@poorqualityvids0: Started disassembling its jaw😭😭😭#fyp #dentist #funny #scary

poorqualityvids
poorqualityvids
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 17 May 2026 17:32:13 GMT
1131667
69162
1346
13618

Music

Download

Comments

whothefackisgiganiga
sheanya :
your still on search btw
2026-06-09 14:39:34
6624
joselito.pareja1
Joselito Pareja :
bro in the back
2026-06-08 14:51:37
3058
huhu_orznge_0u0
🍊𝑶𝒓𝒂𝒏𝒈𝒆𝒍𝒍𝒂^᪲᪲᪲ :
Omg I'm crying
2026-06-04 14:16:11
1401
lalakingbayan
pinaplepen.<3 :
what's there names
2026-06-05 12:32:53
39
jl.cera5
JL Cera :
2026-06-05 09:27:05
581
airol707
¤•☆~Luffy~☆•¤ :
bro thought that's luffy🥀
2026-07-20 13:38:20
2
freddy13926
zyro :
tengo caries en el pulmón me revisa pls?
2026-06-13 01:38:05
132
pibble.ganng.spot
mulch crew :
why is luffy at the dentist
2026-07-02 18:51:10
0
www_no_x
о⃝⃝⃝о⃝о⃝о⃝о⃝о⃝о⃝ :
«доктор только посмотрит»
2026-06-13 21:04:00
63
ramcedric
Notification :
I'm dying of laughter
2026-06-05 06:36:11
163
casie_1245
. :
My face when I m in to the dentist!!
2026-06-12 09:08:18
45
To see more videos from user @poorqualityvids0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السودان 🇸🇩  الامارات🇦🇪 ذكريات شاهد على البدايات 🇦🇪❤️🇸🇩 من ذكريات الزمن الجميل، ومن صفحات التاريخ التي لا تُنسى، نستعيد اليوم سيرة قامة سودانية شامخة، الأستاذ والبروفيسور علي شمو، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مراحل بناء وتأسيس الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة. عندما نتحدث عن نهضة الإمارات، فإننا لا نتحدث فقط عن الأبراج الشاهقة والطرق الحديثة والمدن التي أبهرت العالم، وإنما نتذكر أيضاً رجالاً شاركوا في وضع اللبنات الأولى، وعاشوا مرحلة التأسيس، وشاهدوا بأعينهم كيف تحولت فكرة الاتحاد إلى دولة حديثة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والتطور كان البروفيسور علي شمو من الذين وصلوا إلى الإمارات في بدايات السبعينات، وعمل خبيراً إعلامياً، وأسهم في وضع أسس السياسة الإعلامية للدولة وتطوير وسائل الإعلام وتأهيل الكوادر، مؤمناً بأن الإعلام القوي ليس مجرد أخبار وبرامج، بل هو أحد أهم الأدوات التي تبني وعي الإنسان، وتعزز الانتماء، وتربط المواطن بوطنه والأجمل في هذه الذكريات أن الأستاذ علي شمو لم يكن مجرد موظف عابر في تاريخ الإمارات، بل كان شاهداً على مرحلة كانت فيها الدولة الاتحادية وليدة، وكانت وسائل الإعلام في بداياتها، ثم رأى بعينيه رحلة التطور من تلك البدايات المتواضعة إلى إعلام متقدم يواكب العصر ويصل إلى مستويات عالمية ومن أجمل ما يروى عنه أنه وصف نفسه بأنه شاهد عيان على مرحلة تأسيس الاتحاد، واستعاد ذكرياته عن تلك الأيام، وعن القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يؤمن بالوحدة ويستمع إلى الناس ويحاورهم، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً ناجحاً للتجربة الاتحادية وهنا تظهر قيمة هذه الصورة القديمة؛ فهي ليست مجرد صورة لأشخاص يقفون أمام الكاميرا، وإنما وثيقة تختصر زمناً كاملاً، وتعيد لنا مشاهد من مرحلة كان فيها الحلم كبيراً والطموح أكبر، وكانت الإمارات تخطو خطواتها الأولى نحو المستقبل والسودانيون الذين شاركوا في مسيرة البناء في الإمارات تركوا بصمات طيبة في مجالات كثيرة، وكان من بينهم رجال في الإعلام والتعليم والطب والهندسة والقضاء والبلديات وغيرها من المجالات، حملوا خبراتهم ومحبتهم، وأسهموا مع إخوانهم الإماراتيين في خدمة وطنهم الثاني. وقد أشار علي شمو نفسه إلى هذا الدور وإلى عمق العلاقة بين الشعبين السوداني والإماراتي. كل التحية والتقدير للأستاذ الجليل علي شمو، أحد رموز الإعلام السوداني والعربي، الذي حمل خبرته من السودان إلى الإمارات، وكان جزءاً من مرحلة إعلامية مهمة في تاريخ دولة أصبحت اليوم من أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في المنطقة والعالم. إنها ذكريات جميلة من زمن البدايات… ذكريات تذكرنا بأن النهضة العظيمة تبدأ دائماً بفكرة، ثم بعزيمة، ثم برجال يؤمنون بأن بناء الأوطان مسؤولية لا تعرف المستحيل رحم الله من رحل من رواد تلك المرحلة، وأطال الله في عمر الأستاذ علي شمو ومتعه بالصحة والعافية، وحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، وحفظ السودان وأهله، وجمع بين الشعبين الشقيقين دائماً على المحبة والاحترام والخير. تحية وفاء لكل سوداني ترك أثراً طيباً في أرض الإمارات، وتحية إجلال لكل رجل عاش البدايات وشهد كيف يصنع التاريخ. #علي_شمو #الإمارات #السودان #خالد_ابو_كاظم #ذكريات_التأسيس
السودان 🇸🇩 الامارات🇦🇪 ذكريات شاهد على البدايات 🇦🇪❤️🇸🇩 من ذكريات الزمن الجميل، ومن صفحات التاريخ التي لا تُنسى، نستعيد اليوم سيرة قامة سودانية شامخة، الأستاذ والبروفيسور علي شمو، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مراحل بناء وتأسيس الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة. عندما نتحدث عن نهضة الإمارات، فإننا لا نتحدث فقط عن الأبراج الشاهقة والطرق الحديثة والمدن التي أبهرت العالم، وإنما نتذكر أيضاً رجالاً شاركوا في وضع اللبنات الأولى، وعاشوا مرحلة التأسيس، وشاهدوا بأعينهم كيف تحولت فكرة الاتحاد إلى دولة حديثة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والتطور كان البروفيسور علي شمو من الذين وصلوا إلى الإمارات في بدايات السبعينات، وعمل خبيراً إعلامياً، وأسهم في وضع أسس السياسة الإعلامية للدولة وتطوير وسائل الإعلام وتأهيل الكوادر، مؤمناً بأن الإعلام القوي ليس مجرد أخبار وبرامج، بل هو أحد أهم الأدوات التي تبني وعي الإنسان، وتعزز الانتماء، وتربط المواطن بوطنه والأجمل في هذه الذكريات أن الأستاذ علي شمو لم يكن مجرد موظف عابر في تاريخ الإمارات، بل كان شاهداً على مرحلة كانت فيها الدولة الاتحادية وليدة، وكانت وسائل الإعلام في بداياتها، ثم رأى بعينيه رحلة التطور من تلك البدايات المتواضعة إلى إعلام متقدم يواكب العصر ويصل إلى مستويات عالمية ومن أجمل ما يروى عنه أنه وصف نفسه بأنه شاهد عيان على مرحلة تأسيس الاتحاد، واستعاد ذكرياته عن تلك الأيام، وعن القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يؤمن بالوحدة ويستمع إلى الناس ويحاورهم، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً ناجحاً للتجربة الاتحادية وهنا تظهر قيمة هذه الصورة القديمة؛ فهي ليست مجرد صورة لأشخاص يقفون أمام الكاميرا، وإنما وثيقة تختصر زمناً كاملاً، وتعيد لنا مشاهد من مرحلة كان فيها الحلم كبيراً والطموح أكبر، وكانت الإمارات تخطو خطواتها الأولى نحو المستقبل والسودانيون الذين شاركوا في مسيرة البناء في الإمارات تركوا بصمات طيبة في مجالات كثيرة، وكان من بينهم رجال في الإعلام والتعليم والطب والهندسة والقضاء والبلديات وغيرها من المجالات، حملوا خبراتهم ومحبتهم، وأسهموا مع إخوانهم الإماراتيين في خدمة وطنهم الثاني. وقد أشار علي شمو نفسه إلى هذا الدور وإلى عمق العلاقة بين الشعبين السوداني والإماراتي. كل التحية والتقدير للأستاذ الجليل علي شمو، أحد رموز الإعلام السوداني والعربي، الذي حمل خبرته من السودان إلى الإمارات، وكان جزءاً من مرحلة إعلامية مهمة في تاريخ دولة أصبحت اليوم من أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في المنطقة والعالم. إنها ذكريات جميلة من زمن البدايات… ذكريات تذكرنا بأن النهضة العظيمة تبدأ دائماً بفكرة، ثم بعزيمة، ثم برجال يؤمنون بأن بناء الأوطان مسؤولية لا تعرف المستحيل رحم الله من رحل من رواد تلك المرحلة، وأطال الله في عمر الأستاذ علي شمو ومتعه بالصحة والعافية، وحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، وحفظ السودان وأهله، وجمع بين الشعبين الشقيقين دائماً على المحبة والاحترام والخير. تحية وفاء لكل سوداني ترك أثراً طيباً في أرض الإمارات، وتحية إجلال لكل رجل عاش البدايات وشهد كيف يصنع التاريخ. #علي_شمو #الإمارات #السودان #خالد_ابو_كاظم #ذكريات_التأسيس

About