@adrian.lamo052: من أجل المعرفة. المساواة : هي إعطاء نفس الفرص أو الموارد أو المعاملة لجميع الأشخاص، دون النظر إلى اختلافاتهم في القدرات الاحتياجات أو الظروف. وكمثال عليها في مدرسة، يُعطى كل طالب نفس الكتاب الدراسي ونفس عدد ساعات الدعم، بغض النظر عن كونه متفوقًا أو يعاني صعوبات في القراءة. تكون المساواة عادلة عندما يكون الناس نسخًا متماثلة. ولكن بما أن الناس مختلفون، فالمساواة غالبًا ما تكون أخطر أشكال الظلم. لكن في بعض الأحيان ونادرا ما تكون المساوات عادلة يمكننا الاستشهاد بمثال في اليابان خلال حفل مدرسي كبير تحت المطر، وقف جميع الحاضرين (أطفال، مدرسون، وأهالي) تحت المطر بدون مظلات لتحية العلم. لكن المشهد المبهر كان أن جنودًا كبارًا في السن (جنرالات متقاعدون) ونواب في البرلمان الحاضرين رفضوا تمامًا أخذ مظلات أو الجلوس في مكان مغطى. قال أحد الجنرالات: "إذا كان الأطفال يقفون تحت المطر فأنا أقف تحت المطر. كرامتي ليست أغلى من كرامتهم." أما بالنسبة للعدل فهو يعني إعطاء كل فرد ما يحتاجه فعليًا ليصل إلى نتيجة عادلة، مع مراعاة ظروفه المختلفة (فقر، إعاقة، موهبة، إلخ).وكمثال عليه في المدرسة يُعطى الطالب الضعيف في القراءة كتابًا بأحرف كبيرة ودروس دعم إضافية، بينما يُعطى الطالب المتفوق مواد إثرائية. والهدف هو أن يتقن الجميع المادة في النهاية. والعدل ينقسم إلى انواع أهمها نوعان : العدل في العطاء حسب الاستحقاق هو ان"تعطي كل شخص مقدار ما يستحق بناءً على جهده أو إنتاجه بغض النظر عن حاجته."مثال العامل المجتهد يحصل على أجر أعلى من العامل الكسول، حتى لو كان الكسول فقيرًا. ومثل أخر لاعب كرة ماهر يحصل على راتب مليون بينما لاعب مبتدئ يحصل على 10 آلاف، رغم أن المبتدئ قد يكون أكثر حاجة للمال. مثال أخر جميل في مطار هانيدا بطوكيو، يُصنف كأكثر مطار نظافة في العالم لسنوات. لكن مدير المطار لم يوزع المكافأة السنوية بالتساوي على جميع العمال. بدلاً من ذلك: فريق النظافة الأساسي (تنظيف المراحيض والأرضيات) حصل على مكافأة كبيرة جدًا جدًا. الموظفون الإداريون في مكاتبهم حصلوا على مكافأة أقل. وكبار المديرين حصلوا على أقل مكافأة. أما النوع الثاني العدل فالعطاء حسب الحاجة هو ان "تعطي كل شخص مقدار ما يحتاج ليسد عجزه، بغض النظر عما قدمه. مثال إعطاء نظارة طبية لضعيف البصر فقط، وليس لكل الناس. مثال أخر: في المستشفى، مريض القلب يأخذ غرفة عناية مركزة، ومريض الزكام يأخذ شرابًا ويذهب إلى بيته. وأخر مثال في برلين،( ألمانيا ) افتتح مطعم "بيتزا للأمل" سعر الوجبة ليس ثابتًا بدلاً من ذلك عند دخولك: مدير شركة يدفع 15 يورو (ثمن البيتزا وسعرها الحقيقي + تبرع) وموظف عادي يدفع 7 يورو (السعر الأساسي) وطالب أو لاجئ يدفع 1 يورو أو يتناولها مجانًا. وكخلاصة "المساواة أن تعطي الجميع نفس الحذاء. العدل أن تعطي كل شخص الحذاء المناسب لقدمه. أما الإتقان في العدل فهو أن تعطي حذاءً أجمل لمن يسير أكثر ليحمي قدميه، وحذاءً أبسط لمن يجلس، وحذاءً مجانًا لمن لا يملك." إذا وصلت إلى هنا اترك تعليق حول الموضوع القادم حسب رأيك ! 🙏🙏