@realaamna: يمعة مباركة 🤍 | عباتي @Hind Couture 🪄

Amna Alnuaimi | آمنة النعيمي
Amna Alnuaimi | آمنة النعيمي
Open In TikTok:
Region: AE
Friday 15 May 2026 11:14:56 GMT
67731
5224
42
87

Music

Download

Comments

menotme_1
. :
حكم العطر😄الله يهدينا
2026-05-15 11:35:11
64
itsaryam14
𝙰𝚛𝚢𝚊𝚖 :
اول كنت اتابعها و ما ابلعها والحين امووتتت فيهاا
2026-05-15 12:51:31
15
az.amina6
az.amina6 :
يمعة !!؟
2026-05-15 11:38:06
7
saralf3
سَ :
الميكب الخفيف احلا عليها
2026-05-15 11:47:54
18
s_i827
شَ :
العباه السوده بس يوم الجمعة!!
2026-05-15 19:02:52
3
velvish.1
Velvish :
بنااات لو سوت لي دعاية بتشترون؟🦦
2026-05-15 14:25:27
4
fatoom.143
FM :
شو الليب كومبو
2026-05-18 02:54:04
1
hemobarger
𝐇𝐚𝐲𝐚 :
نفسي أشوفك بميكب خفيف + قمر♥️
2026-05-18 03:02:46
1
iiiayy6
Á :
امنه من وين ماخذه الشنطه؟
2026-05-15 13:26:01
4
krra.k1
🍒 𝐙𝐀𝐑 🍒 :
جمعه مباركه على الجميع❣️اموووون طالعه تجننييي🥹❣️
2026-05-15 11:34:33
2
s_49._
شيخه💙💍 :
احلى من العبي الملونه😍
2026-05-16 17:19:21
2
itsrahmma
RS🌴 :
حبيبتي مازانت إلا عليج🤍
2026-05-15 12:53:08
2
aiood2
Aiood💎 :
العبايه الكحلبه اللي بالفيديو اللي قبل من وين أبيها 😫😫
2026-05-15 23:51:56
0
aw.4536
“ :
امنه
2026-05-15 11:17:51
1
asmatasno
سومة 🌸🌸 :
ما شاء الله عليكي يا شيخة
2026-05-15 21:50:27
0
user4014401120105
ايات🌷🌷 :
رابع شنو هديتي اتمنى تردين علي
2026-05-15 11:19:48
0
memonza7
Memonza :
كيف إذا بغيت سويلي إعلان
2026-05-16 11:29:55
0
i..pisces
S.H :
اقسم بالله جمال وذرابة ورزه ماشاءالله الله يحفظك❤️
2026-05-15 19:28:31
0
memonza7
Memonza :
مرحبا ختيه
2026-05-16 11:29:31
0
sh_36_5_11_
❣️💍 :
علينا وعليج حبيبتي 😍
2026-05-15 16:57:38
0
fa6oom74
F :
المرش من وين
2026-05-15 14:22:49
1
2b.ip
قَرَآنٌ ||Quran :
قول جمعه مباركه بدعه والله اعلم
2026-05-15 13:38:15
0
axlliv6
A :
جمعه مباركه على الجميع
2026-05-15 11:29:37
0
To see more videos from user @realaamna, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان فيه ولد عمره 14 سنة، يدرس في المتوسط، طالع العصر ورايح للبقالة القريبة من بيتهم. الجو كان حار والشمس حارقة، وهو يمشي في الحارة، مرت من جنبه كادنزا مظللة ونظيفة، راعيها مهتم فيها وكلها لمسات شبابية. راعي الكادنزا هذا السرعة وقف جنبه، ونزل القزاز وقال له: “يا ولد، وين رايح في ذا الحر؟ اركب اركب أوصلك.” الولد في البداية تردد، لكن من التعب ركب معه. راعي الكادنزا كان شاب أكبر منه بكم سنة، روحه حلوة، ومشغل أغاني والجو داخل الموتر بارد ومنعش. وصله للبقالة ورجعه للبيت، ومن ذاك اليوم، صاروا يتقابلون كل عصر. تحولت المعرفة إلى أخوة قوية؛ راعي الكادنزا يمر عليه، يدورون في الشوارع، يشترون عصيرات، والولد الصغير صار يشوف راعي الكادنزا مثله الأعلى وأخوه الكبير اللي يثق فيه بكل شيء. مرت الأيام، وفي يوم من الأيام، راعي الكادنزا انشغل ولا مر على الولد كالعادة. الولد كان واقف عند باب البيت طفشان، وفجأة مر واحد من عيال الحارة بسيارة ثانية، ووقف له وقال: “تخاوي؟” الولد من باب الطفش وتضييع الوقت قال: “يالله قدام”، وركب معه وراحت الأيام وهم يدورون. لكن من سوء الحظ، راعي الكادنزا كان مار من نفس الشارع ولمح الولد الصغير راكب في الموتر الثاني يضحك ويسولف. راعي الكادنزا حس بـ”الخدان” وشال في خاطره، وتوقع أن الولد لقى بديل له ونسى الأيام والتمشيات اللي كانت بينهم. بعدها بيومين، رجع الولد الصغير يشتاق لجمعة راعي الكادنزا وأيامه. انتظر عند الباب، وفعلاً مرت كادينزا من بعيد. طار الولد من الفرحة وأشر بيده عشان توقف له. لكن الصدمة؟ راعي الكادنزا مشى من جنبه، وطالع فيه بنظرة عتب باردة.. ودعس بنزين وسحب عليه! الولد انصدم وما استوعب. حاول يتصل عليه، أرسل له رسائل، لكن راعي الكادنزا عطاه “بلوك” وتجاهله تمامًا، واعتبر أن الولد ما صان الأخوة اللي كانت بينهم وركب مع غيره بسهولة الولد الصغير رجع لغرفته، قفل الباب على نفسه، وجلس في الزاوية مهموم وضايق صدره. دموعه نزلت وما وقفت؛ لأنه ما كان يقصد يزعل أخوه الكبير، وبنفس الوقت حس بفراغ كبير لأن “راعي الكادنزا” ما كان مجرد راعي سيارة، كان السند والرفيق اللي يغير جوه وينسى معه هموم الدراسة والمدرسة. صار كل ما يسمع صوت كادنزا تمر من عند البيت، يفز قلبه ويركض للدريشة لعل وعسى يكون هو ويسامحه، لكن الموتر يمر ويخليه بدموعه وهمومه، يتعلم درس قاسي في الحياة: إن بعض الغلطات الصغيرة تخسرك ناس عزاز وصعب يرجعون
كان فيه ولد عمره 14 سنة، يدرس في المتوسط، طالع العصر ورايح للبقالة القريبة من بيتهم. الجو كان حار والشمس حارقة، وهو يمشي في الحارة، مرت من جنبه كادنزا مظللة ونظيفة، راعيها مهتم فيها وكلها لمسات شبابية. راعي الكادنزا هذا السرعة وقف جنبه، ونزل القزاز وقال له: “يا ولد، وين رايح في ذا الحر؟ اركب اركب أوصلك.” الولد في البداية تردد، لكن من التعب ركب معه. راعي الكادنزا كان شاب أكبر منه بكم سنة، روحه حلوة، ومشغل أغاني والجو داخل الموتر بارد ومنعش. وصله للبقالة ورجعه للبيت، ومن ذاك اليوم، صاروا يتقابلون كل عصر. تحولت المعرفة إلى أخوة قوية؛ راعي الكادنزا يمر عليه، يدورون في الشوارع، يشترون عصيرات، والولد الصغير صار يشوف راعي الكادنزا مثله الأعلى وأخوه الكبير اللي يثق فيه بكل شيء. مرت الأيام، وفي يوم من الأيام، راعي الكادنزا انشغل ولا مر على الولد كالعادة. الولد كان واقف عند باب البيت طفشان، وفجأة مر واحد من عيال الحارة بسيارة ثانية، ووقف له وقال: “تخاوي؟” الولد من باب الطفش وتضييع الوقت قال: “يالله قدام”، وركب معه وراحت الأيام وهم يدورون. لكن من سوء الحظ، راعي الكادنزا كان مار من نفس الشارع ولمح الولد الصغير راكب في الموتر الثاني يضحك ويسولف. راعي الكادنزا حس بـ”الخدان” وشال في خاطره، وتوقع أن الولد لقى بديل له ونسى الأيام والتمشيات اللي كانت بينهم. بعدها بيومين، رجع الولد الصغير يشتاق لجمعة راعي الكادنزا وأيامه. انتظر عند الباب، وفعلاً مرت كادينزا من بعيد. طار الولد من الفرحة وأشر بيده عشان توقف له. لكن الصدمة؟ راعي الكادنزا مشى من جنبه، وطالع فيه بنظرة عتب باردة.. ودعس بنزين وسحب عليه! الولد انصدم وما استوعب. حاول يتصل عليه، أرسل له رسائل، لكن راعي الكادنزا عطاه “بلوك” وتجاهله تمامًا، واعتبر أن الولد ما صان الأخوة اللي كانت بينهم وركب مع غيره بسهولة الولد الصغير رجع لغرفته، قفل الباب على نفسه، وجلس في الزاوية مهموم وضايق صدره. دموعه نزلت وما وقفت؛ لأنه ما كان يقصد يزعل أخوه الكبير، وبنفس الوقت حس بفراغ كبير لأن “راعي الكادنزا” ما كان مجرد راعي سيارة، كان السند والرفيق اللي يغير جوه وينسى معه هموم الدراسة والمدرسة. صار كل ما يسمع صوت كادنزا تمر من عند البيت، يفز قلبه ويركض للدريشة لعل وعسى يكون هو ويسامحه، لكن الموتر يمر ويخليه بدموعه وهمومه، يتعلم درس قاسي في الحياة: إن بعض الغلطات الصغيرة تخسرك ناس عزاز وصعب يرجعون

About