@aljazeera_documentary: "كلما بدأت في الغناء.. أجهشت في البكاء". لم تكن غربة مكان بل غربة عن كل ما يحب، كتب المنشد السوري الراحل أبو مازن هذه الكلمات بعد أن غادر دمشق، لا لأنه فقد وطنا، بل لأنه فقد أمه وأهله ورفاقه. غادر أبو مازن سوريا إلى مصر، بسبب تضييق النظام السوري، وعاش في مصر نحو 40 عاما، وترك الإنشاد بعد الجرح الغائر الذي أحدثته مجزرة حماة، التي ارتكبها النظام السوري عام 1982. وكانت في تلك الأيام حملة اعتقالات، واتُّهم بتحريض الشباب على الثورة، وقُضي على الأجواء الدعوية تماما، وخلت المساجد، ولذلك يقول أبو مازن إن النشيد "لم يعد مجزيا.. لمن النشيد؟". شاهدوا فيلم "أبو مازن.. رائد النشيد الحركي" عبر قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية