@hamid.muhammad527: حين تهدي مشاعرك لشخصٍ ما، فأنت تمنحه جزءًا من روحك، وتنتظر منه أن يبادلك الاهتمام والوفاء. لكن الحقيقة التي يتعلمها الإنسان مع مرور الوقت هي أن المشاعر لا تُفرض، والاهتمام لا يُطلب. فمن لا يهتم لأمرك، لا يستحق أن تستهلك قلبك ووقتك في التفكير فيه. فالمحبة شعور نبيل يزرع السعادة في النفوس، لكنها تفقد قيمتها عندما تكون من طرفٍ واحد. إن عزة النفس ليست تكبرًا، بل هي احترام الإنسان لذاته وحفاظه على كرامته. فالقلب الذي يركض خلف من يتجاهله، يتعب ويخسر الكثير من سلامه الداخلي. لذلك، أحيانًا يكون الرحيل أفضل من البقاء في علاقة تفتقر إلى التقدير. غادر بصمت، واترك خلفك كل ما يؤذي روحك، فالحياة أقصر من أن نقضيها في انتظار اهتمامٍ لا يأتي. تعلم أن تضع نفسك في المكانة التي تستحقها، وأن تمنح حبك لمن يقدّر وجودك. فالعلاقات الجميلة تقوم على الاهتمام المتبادل، لا على التعلق المؤلم. وعندما تدرك قيمتك الحقيقية، ستفهم أن عزة النفس أجمل من أي حب لا يحمل صدقًا واهتمامًا. بقلمي هــــــ 🥀ــــدوء 🖤 رسالة لمتابعين.. أتمنى السلام لروحك والسعاده قلبك يا صديقي .. #creatorsearchinsights #حامد_محمد_hamid_muhammad #خواطر_سودانية #اقتباسات_عبارات_خواطر #هدوء
في نهاية المطاف لا يهم حقاً سوى أن تضع رأسك على الوسادة لي كي تعلم أنك إنسان صالح و إنك بذلت أقصى ما في و سعك في كل استطعت فالطمأنينة الحقيقية لا تأتي من رضا الاخرين بل من سلامك الداخلي العميق من يقينك أنك لم تخن ذاتك و لم تقصر في نيتك ولا في سعيك و هذا وحده يكفي
غير أختياراتك تتغير حياتك
كون بخير دائماً 🌹
2026-05-16 20:54:25
4
◇✨️شريان♡ القراه✨️°° :
تأنيب الضمير شعور إنساني معقّد، وقد يتحول أحيانًا إلى عبء ثقيل يرهق النفس بدل أن يهديها. كثيرًا ما نجد أنفسنا نجلد ذاتنا ونلومها، حتى في مواقف كنا فيها الطرف الأكثر تضررًا. هنا تبدأ المشكلة الحقيقية: حين يقنعك صوت داخلي أنك المخطئ، رغم أن الواقع يشهد بعكس ذلك.
في بعض العلاقات أو المواقف، قد تتحمل فوق طاقتك، تصبر، تتنازل، وتحاول الإصلاح بكل ما تستطيع. ومع ذلك، تنتهي الأمور بشكل يؤذيك أكثر من غيرك. بدل أن تعترف بأنك كنت ضحية للظروف أو لتصرفات الآخرين، يبدأ ضميرك في محاسبتك بلا رحمة، وكأنك أنت السبب في كل ما حدث. هذا النوع من التفكير لا ينصفك، بل يزيد من معاناتك ويضعف قدرتك على التعافي.
الفرق مهم بين الضمير الحي الذي يوجه الإنسان نحو الصواب، وبين تأنيب ضمير مبالغ فيه يزرع داخلك شعورًا زائفًا بالذنب. الأول يساعدك على النمو، أما الثاني فيحبسك في دائرة من اللوم الذاتي المستمر. ليس كل شعور بالذنب يعني أنك أخطأت، أحيانًا يكون مجرد انعكاس لحساسيتك الزائدة أو لتقديرك العالي للآخرين.
من المهم أن تتوقف لحظة وتسأل نفسك بصدق: هل كنت فعلًا مخطئًا؟ أم أنك فقط تحمّلت أكثر مما يجب؟ هل حاولت بقدر استطاعتك؟ إن كانت الإجابة نعم، فلا تسمح لتأنيب الضمير أن يخدعك. أعطِ نفسك حقها من التفهم والرحمة، فليس من العدل أن تعاقب نفسك على أمور لم تكن بيدك.
في النهاية، التصالح مع النفس لا يعني تجاهل الأخطاء، بل يعني أيضًا الاعتراف بالظلم الذي تعرضت له. لا تجعل صوت اللوم يعلو فوق صوت الحقيقة، ولا تسمح له أن يقنعك بأنك كنت السبب، بينما كنت في الواقع أكثر من تضرر
2026-05-17 05:29:37
6
دولي :
والله حقيقه
2026-07-13 19:02:06
0
كلباش :
حين تهدي مشاعرك لشخصٍ ما، فأنت تمنحه جزءًا من روحك، وتنتظر منه أن يبادلك الاهتمام والوفاء. لكن الحقيقة التي يتعلمها الإنسان مع مرور الوقت هي أن المشاعر لا تُفرض، والاهتمام لا يُطلب. فمن لا يهتم لأمرك، لا يستحق أن تستهلك قلبك ووقتك في التفكير فيه. فالمحبة شعور نبيل يزرع السعادة في النفوس، لكنها تفقد قيمتها عندما تكون من طرفٍ واحد.
إن عزة النفس ليست تكبرًا، بل هي احترام الإنسان لذاته وحفاظه على كرامته. فالقلب الذي يركض خلف من يتجاهله، يتعب ويخسر الكثير من سلامه الداخلي. لذلك، أحيانًا يكون الرحيل أفضل من البقاء في علاقة تفتقر إلى التقدير. غادر بصمت، واترك خلفك كل ما يؤذي روحك، فالحياة أقصر من أن نقضيها في انتظار اهتمامٍ لا يأتي.
تعلم أن تضع نفسك في المكانة التي تستحقها، وأن تمنح حبك لمن يقدّر وجودك. فالعلاقات الجميلة تقوم على الاهتمام المتبادل، لا على التعلق المؤلم. وعندما تدرك قيمتك الحقيقية، ستفهم أن عزة النفس أجمل من أي حب لا يحمل صدقًا واهتما
من سار بين الناس جابراً للخواطر أدركته عناية الله ولو كان في جوف المخاطر 🥰🥰🥰🌹🌹
2026-06-12 04:56:13
0
محمود حوتا :
يا سلام عليك يا هدوء، كلامك دا كلام زول عاقل ونصيح وبوزن بلد! فعلاً والله، النفس العزيزة ما بتتبهدل ورا الما بعرف قيمتها، والراجل قيمته في عزة نفسه. تسلم يدك يا غالي، وربنا يسعد قلبك ويجبر بخاطرك وينزل السلام في روحك