@lhla1h: بغداد — ليلة شتوية باردة المطر جان يضرب شبابيك البيوت، والهوه يصفّر بين الأزقة القديمة. الساعة تدگ الـ11 بالليل، والدنيا غارگة بسكون ثقيل. مريم جانت گاعدة بغرفتها الصغيرة، لابسة بجامة صوف رمادية، ودفتر التحاليل المرضية مفتوح جدامها. ريحة القهوة الباردة ممزوجة بريحة الورق والحبر، والهدوء مالي البيت بشكل غريب. شعرها الأسود الطويل نازل ع كتفها، وعيونها تعبانة من السهر، بس رغم التعب جانت تحاول تركز. ومن بعيد، وصلها صوت أبوها وهو يضحك بالصالون ويگول لأمها : — يلا خلصينا، تره الطريق طويل وما نلحك أمها ردّت وهي تضحك: — «ها يمعود شبيك مستعجل؟ بعد سارة ما لبست . سارة، أختها الصغيرة، جانت تركض بالبيت وتصيح بصوت طفولي: .مريوووم تعالي ويانه! مريم ابتسمت بخفة وردّت: — «لا حبيبتي، عندي امتحان باچر.» بهاللحظة دخل أديب لغرفتها. شاب بعمر الـ24، طويل وملامحه هادئة، وعينيه بيهن طيبة غريبة. قرب منها، وحط إيده ع راسها بحنان: — «ديري بالج ع نفسج، وإذا تأخرنا لا تسهرين هواي.» مريم تنهدت وهمست: — «أديب… لا تطولون بس.» ضحك بخفة: — «هاي وصية لو تهديد؟» ولأول مرة من أيام، ابتسمت من قلبها: — «اثنينهن.» طلع أديب وسكر الباب بهدوء، وبقت مريم وحدها بالغرفة. مرت دقايق… وصوت المطر صار أقوى. فجأة… رنّ الموبايل. رقم غريب. قلبها انقبض بدون سبب. رفعت الخط بتردد: — «ألو؟» جاها صوت رجال مرتبك، وراه أصوات صياح وصفارات إسعاف: — «مريم؟» — «إي نعم…» سكت ثواني، وبعدين گال بصوت متردد: — «أهلج… صارلهم حادث يم السيطرة… تعالي بسرعة.» الموبايل طاح من إيدها. حسّت الدنيا تميل بيها، والنفس انحبس بصدرها. ركضت ، لبست جاكيت خفيف فوق ملابسها وطلعت للشارع تركض تحت المطر. — الطريق السريع يم السيطرة الدنيا جانت مكلوبة. أضوية الإسعاف تلف بالأحمر والأزرك، الشرطة سادة الشارع، والناس متجمعة بكل مكان. سيارة أهلها… ما بقى بيها شي. كومة حديد ، والجام متناثر ع الأرض مثل الثلج. وصلت مريم وهي تلهث، شعرها مبلل والمطر ينزل ع وجهها. صرخت بأعلى صوتها: — «باباااا!» ركضت للسيارة، بس شرطي مسكها: — «أختي لا تروحين!» دفته بكل قوتها: — «خليني! هاي أهلي!» عيونها تدور بجنون: — «يمّه! سارة! أديب!» وفجأة… شافته. أديب جان ممدد يم الإسعاف، الدم مغطي صدره، ونفسه يطلع بصعوبة. ركضتله وركعت يمه: — «أديب! لا تخوفني…ا حچي وياي!» فتح عيونه بصعوبة، ونظرلها بنظرة كلها ألم وخوف. همس بصوت متقطع: — «مريم…» — «إي حبيبي، أني يمك.» شاف دموعها تنزل، حاول يرفع إيده وما گدر. گال بصعوبة: — «سارة…» مريم شهكت: — «سارة بخير؟ وينها؟» بلع ريگه بصعوبة، وصوته صار أضعف: — «الأمانة… لا تخلينها وحدها…» وبعدها… عيونه ثبتت بمكان واحد. إيده بردت بين إيدين مريم. شهگت بانهيار: — «أديب؟… أديب؟!» هزته وهي تبچي: — «رد عليّه! أديببب!» بس كلشي انتهى… والمطر ظل ينزل عليهم بصمت موجع. بعد أيام — الفاتحة البيت تحول لمكان بارد. ريحة البخور مالية الغرف، . الناس تدخل وتطلع، وكل واحد يحچي كلمة مواساة، بس مريم ما جانت تسمع شي. جانت گاعدة بالزاوية، لابسة أسود، وعيونها ذابلات من البچي والسهر. بحضنها سارة الصغيرة، ترتجف مثل العصفور. سارة سألت بصوت مخنوق: — «مريم… ماما ليش ما ترجع؟ حسّت مريم السچين انغرز بكلبها. ضمتها بقوة وباست جبينها: — «أني يمج حبيبتي… لا تخافين.» بس بالحقيقة… هي نفسها جانت خايفة من الدنيا كلها. وبين الزحمة… دخل رجال غريب. طويل، لابس دشداشة وغترة، هيبته تفرض نفسها ع المكان. ملامحه حادة، ولحيته مرتبة، ونظراته ثقيلة. وقف بعيد يراقب مريم بصمت. واحد من المعزين قرب وهمس: — «هذا صكر الجبوري… رفيج المرحوم أبو مريم.» صكر باوع لمريم مطول، بعدها نزل نظره ع سارة. وتكلم : — «هاي البنيّة… هي الأمانة .» ظل ساكت ثواني، وبعدين كمل : — «اخوج قبل لا يموت… وصّاني عليكم. ومن هالليلة… ما راح أخلّيكم وحدكم.»
رتيل
Region: IQ
Sunday 17 May 2026 10:10:32 GMT
Music
Download
Comments
lbda :
القصه موجوده بل واتباد
2026-05-17 13:03:08
4
ام فطومه :
نزليه على الوتباد يصيرون يقروها أكثر هنا على حسابج محد يقره ترى
2026-05-26 20:50:35
0
زهرة الحياة :
بدايه موفقه
2026-05-17 22:18:14
0
miss. amaal :
نازله لوبعدها
2026-05-19 05:49:50
0
🌹❤️جوريه واتباديه 🌹❤️ :
ممكن يوزير قصة اذا موجوده بالواتباد
2026-05-17 17:58:41
2
reamkhussin :
ماتطلع يوزره🥰🥰🥰
2026-05-19 16:11:17
0
Zainab Qasim :
شوكت تنزلين بارت 🩷✨
2026-05-18 09:54:02
0
☆الشيـᬼ⃟꙰👑ـخة ☆ :
اسم ل قصه
2026-05-21 06:55:26
0
لهفة روح :
رجعوني وياكم اذا موجودة عل واتباد
2026-05-18 07:11:37
0
♡ 𝒔𝒐𝒌𝒂𝒓 :
نريد. اليوزر مكاعد. تطلع
2026-05-21 08:25:28
0
Lolo :
ماكو ع واتباد
2026-05-18 10:48:04
0
U𝗠 𝗔𝗦𝗗 :
عاشتت ايديج ملش حلـِۈۋ وھّكملي حبي 🖤
2026-05-17 22:45:44
0
منــار 🌺 :
مكتوبه على لواتباد
2026-05-18 19:08:49
0
samimhmd7 :
كملي 🙏
2026-05-17 22:53:22
0
ام مصطفى :
ماطلعت عندي
2026-05-17 21:08:22
1
مـسـكَ💅🏻 :
كملييي حبيتت
2026-05-17 10:34:45
0
Umm Ahmed :
فدوه ممكن اليوزر ماكاعد تطلع بل واتبات
2026-05-18 04:46:15
0
. :
كملي
2026-05-18 09:56:36
0
ورد جوري :
ماطلعت ماكو
2026-05-17 21:46:03
0
user36969613743857 :
رتولة ليش ماتنزليه على واتباد؟
2026-05-17 20:41:54
0
' :
ماکو بلواتبات
2026-05-27 20:46:30
0
نبــأ𝑵𝒂𝒃𝒂𝒂 :
يعني ساره شكد عمره مريم شكد عمره صكر شكد عمره عليج الله فهمينه
2026-05-28 22:05:00
0
دمت بخير مادام الله معي 🙏⚘🌹 :
قصه حقيقيه ممكن احد يجاوب
2026-05-17 22:04:13
0
لافام فاتال :
متطلع
2026-05-17 22:19:33
0
5690 :
كملي
2026-05-17 10:42:29
0
To see more videos from user @lhla1h, please go to the Tikwm
homepage.