@rahmaelhefny: عمرك سألت نفسك ليه الشيطان مش بيستعجل عليك؟ في سورة البقرة، ربنا كشف لنا الخطة السيكولوجية المرعبة لإبليس في كلمتين: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ}. تأملوا كده.. ربنا مقالش (فيأمركم) بالفاء اللي تفيد السرعة، بل قال (ويأمركم) بالواو! الشيطان خبيث وصبور، مش هيجي يزقّك للغلط وإنت في أول صدمة الحزن.. هو بيرمي لك فكرة سوداوية، خوف من بكرة، أو شعور بالوحدة، ويسيبك تعيش في الحزن ده أيام وأسابيع لحد ما 'يخمر' في قلبك وتنهار دفاعاتك النفسية تماماً. لما قلبك يجوع ويحس بالفقر والجفاف، يجي هو بالواو يعرض عليك 'البنج الحرام'.. علاقة مؤذية ترجعلها، إدمان من أي نوع، أو ذنب متكرر، بس عشان تسكّن الألم! الحل مش إنك تقاوم الغلط وبس.. الحل إنك متسيبش الحزن يستقر في قلبك من الأول، وتلجأ فوراً لوعود ربنا: {وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا}. اقطع دايرة جلد الذات، واملأ قلبك بالبديل الحلال." شاركوني في التعليقات: هل لاحظتوا قبل كده إن رجوعكم لأي ذنب أو علاقة مؤذية كان دايماً بيبدأ بفترة حزن واستسلام للأفكار السلبية؟ وإزاي بتلحقوا نفسكم قبل ما الحزن يتمكن منكم؟ #سورة_البقرة #حسبي_الله_ونعم_الوكيل #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #علاقات #قران_كريم