس صوت صريخ لولو وصوت المطر بذاك الفجر. أنا : (وگفت على حيلي بسرعة، دفعت روحي ليورة، وأتنفس سريع) أنا : الحمد لله.. شبعت.. دايم الحجي. ::: (الحجي تفاجأ ورفع راسه) ::: يابوية ما أكلت لگمة! شجاك؟ أنا : (صوتي مخنوگ ووجهي ينطي ألوان) أنا : أعتذر حجي.. تعبان.. تصبحون على خير. طلعت أركض من الديوانية.. طلعت للحوش الخارجي، الجو چان أظلم. سندت أيدي على الحايط الطين، ودنگت راسي.. أحاول أجر هوى، أحاول أمنع دموعي اللي حلفت ما تنزل گدام أحد. لزمت السُبحة الخضرة بجيبي وعصرتها بكل قوتي لحد ما خرزاتها طبعت بلحمي. أنا : (أهمس لروحي بصوت يرجف) أنا : ليش عفتيني لولو؟ ليش عفتيني أحترگ كُل يوم بهالذكريات؟ شلون أنسى وأنا كُل ما أشوف أبو وبنته أتذكر كسرچ؟ بقيت واگف دقايق، أتنفس الهوى البارد وأهدي روحي.. سمعت صوت خطوات وراي.. خطوات خفيفة. التفتت.. چانت (ريــف). واگفة على بُعد خطوات مني، شايلة بيديها طاسة ماي. الظلمة چانت تغطي نص وجهها، بس عيونها چانت تلمع بضوة الگمر. باوعتلي.. شافتني شلون مكسور، شافت الغصة اللي تفضحني. بس ما سألتني (شبيك؟) ولا نزلت دمعتها شفقة مثل ما يسوون الباقين. عضت شفتها الجوة.. ومشت باتجاهي. حطت طاسة الماي على حافة التنور اللي بصفي. نظرتها چانت حادة ومباشرة بعيوني.. ::: (صوتها چان هادئ، بس بي واقعية تكسر وتجبر بنفس الوقت) ::: الجرح اللي يتغطى بالتراب ما يطيب. بس يلتهب وتگوم ريحته تطلع. أذا تبقى تنهزم من الزاد لأن يذكرك باللي راحوا.. راح تموت جوع، والي راحوا ما راح يرجعون. أنا : (باوعتلها بصدمة من كلامها المباشر والقاسي شوية، عگدت حواجبي) أنا : أنتِ شعرفچ بالي راحوا؟ وشعرفچ بجرحي؟ ::: (التفتت تنطيني ظهرها تريد ترجع للبيت، بس وگفت وباوعتلي من فوگ چتفها) ::: أنا بنت ريف.. أعرف الكاع من تكون عطشانة شگد تتشگگ.. وأعرف الرجال من ينكسر ظهره، عيونه شلون تفضحه حتى لو سد حلگه. أشرب مايك ونام.. باچر وراك گاع تريد تنحفر. عافتني وطبت وسدت الباب. بقيت واگف بمكاني، أباوع للماي.. كلماتها چانت مثل الراشدي اللي يصحيك، قاسية بس حقيقية. ريـف بنية مو عاديه. #fyp

About