إننا نعيش في عصر يملك أعلى درجات الاتصال، وأدنى مستويات التواصل. وكأن "الوجود" الحقيقي لا يكمن في سرعة الاستجابة، بل في تلك المسافة الرمادية والجميلة التي تفصل بين قلوبنا.
في عالم مليئ في الفوضه والضوضاء حاولت اتقن واضبط مشاعري كما أحب ارتب احداثي على مجراتي كما أريد انضم ارتب عالمي كما أحب أجمع أصحاب الخير واطرد أصحاب الشر ابذل مجهود بزرع الوردات وقلع الاشواك من كل مكان لست انانيه ولست عنصريه بس اقسم لك لا أحد يستحق النعيم دائماً هنالك اوناس عروقهم دساسه مهما اعطيتهم من الود اطنان ولهذا السبب أحببت أن احمي جنتي بنفسي ومفردي لا يدخلها ألا اوناس قله اقليه جداً ألا من خاضا القتال واحترق بنار الجحيم قبل النسيم ليست بقسوه ولكن لحكمه غدا ذات يوم باذن الله تبان ويضهر حق كلامي الجنه اذا دخلها ايها الكان تتلوث وتتنكس وليسى يبقى للشيطان معصميه لمحاوله الوصول الييها ويبهر كيف طرد