@l05_u: أَرَى وَلَدَ الفَتَى عِبْئًا عَلَيْهِ لَقَدْ سَعِدَ الَّذِي أَمْسَى عَقِيمَا أَمَا شَاهَدْتَ كُلَّ أَبِي وَلِيدٍ يَؤُمُّ طَرِيقَ حَتْفٍ مُسْتَقِيمَا فَإِمَّا أَنْ يُرِيبَهُ عَدُوٌّ وَإِمَّا أَنْ يُخَلِّفَهُ يَتِيمَا أبو العَلاء المَعرِّي يرى أبو العلاء المعري في هذه الأبيات أن الإنسان يُلقي بأبنائه في طريقٍ مليءٍ بالألم والمشقّة ولذلك يَعُدّ الإنجاب عبئًا أكثر منه نعمة فهو يصف الولد بأنّه حملٌ ثقيل على أبيه ثم يذهب إلى فكرة أكثر تشاؤمًا حين يقول إنّ السعيد حقًا هو من بقي عقيمًا لأنّه لم يُورّث المعاناة لإنسانٍ آخر ومن خلال قوله إنّ كل أبٍ يسير بولده نحو “الحتف” فإنّه يرى الحياة طريقًا ينتهي إمّا بالموت أو بالفقد أو باليُتم أو بمواجهة قسوة العالم وعداوة الناس لذلك يختصر المعري فلسفة “عدم الإنجاب” بفكرة أنّ الإنسان لا يملك الحقّ في جلب كائن جديد إلى حياةٍ لم يخترها أصلًا خصوصًا إذا كانت هذه الحياة قائمة على التعب والقلق والخسارات وهنا تظهر نظرته التشاؤمية بوضوح إذ إنّه يعتبر أنّ قرار الإنجاب كان ينبغي أن يتوقّف منذ زمن بعيد لأنّ استمرار البشر في إنجاب المزيد يعني استمرار الألم نفسه جيلاً بعد جيل وكأنّ البشرية تعيد إنتاج مأساتها باستمرار. #fyp #foryou #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #ابو_العلاء_المعري #explore