@youngstarstudio0: From fresh sugarcane to crystal sugar ✨ Watch the full factory process”#FactoryProcess #SugarProduction #Sugarcane #FoodFactory #Manufacturing

YOUNGSTAR STUDIO
YOUNGSTAR STUDIO
Open In TikTok:
Region: AE
Saturday 16 May 2026 02:25:15 GMT
1956735
62024
561
1848

Music

Download

Comments

user2187488459074
LOME LA BELLE :
ont fabriqué ça chez nous anié usine s'appelle sinto
2026-05-16 12:06:02
12
sadic599
Sadic 💚 :
Bro this is Ai
2026-05-17 00:58:33
2
courteous49
Courteous :
Sugarcane and sugar Who came first
2026-07-10 07:05:27
1
user444925moudjahidou
moudjahidou akilou :
il faut parti ²22222⅖⅖⅖⅖⅖⅖
2026-05-20 00:25:33
3
roisalomon183
{ LE ROI SALOMON 👑 } :
IA
2026-05-17 09:37:38
5
desire5646
desire :
Pls how to cut six pieces skirt
2026-05-31 20:46:43
1
rushnabulizi
Dieu a fait rush :
Ee
2026-05-16 07:30:26
2
user4605366926967
SOHEL HOSSSIN :
is good VIDEIO bro
2026-05-24 07:42:24
2
arsne740
arsène :
la suite svp j'adore 😳😳
2026-05-16 15:47:56
2
sallou.abdoulaye
pas bllô chée :
2222222
2026-05-16 17:52:14
2
xasanyuusufxuseen999
Hassan yousuf :
tia or coffe
2026-05-18 14:25:36
1
boyafrica26
Boy Africa 💪🥰 :
AI
2026-05-16 22:24:06
2
modoudiaw847
Fatou gning :
suite
2026-05-17 12:22:26
2
dame.wilane25
Dame Wilane :
bon anniversaire
2026-05-18 19:05:59
1
awa.man130
Awa Mané :
la suite
2026-06-01 12:31:26
1
soukojam15poromax
LiLljonior :
222
2026-05-19 14:46:17
1
user1978526147783
moise kangela :
la suite
2026-05-18 14:26:22
1
user5926052607290
Monaie Bô dé'n :
sucre
2026-05-16 21:32:18
1
user3256032955078
tex namata :
suite
2026-05-16 17:07:50
1
mahamad.sufiyan02
mame1@ :
sugarcane
2026-05-16 12:20:07
3
dckoamed
dckoamed :
22222222
2026-05-16 17:27:05
1
maustaphaniger
habibou l'aes :
partie 2 de vidéo
2026-05-16 20:10:53
1
user4334502445736
lamine :
P3
2026-07-11 18:47:38
0
katula473
Katula :
otyooo
2026-05-19 18:36:26
0
To see more videos from user @youngstarstudio0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

معجزة تبدُّل الجنين من أنثى إلى ذكر بفضل التوسّل بأهل البيت عليهم السلام تقول إحدى الأخوات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أمٌّ لابنتين، وكان في قلبي شوق كبير أن يرزقني الله بولد يكون أخًا وسندًا لهما. راجعت عددًا من الأطباء، وخضعت لفحوصات وعلاجات مدّة سنة كاملة، وكلها أكدت أن الحمل سيكون بأنثى، ولم يكن هناك أي تدخل علاجي يغيّر ذلك. وبعد سنة من الانتظار، شاء الله تعالى أن يحدث الحمل من غير أي علاج. ومنذ الشهر الثاني من حملي بدأت بالمواظبة على ختمات الإمام الصادق عليه السلام بنية طلب الذرية الصالحة. وحين وصلت إلى نهاية الشهر الرابع، ذهبت لإجراء فحص السونار، فأخبرني الطبيب أن الجنين يعاني من مشكلة، وأن جنس الجنين بنسبة 99٪ أنثى. كانت صدمة كبيرة بالنسبة لي، خاصة مع كلام الناس وشماتتهم، إذ كانوا يرددون: أنتِ أمّ البنات ولن تنجبي غيرهن. لكن قلبي كان موقنًا أن مولاي أبا الفضل العباس عليه السلام لن يخذلني، ولن يتركني فريسة لكلام الناس وأذاهم. عدت من الفحص وأنا مكسورة الخاطر، فصادفت صفحتكم على منصات التواصل الاجتماعي، ومنذ نهاية الشهر الرابع بدأت بالمواظبة اليومية على الختمات والأعمال لقضاء الحوائج دون انقطاع. بل على العكس، زدت في العبادة؛ واظبت على قراءة سورة البقرة، وزيارة عاشوراء، ودعاء علقمة، وتوسلت إلى الله عز وجل وأهل البيت عليهم السلام أن يغيّروا ما في رحمي من أنثى إلى ذكر إن كان في ذلك خير. ومنذ علمها بنتيجة السونار كانت هذه الأخت على تواصل دائم معنا، فقلنا لها: داومي على الختمات، وأكثري من صلاة الاستغاثة بالسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، وصلاة الاستغاثة بصاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف، ولا تجعلي للسونار سلطانًا على قلبك، فإن الله يخلق ما يشاء كيف يشاء. ما دمتِ قد وثقتِ بالله وبأهل البيت، فكوني مطمئنة. وحين بلغ حملها الشهر السابع، أخبرتنا أنها كانت تنوي الذهاب لإجراء فحص سونار جديد، لكن في كل مرة يحدث أمر يمنعها من الذهاب، وأحيانًا كان الخوف يتسلل إلى قلبها. فقلنا لها حرفيًا: لا تخافي، مادمتِ قد سلّمتِ أمرك لله وتمسكتِ بأهل البيت، فاطمئني. كانت ترسل لنا رؤاها بين فترة وأخرى، وكنا نفسرها، وكانت كلها مبشّرة بالخير. كما أعطيناها أعمالًا إضافية، وذكرًا من أسماء الله الحسنى، وطلبنا منها المواظبة عليه ليلًا ونهارًا، وهو: ﴿يَا حَنَّانُ أَنْتَ الَّذِي وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا﴾ وبيّنا لها أن من خصائص هذا الاسم المبارك أن من داوم عليه رزقه الله ولدًا صالحًا بإذنه تعالى. كما طلبنا منها المواظبة على قراءة سورة القدر مئة مرة يوميًا، ومع كل مرة تسأل الله أن يكون ما في رحمها ولدًا صالحًا. وكانت الأخت مواظبة على جميع الأعمال دون تكاسل، وكلما ضعف يقينها كانت تراسلنا، فنشدّ من أزرها ونشجعها على الاستمرار. وبفضل الله تعالى، تواصلت معنا وهي في شهرها التاسع، وقالت: السلام عليكم أستاذ علاء أحببت أن أبشّركم بمعجزة استغاثتي بسيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام، واستغاثتي بسيدي ومولاي الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف، وببركة الختمات التي تنشرونها. اليوم أجريت فحص السونار، وقالت لي الطبيبة: الجنين ولد بنسبة 100٪. والله لا أصدق ما حدث، إلى آخر لحظة كنت أصرخ: يا فاطمة أغيثيني، فبشرتني الطبيبة بولد واضح. الحمد لله، لقد امتحنني الله بهذا الامتحان، فتمسكت بأهل البيت وقويتُ إيماني، وتركت كل معصية، وابتعدت عن كل ما يغضب الله، ولم يبقَ لي إلا سجادتي وقرآني. هذا كله بفضل الله تعالى وبفضل أهل البيت عليهم السلام... وكما قال رسول الله صلى الله عليه وآله : «إني تارك فيكم الثقلين، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض». فكانت هذه القصة شاهدًا حيًّا على ما دلّ عليه رسول الله ﷺوأله... من أن التمسك بكتاب الله وأهل بيته هو طريق الهداية والنجاة.  القصه خاصه بقناة صباحيات مهدويه
معجزة تبدُّل الجنين من أنثى إلى ذكر بفضل التوسّل بأهل البيت عليهم السلام تقول إحدى الأخوات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أمٌّ لابنتين، وكان في قلبي شوق كبير أن يرزقني الله بولد يكون أخًا وسندًا لهما. راجعت عددًا من الأطباء، وخضعت لفحوصات وعلاجات مدّة سنة كاملة، وكلها أكدت أن الحمل سيكون بأنثى، ولم يكن هناك أي تدخل علاجي يغيّر ذلك. وبعد سنة من الانتظار، شاء الله تعالى أن يحدث الحمل من غير أي علاج. ومنذ الشهر الثاني من حملي بدأت بالمواظبة على ختمات الإمام الصادق عليه السلام بنية طلب الذرية الصالحة. وحين وصلت إلى نهاية الشهر الرابع، ذهبت لإجراء فحص السونار، فأخبرني الطبيب أن الجنين يعاني من مشكلة، وأن جنس الجنين بنسبة 99٪ أنثى. كانت صدمة كبيرة بالنسبة لي، خاصة مع كلام الناس وشماتتهم، إذ كانوا يرددون: أنتِ أمّ البنات ولن تنجبي غيرهن. لكن قلبي كان موقنًا أن مولاي أبا الفضل العباس عليه السلام لن يخذلني، ولن يتركني فريسة لكلام الناس وأذاهم. عدت من الفحص وأنا مكسورة الخاطر، فصادفت صفحتكم على منصات التواصل الاجتماعي، ومنذ نهاية الشهر الرابع بدأت بالمواظبة اليومية على الختمات والأعمال لقضاء الحوائج دون انقطاع. بل على العكس، زدت في العبادة؛ واظبت على قراءة سورة البقرة، وزيارة عاشوراء، ودعاء علقمة، وتوسلت إلى الله عز وجل وأهل البيت عليهم السلام أن يغيّروا ما في رحمي من أنثى إلى ذكر إن كان في ذلك خير. ومنذ علمها بنتيجة السونار كانت هذه الأخت على تواصل دائم معنا، فقلنا لها: داومي على الختمات، وأكثري من صلاة الاستغاثة بالسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، وصلاة الاستغاثة بصاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف، ولا تجعلي للسونار سلطانًا على قلبك، فإن الله يخلق ما يشاء كيف يشاء. ما دمتِ قد وثقتِ بالله وبأهل البيت، فكوني مطمئنة. وحين بلغ حملها الشهر السابع، أخبرتنا أنها كانت تنوي الذهاب لإجراء فحص سونار جديد، لكن في كل مرة يحدث أمر يمنعها من الذهاب، وأحيانًا كان الخوف يتسلل إلى قلبها. فقلنا لها حرفيًا: لا تخافي، مادمتِ قد سلّمتِ أمرك لله وتمسكتِ بأهل البيت، فاطمئني. كانت ترسل لنا رؤاها بين فترة وأخرى، وكنا نفسرها، وكانت كلها مبشّرة بالخير. كما أعطيناها أعمالًا إضافية، وذكرًا من أسماء الله الحسنى، وطلبنا منها المواظبة عليه ليلًا ونهارًا، وهو: ﴿يَا حَنَّانُ أَنْتَ الَّذِي وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا﴾ وبيّنا لها أن من خصائص هذا الاسم المبارك أن من داوم عليه رزقه الله ولدًا صالحًا بإذنه تعالى. كما طلبنا منها المواظبة على قراءة سورة القدر مئة مرة يوميًا، ومع كل مرة تسأل الله أن يكون ما في رحمها ولدًا صالحًا. وكانت الأخت مواظبة على جميع الأعمال دون تكاسل، وكلما ضعف يقينها كانت تراسلنا، فنشدّ من أزرها ونشجعها على الاستمرار. وبفضل الله تعالى، تواصلت معنا وهي في شهرها التاسع، وقالت: السلام عليكم أستاذ علاء أحببت أن أبشّركم بمعجزة استغاثتي بسيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام، واستغاثتي بسيدي ومولاي الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف، وببركة الختمات التي تنشرونها. اليوم أجريت فحص السونار، وقالت لي الطبيبة: الجنين ولد بنسبة 100٪. والله لا أصدق ما حدث، إلى آخر لحظة كنت أصرخ: يا فاطمة أغيثيني، فبشرتني الطبيبة بولد واضح. الحمد لله، لقد امتحنني الله بهذا الامتحان، فتمسكت بأهل البيت وقويتُ إيماني، وتركت كل معصية، وابتعدت عن كل ما يغضب الله، ولم يبقَ لي إلا سجادتي وقرآني. هذا كله بفضل الله تعالى وبفضل أهل البيت عليهم السلام... وكما قال رسول الله صلى الله عليه وآله : «إني تارك فيكم الثقلين، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض». فكانت هذه القصة شاهدًا حيًّا على ما دلّ عليه رسول الله ﷺوأله... من أن التمسك بكتاب الله وأهل بيته هو طريق الهداية والنجاة. القصه خاصه بقناة صباحيات مهدويه

About