@alrooh.se:

المعالجة الروحانية بنت النور
المعالجة الروحانية بنت النور
Open In TikTok:
Region: SE
Saturday 16 May 2026 11:51:19 GMT
418483
8602
836
5354

Music

Download

Comments

hayam124556
هياء الدوسريه :
كل هالاعراض صارت عندي
2026-05-16 19:20:44
70
dayki.kij
Dayki Kij :
کل اعراض عندی ماندری شن سەوی😭😭😭😭😭
2026-05-19 12:21:26
1
ryham_____12
رهام @ :
تعالجت الحمدلله مين سحر التعطيل والنفور الحمدلله ارتحت مين السوالف كلها 🌸🥰🌷
2026-06-09 21:23:38
2
dypm94m62cir
بريق الامل :
زين خيتي شنو الحل والله كلهن بيه
2026-05-16 21:39:43
14
user4247801237617
Dr. sarah Al abbasi :
زين الخفقان الي يصير فجأة،، ويبقا أكثر من ساعه
2026-05-16 12:44:07
10
user95114755323978
نونة القريشي :
والله يا خالة كلهن بية شلون بية وين أنطي وجهي😂
2026-05-16 18:05:02
8
ah_rt239fk1
ah_rt239fk1 :
معناها كلنا مسحورين
2026-05-17 01:00:01
33
sarakatze0
وتين القلب 🦋🇩🇪🇯🇴 :
والحل
2026-05-18 02:12:02
3
manousha.aldulaimi
Manousha Al-Dulaimi :
علاج شنو
2026-05-17 14:14:57
1
user9293787981266
القلب الاسير 💔 :
كيف اقدر اتواصل معك نفسي اتعالج
2026-06-11 22:19:30
0
1984asma
Asma asma :
حل
2026-05-18 17:32:24
0
nasrh350
nasrh :
يارب
2026-06-05 11:40:37
1
bassrayyaa
بــــــــصراويـــــــــــه💍♥ :
كلهن عندي والحمد لله 💔💔💔
2026-05-19 20:07:01
1
deella_star
ديلااا🔹77 :
فدوه الحل 🥺🥺والله تعبت 🥺🥺🥺
2026-05-22 19:17:39
2
alward499
"قــلــبــي|ALWARD” 🌸🍃 :
كلها أعراضي فيني كيف علاجك
2026-05-21 00:37:35
0
minadidou
minadidou :
هذا كل فيا يا اختي والحل
2026-05-21 08:41:38
0
kamaralzaman92
زرقاء اليمامه :
فعلا
2026-05-28 11:54:17
1
riiiof66
بلقيس✨ :
والله ياحبيبتي كل ماقلتيه اغلبه فينى واعانى منه بس ايش الحل ...؟؟
2026-05-20 08:18:27
0
jsb5
ابو احمد :
كلها موجوده
2026-05-18 20:18:04
0
saif.alharthi81
Saif Al-harthi :
استغفؤاالله العظيم من كل ذنب عظيم%
2026-05-19 16:02:01
0
wksp83
عبير ❤️💞 :
بسم الله علينا
2026-05-18 12:44:50
3
pusr4.8
user82886690637 :
كلها عندي
2026-05-21 00:05:50
3
almour.919
ابو علي الديواني :
صح كلام ميه بل ميه بس كمان راسي وجسمي كلو
2026-05-20 13:04:00
0
ashwaq7th8
اشواق🇸🇦 :
كلها عندي
2026-05-17 12:32:55
2
kidregard8
🔹🔸«ورده كركوك»🔸🔹 :
2026-05-18 19:53:55
2
To see more videos from user @alrooh.se, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشاب حسني هو واحد من أشهر رموز موسيقى الراي العاطفية في العالم العربي، واسمه الحقيقي حسني شقرون. وُلد في مدينة Oran في Algeria سنة 1968، ونشأ في حي شعبي بسيط، حيث عاش طفولة متواضعة مثل الكثير من شباب تلك الفترة. منذ صغره كان مولعًا بالموسيقى والغناء، وكان يمتلك صوتًا حزينًا ودافئًا استطاع أن يلامس قلوب الناس بسرعة كبيرة، خاصة الشباب الذين وجدوا في أغانيه تعبيرًا صادقًا عن مشاعر الحب والألم والفراق. بدأ Cheb Hasni مسيرته الفنية في سن مبكرة خلال الثمانينيات، في وقت كانت فيه موسيقى الراي تنتشر بقوة في غرب الجزائر، خصوصًا في مدينة وهران التي تُعتبر مهد هذا اللون الموسيقي. في البداية كان يغني في الأعراس والحفلات الصغيرة، ثم بدأ يسجل أشرطة كاسيت بسيطة مع فنانين آخرين. ومع مرور الوقت، أصبح صوته معروفًا لدى الجمهور بسبب أسلوبه العاطفي الصادق الذي كان مختلفًا عن كثير من مغني الراي في ذلك الوقت. تميز الشاب حسني بأغانيه الرومانسية الحزينة التي تتحدث عن الحب المستحيل، الخيانة، الفراق، والحنين. كانت كلماته بسيطة لكنها عميقة، تصل مباشرة إلى القلب. ومن أشهر أغانيه التي انتشرت في الجزائر والمغرب وتونس وحتى في أوروبا بين الجاليات المغاربية أغنية Tal Ghyabek Ya Ghzali وأغنية El Visa، وغيرها من الأغاني التي أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل في التسعينيات. خلال مسيرته القصيرة، سجّل الشاب حسني عددًا كبيرًا من الأغاني، ويقال إنه أصدر أكثر من مئة ألبوم بين أشرطة كاسيت وأغاني منفردة. كان يعمل بسرعة كبيرة ويغني بإحساس صادق، لذلك كان جمهوره ينتظر كل إصدار جديد له بشوق كبير. لم يكن مجرد مغنٍ عادي، بل أصبح صوتًا يمثل مشاعر الشباب في تلك الفترة. لكن حياة الشاب حسني لم تكن طويلة. ففي 29 سبتمبر سنة 1994، قُتل بشكل مأساوي أمام منزله في وهران وهو في سن 26 عامًا فقط. كان خبر وفاته صدمة كبيرة لعشاقه، وخرج الكثير من الناس في جنازته حزنًا عليه. ورغم مرور سنوات طويلة على رحيله، ما زال اسمه حاضرًا بقوة في عالم موسيقى الراي، وما زالت أغانيه تُسمع في الجزائر والمغرب وكل دول المغرب العربي. اليوم يُعتبر الشاب حسني أسطورة من أساطير الراي العاطفي، ورمزًا فنيًا ترك أثرًا عميقًا في الموسيقى المغاربية. صوته ما زال يعيش في قلوب محبيه، وكلماته ما زالت تُرددها الأجيال الجديدة، وكأن الزمن لم يمر عليها. لقد استطاع هذا الفنان الشاب أن يخلّد اسمه في تاريخ الموسيقى رغم حياته القصيرة، لأن الفن الصادق لا يموت أبدًا.
الشاب حسني هو واحد من أشهر رموز موسيقى الراي العاطفية في العالم العربي، واسمه الحقيقي حسني شقرون. وُلد في مدينة Oran في Algeria سنة 1968، ونشأ في حي شعبي بسيط، حيث عاش طفولة متواضعة مثل الكثير من شباب تلك الفترة. منذ صغره كان مولعًا بالموسيقى والغناء، وكان يمتلك صوتًا حزينًا ودافئًا استطاع أن يلامس قلوب الناس بسرعة كبيرة، خاصة الشباب الذين وجدوا في أغانيه تعبيرًا صادقًا عن مشاعر الحب والألم والفراق. بدأ Cheb Hasni مسيرته الفنية في سن مبكرة خلال الثمانينيات، في وقت كانت فيه موسيقى الراي تنتشر بقوة في غرب الجزائر، خصوصًا في مدينة وهران التي تُعتبر مهد هذا اللون الموسيقي. في البداية كان يغني في الأعراس والحفلات الصغيرة، ثم بدأ يسجل أشرطة كاسيت بسيطة مع فنانين آخرين. ومع مرور الوقت، أصبح صوته معروفًا لدى الجمهور بسبب أسلوبه العاطفي الصادق الذي كان مختلفًا عن كثير من مغني الراي في ذلك الوقت. تميز الشاب حسني بأغانيه الرومانسية الحزينة التي تتحدث عن الحب المستحيل، الخيانة، الفراق، والحنين. كانت كلماته بسيطة لكنها عميقة، تصل مباشرة إلى القلب. ومن أشهر أغانيه التي انتشرت في الجزائر والمغرب وتونس وحتى في أوروبا بين الجاليات المغاربية أغنية Tal Ghyabek Ya Ghzali وأغنية El Visa، وغيرها من الأغاني التي أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل في التسعينيات. خلال مسيرته القصيرة، سجّل الشاب حسني عددًا كبيرًا من الأغاني، ويقال إنه أصدر أكثر من مئة ألبوم بين أشرطة كاسيت وأغاني منفردة. كان يعمل بسرعة كبيرة ويغني بإحساس صادق، لذلك كان جمهوره ينتظر كل إصدار جديد له بشوق كبير. لم يكن مجرد مغنٍ عادي، بل أصبح صوتًا يمثل مشاعر الشباب في تلك الفترة. لكن حياة الشاب حسني لم تكن طويلة. ففي 29 سبتمبر سنة 1994، قُتل بشكل مأساوي أمام منزله في وهران وهو في سن 26 عامًا فقط. كان خبر وفاته صدمة كبيرة لعشاقه، وخرج الكثير من الناس في جنازته حزنًا عليه. ورغم مرور سنوات طويلة على رحيله، ما زال اسمه حاضرًا بقوة في عالم موسيقى الراي، وما زالت أغانيه تُسمع في الجزائر والمغرب وكل دول المغرب العربي. اليوم يُعتبر الشاب حسني أسطورة من أساطير الراي العاطفي، ورمزًا فنيًا ترك أثرًا عميقًا في الموسيقى المغاربية. صوته ما زال يعيش في قلوب محبيه، وكلماته ما زالت تُرددها الأجيال الجديدة، وكأن الزمن لم يمر عليها. لقد استطاع هذا الفنان الشاب أن يخلّد اسمه في تاريخ الموسيقى رغم حياته القصيرة، لأن الفن الصادق لا يموت أبدًا.

About