@501_n6: جلست على رمال البحر في ليلة ساكنة، والقمر يعلو السماء كأنه يراقب حزني بصمت بارد، ومع كل مرة تعانق الأمواج الشاطئ مرارا وتكرارًا، شعرت وكأنها تهمس لي بأسرار لا يفهمها إلا أنا... كل موجة تحمل جزءًا من قلقي، وتعيدني إلى لحظات تمنيت لو أنني بقيت فيها، أو لم أبدأها أصلا. في هذا المكان، حيث لا يسمعني أحد إلا البحر، تبدو الوحدة أكثر صدقا من ألف حديث، وأكثر دفئا من كل أولئك الذين