@no_iiilr: محمد بن القاسم الثقفي وُلد في زمن الدولة الأموية، وكان من أقارب الحجاج بن يوسف الثقفي. تربى على الفروسية والقيادة من صغره، ولما كان بعمر صغير اختاره الحجاج لقيادة جيش إلى بلاد السند بعد تعرض سفن للمسلمين للهجوم هناك قاد محمد بن القاسم حملة قوية، واستطاع يفتح مدن كثيرة مثل الديبل والسند، وانتصر على الملك داهر ومع الوقت صار حاكمًا على المنطقة، وعُرف بأنه قائد ذكي ومنظم وكان يعامل كثيرًا من أهل البلاد بعدل مقارنة بغيره في ذلك الزمن لذلك استقرت المناطق التي فتحها بسرعة. استمرت نجاحاته العسكرية وصار اسمه معروفًا في الدولة الأموية، لكن بعد وفاة الخليفة الوليد بن عبد الملك تغيّر كل شيء تولى الحكم أخوه سليمان بن عبد الملك وكان يكره نفوذ الحجاج بن يوسف ورجاله خاصة أن الحجاج كان قويًا جدًا قبل وفاته ولأن محمد بن القاسم كان من أقرب القادة للحجاج، أمر سليمان بعزله فورًا واستدعائه من السند إلى العراق رجع محمد بن القاسم وهو يتوقع المحاكمة أو العزل فقط لكن تم سجنه وتقييده، وتذكر المصادر التاريخية أنه تعرض للتعذيب والإهانة حتى ضعف جسده ومات وهو ما يزال شابًا، وعمره تقريبًا بين 20 و25 سنة وفي رواية مشهورة تقول إن بنات الملك داهر اتهمنه ظلمًا عند الخليفة انتقامًا لأبيهن، لكن كثيرًا من المؤرخين يرون أن هذه القصة ضعيفة وأن السبب الحقيقي لموته كان الصراع السياسي والانتقام من رجال الحجاج بعد تغير الحكم #محمد_بن_القاسم_الثقفي