@ktr_2217: أنا…أنا العاشق الذي لم يعرف بعدكِ كيف يعود كما كان، وأنا الذي علّقت قلبه عليكِ حتى صار كل شيءٍ في داخلي يحمل اسمكِ دون أن أشعر. أنا الذي جافى عيون الناس كلها فقط لأجد وطنًا صغيرًا داخل عينيكِ، ولأتعلم أن بعض النظرات تختصر عمرًا كاملًا من الطمأنينة. أنا الذي سافرت إليكِ بلا زادٍ إلا الشوق، ولا دليلٍ إلا قلبي، كنتُ أعرف أن الطريق طويل، لكنني كنتُ أراكِ في نهايته فأهون كل تعب. فما عاد يغريني مكان، ولا عاد للمدن معنى ما دامت لا تقودني إليكِ. أنا الذي جنّ بكِ حتى اختلطت عليّ الأشياء، وصار عقلي كلما حاول الهرب منكِ أعاده الحنين إليكِ من جديد. متمسّكٌ بكِ كأنكِ آخر نجاةٍ في هذا العالم، صابرٌ على الغياب، راجٍ لقربكِ، مؤمنٌ أن القلب إذا أحبّ بصدق لا يتعب من الانتظار. وأنا الذي بنى حياته على حلمكِ، ورسم أيّامه القادمة وفي آخر كل حلمٍ كنتِ أنتِ، كأن مستقبلي لا يكتمل إلا بوجودكِ فيه. أحلم أن أعيش بين يديكِ لا كعابرٍ مؤقت، بل كرجلٍ وجد أخيرًا المكان الذي يشبه روحه. أنا الذي اخترتكِ من بين الجميع، لا لأنكِ الأجمل فقط، بل لأن روحكِ حين اقتربت منّي جعلتني أشعر أنني أعرفكِ منذ زمنٍ بعيد. أعجبتني تفاصيلكِ الصغيرة قبل الكبيرة، طيبتكِ، خوفكِ، عنادكِ اللطيف، وحتى صمتكِ الذي كان أحيانًا أصدق من ألف كلمة. أنا الذي ينتظر مجيئكِ كما ينتظر العطشان المطر، أريد أن أهنأ بكِ، أن أفرح بكِ، أن أعيش ذلك السلام الذي لا يمنحه سوى قلبٍ أحببناه بصدق. أريد أن نمشي معًا في طريقٍ واحد، لا يخيفنا بعده ولا تتعبنا الحياة ما دمنا معًا. فإن سألتِني يومًا من أكون… فسأقول لكِ: أنا الرجل الذي حين أحبكِ نسي العالم كله… واكتفى بكِ وحدكِ وطنًا وحياة. #mohamed_hamed22 #foryou #محمد_حامد✨ #fyppppppppppppppppppppppp